أرشيف شهر: يونيو 2018

سفر/ بقلم :  رشيد مؤمن

أريد شراء سيارة بلا عقل  بلا نظام تحديد الموقع لأعزل كل أحبتي  عن قبحي . أريد سائقا  لأنني لا أصلح للقيادة فقد كنت جنديا هاربا  باسلا في خدمة أمي   آخذ معي كتبا سرقتها  جرائد قديمة لربما أقرأ خبر وفاتي  فأدفن قرب آلامي …

أكمل القراءة »

فصول عشق / بقلم : أكرم صالح الحسين

عندما نكون معا..  تمتلئ كل الفصول برائحة التوت والتفاح/ وتزهر أشجار الزيزفون  بغير موسمها عندما نكون معا.. تتغير رائحة أصابعي  ورائحة الحبر على دفاتري  وتغدو غمازتك  محور تدور حوله كل المجرات  والأحرف الساكنة/ عندما نكون معا.. ترقص الغزلان  وهي تعانق أزهار النرجس  وتضحك أسوار المدن  العتيقة والدافئة/ وتتحرك إشارات المرور  بخفة ورشاقة وهي تغمز للحافلات الملونة كجناح فراشة/  عندما نكون …

أكمل القراءة »

الخلد انهيار للاقبية / بقلم الشاعر المغربي عبد اللطيف رعري / مونتبولي / فرنسا 

للخلد عراء مجنون بمقاسات الانتظار … انتظار ساعة انهيار الاقبية على ظلال ماجنة تقصف ما حولها بالجفاء عالية تصفف رموز التاريخ بين اليمين واليمين …. بين اليمين وألا اليمين ولا جدوى للأدعية ولا مغالاة في الاحجية وحاكيني أحاكيك فكلها الاشياء من حولنا انفعال خاطئ وصدفة تعلقنا بالوجود فتنة وجودها طافئ والبعث باب من أبواب الخرف وهذا البون بين عرض الأرض …

أكمل القراءة »

حائط / بقلم : صدام الزيدي

هذا الحائط لي…  أتدرّب على كسر اللغة  والتنكيل بالأبجدية وأكتب مُغمِضاً عينيّ كمن يسبح في سماء لا مرئية عليّ أن أكون مغامراً  بالقدر الذي يجعل من فيسبوك مُنعزلاً لمن هم مثلي  ينتظرون مجيء الثالثة والربع فجراً بينما الفجر متباعد  والوطن يرقص حافياً عند بوابات  الجحيم!

أكمل القراءة »

بيضاء / بقلم : عبد الله راغب حسيبة

….. بالأمسِ.. فقدتُ ثلاثةَ أيامٍ إلا ساعتينِ كنتُ أفكرُ فيهما كيف تسقطُ أوراقى مرة ً واحدةً؟ كنتُ ألعبُ كصغيرٍ فوق الوقتِ كان الوقتُ ناعماً كأغنيةٍ تنفلتُ من يدِ رسامٍ على لوحتهِ وتتركُ بقعةً واحدةً بيضاءَ أمرر فيها آخرَ ماتبقى لى ما كنت أعلمُ أن سفينتى ملكٌ للريحِ! وأن كل ما أفعلهُ أن أتأملَ شاطئا يرسو على سفينتى! أفكرُ دائماً فى …

أكمل القراءة »

كف غائب/ أمينة الصنهاجي

لم أكن لألتقي بكف  أفصله على مقاس توق قليل  و لم أنتظر كتفا يحط عليه خوفي  كغصن أمان و  دليل  لم أوزع أمنيات الوقت على غرف قلب يراوغ عني الريح و يهرع لسقفي  يأويه كلما تشقق المسير إني أشد الرقغة  كي لا يتقرمش الصمت  على أغنيات من حرير  و أحرك البيدق الخاسر  قبل أن يلوكه الضوء  و يرميه النرد لأقاصي …

أكمل القراءة »

غابت بلاد / شعر الشاعرة المصرية الدكتورة منال الشربيني

غابت بلاد وكأنما كل المسافات التي فرت تعاقبني فارسم على الريح التعب وطنا يعاقر ميتة أو دم بيتا بحجم التيه مغترب وقنديلا يصب النور في النار ويروي قصة الموتى وما سكت المدى عنه ودمعاتي واشعاري وكل بيان “بانت بلاد” فهل تأتي إلى المشرق مدائنه واسفار البدايات وسبحا من بطولات وهل يعفو عن القتلى وعن تلك المسافات التي فرت وعن سرب …

أكمل القراءة »

 البرق يضحك في غرفة القتيل/ بقلم : فتحي مهذب/ ترجمة : الشاعر السوري Isam Zodi

ترجمة : .  البرق الذي منحني  جناحه الأخضر…  أياد غزيرةوغير مرئية لأوزع جرار الضوء على العميان..  ماذا لو يسلمني خنجرا لأقتل الوحش  المندس في تلافيف أغصاني  قبل أن يسقط الفقراء من أرجوحة المخيلة..  أنا الحجر الجائع  الى شمس المحبة..  لكن سيهشم البرق  أصابعه ويضحك طويلا  في حجرة القتيل  . Lightning laughs in the room of the murdered . Lightning that …

أكمل القراءة »

قل يا امرأة / بقلم : أجلام عثمان

قُلْ للموسيقا أن لاتكفّ بك ،  دعها تحيطك من جهاتك السبعة اتركها تتداخل بين أصابعك تعبث ببصمتك لروح .  أدخلها لجوفك ، تجرف هباءك كله قُل لها : هاك دمي راقصيه حتى أصيرك ماء.  قُل للريح أنك حاضر ،  ألمْ تجهزي بعد..! الأفق البعيد ينتظرنا . قُل لها : امرأتي تعدّ لنا شاياً من صباحها وأنك تعبتَ من الليل من …

أكمل القراءة »

زيزفون في حقل الموتى/ عدنان شيخموس

تفتح القبور ابوابها الضيقة دون تكلف للأحياء . النفوس يغسلها صمتها والصمت عنوان مكان. واحة هادئة للروح هي القبور ! شرفتها تستريح بعيداً بعيداً عن ترهات الدجالين وأصحاب الابواب المقموعة في صوت الباب. لا تهدأ الحرباء لا تهدأ الغرف المظلمة في الجسد . على متسع يقرأ الكف بصمته ضمن تجاعيد طوفان المرآة. ينتعش الزيزفون في حقل الموتى كل فهرس يحرسه …

أكمل القراءة »

نشوء علم الذكاء البصري/بقلم تيم المور/ ترجمة محمد عبد الكريم يوسف

مراجعة سوسن علي عبود   يذكرناعلماءالنفسالتنمويلسنوات عديدة أنالناسيتعلمونبطرقمختلفة. فالطلاب،علىسبيلالمثال،قديكونوامن نوع المتعلمينالسمعيينأوالمتعلمينالبصريينأوالمتعلمينالحركيين،ولكنيجبعليهمجميعاالجلوسفينفسالصفالدراسيمعمعلملايستطيعربمااستثمارالوقتللتخصصفيكلنمطتعليمي. فيالواقع،يميلمعظمالمعلميننحواستخدامأساليبالتدريسالتييفضلونهابأنفسهم. عندماكانابنيفيالمدرسةالابتدائية،علمتأنهكانمتعلمبصريمكاني. وهذالايعنيأنهلايستطيعأنيتعلممنخلالالكلماتالمجردة ،بلأنهيتعلمبشكلأفضلوأسرععندمايستخدمأحدوسائلالتواصلالمرئيةوالصور. وقد بينتدرجاتهنوعية المعلمينالذينأدركواذلكواستخدمواالمرئياتفيغرفةالصف. وابني يمتلكمايسميهعلماءالنفس “الذكاءالبصري”. ماهوالذكاءالبصري؟ إنالأشخاصالذين يمتلكونالذكاءالبصريالمكانيالعالييجيدونتذكرالصوروالوجوهوالتفاصيلالدقيقة. وهمقادرونعلىتصورالأشياءمنزوايامختلفة. يتمتعالأشخاصالذينيمتلكونالبصريالمكانيكبيرأيضًابمحاكمةواستدلالمكانيجيد. باختصار،الذكاءالبصريهوأن تفضلالتعلموالتواصلبشكلمرئي. مانحتاجإلىتحقيقهالآنبشأنعالمنااليوم هو أنناأصبحناجميعًاأكثرميلا نحو البصري في تعلمناوتواصلنا . استناداًإلىتحليلتمإجراؤهفيجامعةكاليفورنيا،فإن “الذكاءالبصريظليتقدم ويزدهرعالمياًلمدة 50 عاماً. فيعام 1942 ،كانالأداءالبصريللناس،كماتمقياسهمنخلالاختبارالذكاءالبصريالمعروفباسممصفوفاتريفنالتقدمية،ينخفض ​​بثباتمعتقدمالعمر. وقد انخفضبشكلكبيرمنسن/25/إلى/ 65/ عاما. ولكنبحلولعام 1992 ،كانهناكتباينأقلأهميةبكثيرفيالسنفيمجالالرؤية. وأكثرمنذلك،ذكرتباتريشياغرينفيلدالباحثةالرئيسيةفي الدراسة أنه:”فيإحدى الدراسات،ظلمعدلالذكاءالبصريشبهمسطح وثابتمنسن/25/وسن /65/ عاما ” …

أكمل القراءة »

بعد الف وسبعمائة زهرة/ بقلم :  امل عايد البابلي العراق

بعد الف وسبعمائة زهرة هكذا رمتني الطائرة كما رمى الجرف تلك النجمات  تلك الرؤوس ،  و….. لا شيء يقال  سوى صرخة لمرة أخرى  ليس لي بلا حقائب بلا اياد  ولا حتى محطات توقفنا مرة اخرى  ينفثني المطار  كأنه رحم لا تتقبلنا …..  كثيرة تلك الذئاب تحوم  وأنا مجرد فكرة واحدة  تقضي ليلتها في سرير رأسي الساخن هكذا رمتني الرؤيا حينما …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!