لماذا نكتب؟ / بقلم : الروائية الأردنية عنان رضا المحروس

وما هي الغاية الحقيقية، لإرهاق البصر، الفكر والوجدان، في سبيل إتمام نص…؟

أسئلة تراود بشدة كل كاتب،  وعن نفسي  أدرك مايخصني من الإجابة:

بعد عشقي لميزات اللغة العربية، ومحاولاتي الدؤوبة لسبر أغوار صعوبة إتقانها،  تلك اللغة الخالدة، التي تحاور الذهن، وتنتصر عليه بكمالها، فلا تضيق بتكرار، ولا بمرور الزمن، وحَسْبها فخرًا أنها لغة القرآن الكريم .

أنا أكتب، كي لا يطال مشاعري، فتكٌ من  تزاحم  الهواجس، أُلقي عليها التجلي والنور، فتتبختر  أمامي  فكرة، حكمة، أمنية، ومن الممكن  نصيحة.

 

أكتب لأن فاكهة الأبدية أثبتت فشلها في الخلود، و محاولة الكيمائيين القدماء في إنشاء “حجرفيلسوفر” لم يقهر الموت.

ولا بقاء في الأرض،  إلا لكلمة خير  إلى يوم يبعثون…

 

أخط بشرايين دمي، ما يُبقي لي أثرًا، لتُحفظ أفكاري، ملامحي وصوتي، حتى بعد أن أغادر.

أكتب ليقال “كانت هنا”

 

أما عن الألقاب الدنيوية، فأقتبس جملة  أخبرني بها صديق ذات مرة ( شكرًا لمن أطلقها ).

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!