أخبار عاجلة
الرئيسية / رواق القصة القصيرة

رواق القصة القصيرة

 اعترافات أنثى بريئة/ بقلم :على حزين ( مصر )

أنا أكره أبي, نعم أكرهه من كل قلبي , لا تقولوا لي” إنكِ بنت عاقة ” لا , لا يا سادة , أرجوكم , توقفوا , لا تستعجلوا في الحكم علىَّ, سأخبركم , نعم سأخبركم , لماذا أنا أكره أبي ..؟!.. ولماذا لا أحبه ..؟!.. لكل فعل ردة فعل توازيه في القوة وتعاكسه في الاتجاه والاندفاع , ولكل شيء سبب ... أكمل القراءة »

الطاهرة / بقلم : سيد عبد العال سيد

تهيم شوقاً في الفضاء الرباني عندما تسمع المدد في مكبرات الصوت.. فتخرج من المحراب إلى الحضرة، ممسكة في يدها صحن البخور المشتعل التي تخطو به بين صفوف العاشقين.. بينما الشيخ ياسين ينشد قصائده في مدح النبي.. الحاضرون في حالة الولع بمولد سيدي الفولي.. مدد يا أبا سلمان مدد.. راحتْ تتوسطهم وهى تتمايل يمينا ويساراً دون أن تدرك من حولها ثم ... أكمل القراءة »

يوميات امرأة في أيام الكورونا”/ بقلم :منار السماك( البحرين )

نشرات الأخبار غصت بتصريحات الأطباء وأصحاب القرار في الكرة الأرضية جمعاء فالوباء تحول إلى جائحة تهدد بفناء البشرية على ظهر الكوكب الأخضر. وتسابقت معه صفحات منصات التواصل الاجتماعي بكل صغيرة وكبيرة عن هذا الفيروس الذي شل العالم وجعل قادته يقفون على أطراف أصابع أقدامهم في قلق ووجل. أصبح الكل خبير يفتي بما يجب على الجميع فعله واتباعه لينجوا من المرض ... أكمل القراءة »

المفترق/ بقلم :الكاتب روان علي شريف. ( الجزائر)

. في البدء كانت وهران كسناء حسناء محافظة وساحرة وكانتا تستمدان سحرهما من البحر وكانت أمي على النقيض امرأة متسلطة، متمسّكة بمواقفها، وفيّة لقراراتها واليوم وأنا واقف عند المفترق وقفت على هول الكارثة. فجأة لست أدري ما أصابني،شعرت بالضعف وأني منهك إلى العمق وبدت لي وهران من غير سناء خلف ستار من الدخان تافهة وحزينة.وهران فتحت ذراعيها للوافدين إليها ، ... أكمل القراءة »

الخطوبة/ بقلم: كنزة الشنتوف( المغرب)

وصلت  حافلة الركاب القادمة من مدينة الحمامة البيضاء الى مدينة الدار البيضاء قبل موعدها بساعة لذا لم تجد الجدة في استقبالها احدا. وضعت اغراضها ارضا و جلست تنتظر. كانت رغم سنها الذي يقرب من السبعين في منتهى لياقتها واناقتها التي ورثتها عن والدتها التطوانية الجذور…نظرت الى الساعة و  استلت من حقيبة اليد هاتفا صغيرا يكاد ينقرض صنفه. ركبت رقم الحفيد ... أكمل القراءة »

لا وقت / بقلم : سامح ادور سعدالله

كان النسر يحلق عالياً مرحاً بالفضاء, فهو الأن ملك الجو إن صح التعبير . قد أصطاد  فريسة  طار بها إلى أعلى  شجرة و أستقر عليها و كان مستمتعا جداً بتلك الفريسة , يأكل منها تارة و يلعب بها تارة أخرى , يبدو أن بطنه قد أمتلأت و شعر بالتخمة , أخيراً جر فريسته  ليخفيها عن أعين وحوش الجو و الغابة  ... أكمل القراءة »

انعـتاق/ بقلم :زرياف المقداد

… جواري يمتشق ساحة فراغي، ويأكل جسده مساحة من الضوء والعتمة، قلبي يرنو إليه، ويدي  تتحسس يده، تجيبني أصابعه باردة، فيبدو ككتلة بشرية صماء، دون سابق إنذار، بدأت أشعر وكان الوجع يختلج في جسده فيمتطيه من أسفل قدميه إلى يديه، تضج تقاطيع الوجه في اختلاجات مريرة تسحق الهدوء الممتد على ساحة الجسد، عيناه تائهتان في الزحام، ويداه ترتعشان كيدي طفل ... أكمل القراءة »

ما الحب (قصة قصيرة) الروائي محمد فتحي المقداد

لصحيفة آفاق حرة: _______________ ما الحبّ قصة قصيرة بقلم الروائي- محمد فتحي المقداد للحظة اصدامهِما المُفاجئ عند مدخل السّوبرماركت توقّف التاريخ.. أمام صمتِ الشّفاه.. حديثُ العيون كان وحده المسيطر. حاجز الهواء البارد المُندفع بقوّة جهاز التكيّيف في أعلى الباب؛ وتّر حرارة لقاءٍ غير مُرتقَب. سيْلُ ذكريات مخبوءة بين طيّات النّسيان منذ عشرين عامًا. انهمر جنونًا مُتدفّقًا بينهما. ابنها خلفها يدفع ... أكمل القراءة »

أبي اعتني بنفسك/ بقلم : أنور الخالد

أبو صالح رجل هرم قد أخذ الزمان من جسده كما أخذ من بصره، مستلقي على سريره كبله السقم ، و أدركه الهرم ، حتى وهن العظم. زوجته سقته صافي شراب الوفاء و صانت ميثاق عهده تتألم مما مسه و لاتخون انسه وفي صدرها دام و ده وحسه. خرجت لزيارة صديقتها في الجوار ، و تركت أبو صالح وحيداً بالدار . ... أكمل القراءة »

أرق / بقلم: الدكتورة المغربية بلقيس بابو

أرق مهما فعلت ، مهما حاولت، أُمضي الليل أفكر فيك ، و مع سهري أتذكر أدَّق التفاصيل، أبعد الذكريات، أذكر أشياء خِلْتُها دفنت بمقبرة النسيان، لكن الليل له قدرة خارقة على السَّبْر في أغوار الذاكرة واجتثاث جذور الماضي . يقولون إن الأرق من علامات الحب الحقيقي، و تقول الأسطورة إنه عندما لا أستطيع النوم ليلاً فأنا مستيقظ في قلب شخص ... أكمل القراءة »

زعفرانة/ بقلم : سيد عبد العال سيد

يدخل قاعة العرس التي تتزين بالمصابيح النارية، مفتخراً بليلته التي يتحاكون عنها ..اصطدمتْ عيناهُ بالجالسين على الكراسي وهم يأكلون اللحوم النتنة لكنهم لا يشكرون ..إنهم أقزام بني روح ..انتابتهُ حالة من الرجفة عندما رأى أحدهم يصعد فوق رأس أخيه ناطقاً بصوت عال : مبروك عليك بنت الملك الأحمر ..علتْ البسمة وجههُ وراح يتمتم بكلمات التعويذة التي تقربه من شريكته ( ... أكمل القراءة »

شرور قابلة للتفاوض / بقلم :عزة رياض

مازال يكتب لى من داخل علبته المظلمة لا ضوء يعبر إليها كتب لى كلمات تصلح لامرآة مثل (إيزيس) أحتفظت بها وأنا ألملم تفاصيله منذ أن كان وحيدا حتى صار وحيدا أخبرته اني ادون تفاصيلى الصغيرة على إستحياء فكل ما جمعته لايصلح أن يملأ نصف دفتر لأحد الطلاب الصغار كلما امتلأ جوف القلم يتقيء من دون إكتراث ليس مصادفة أننى أبتاع ... أكمل القراءة »

error: Content is protected !!