أخبار عاجلة
الرئيسية / رواق القصة القصيرة

رواق القصة القصيرة

ليلى … وحكاية الألف ليلة (الجزء الثاني عشر)

 بقلم: الأديب عبدالباري المالكي( العراق ) استيقظت ذات صباح وأنا في السكن الخاص بمهندسي الشركة النفطية في البصرة ،  فلم اجدني قادراً على النهوض كباقي الأيام ، كنت ثقيلاً جداً ، ورجلاي تسمّرتا ، حرارتي مرتفعة جداً ، صحت بأعلى صوتي :- ليث أنجدني . قال ليث :- مابك ياصديقي  ؟ قلت :- لا أدري ، لكني لا أشعر أني ... أكمل القراءة »

على وطن مصلوب/ بقلم : صوفيا الهدار ( اليمن)

على بوابة قاعة الاحتفال، لبس الجميع أقنعتهم الوطنية، وفي الداخل أدّوا جميعا أدوارهم، كلمة منظم الحفل كانت وطنية حتى النخاع، الخطاب الثوري الذي ألقاه ضيف الشرف كان كفيلا لتحرير الكرة الأرضية، القصائد التي ألقاها الشعراء كانت مؤثرة، حتى أن هناك دموعا حارة جدا تسللت من خلف الأقنعة. وفي ختام الحفل دعي الجميع إلى (البوفيه)، كان الوطن مصلوبا على الطاولة، تناول ... أكمل القراءة »

ثلاثية: أرواح مشروخة/بقلم:نزار الحاج علي

ثلاثية: أرواح مشروخة رتق شُرِخَ جسدي إلى نصفين، فأصابتني الحيرة. الأول ذابَ في الماء ثم حلّقَ على شكل نوارس، الثاني انغرسَ في التراب، فنبت مكانه شقائق. كانت لديَّ أفكارٌ رائعةٌ للجمع،لكن بدلاً من أن أصنع شيئاً كاملاً، اكتفيتُ بترتيب الثقوب. بتر أسرفت الحروف في طيشها، و راحت تركل قلبه بشدّة. عندما بدأت بالتسرب، أمسك شفتيه بشدة، لكن الشرخ ظلَّ يتوسع ... أكمل القراءة »

أنهــــــــار/ بقلم:✍شوقي دوشن.

لصحيفة آفاق حرة ———————–   التلميذ القاعد في آخر غرفة الصف يتأمل ساهماً في النافذة بينما المعلم يسهب في شرح درس في مادة الجغرافيا. لاحظ المعلم إنشغاله بالنظر في النافذة ، لم يعجبه ذلك وتقدم نحوه وسأله متفحصاً: ــ ما الدرس الذي كنت أشرحه للتو؟ أجاب التلميذ بثقة : درس عن أهم أنهار العالم. تعجب المعلم فالإجابة صحيحة. وسأله ثانية ... أكمل القراءة »

كانت أياما جميلة/ بقلم:القاص احمد دسوقى

                               كانت أياما جميلة يا رب …انها نفس الطريق الطويلة التى طالما سرت عليها فى الماضى البعيد . لم تتغير كثيرا . لا اكاد اصدق نفسى … ها هى ذى البيوت عن يسارى لم تفقد رواءها القديم كثيـــــرا ، و هذا هو ” الرياح التوفيقى ” ... أكمل القراءة »

ابن الشهيد/ بقلم: نور الدين بنبلا

إقتربت الشمس من مغيب يوم عاشوراء. ولالَّة مسعودة تحيض وتبيض، وهي تقوم بحركات مد وجزر غريبة وسط فناء بيتها. تضرب أخماسها في أسداسها،  وتنفش شعرها، وترفع بصرها إلى السماء منتظرة نزول الفرج، ثم تخفضه إلى الأرض باحثة عن حل للخروج من المأزق الذي تريد أن لا يتكرر، فباتت قاب قوسين أو أدنا من فقدان عقلها وكأن مصابها جلل. في الحقيقة ... أكمل القراءة »

تضحية / بقلم:منور الناجي

عشرون عاماً، وهو ينادي بأعلى صوته: هي عشيقتي، هي حبي الذي سرى في عروقي، هيمتني تلك القامة المصاغة بإتقان، ما تخيلت يوماً أنني سأعيش دونها. في لحظة ما، وعندما هزل جسدي، وما عدت أقدر على حملها بين السبابة والوسطى، تركتني وحيداً أصارع السرطان الذي اتخذ من رئتي موطناً.   أكمل القراءة »

ليلى وحكاية الألف ليلة (الجزء الحادي عشر)بقلم عبدالباري المالكي

        بعد زواج ليلى بسنتين … عدتُ الى بغداد في إجازة قصيرة ، لرؤية والديّ اللذين ألحّا عليّ بالمجيء إليهما لأقضي معهما بضعة أيام ، إذ طال عليهما غيابي ، فكانا في أشدّ الشوق لرؤيتي ، واللهفة للاستماع إليّ . ولأن خيال ليلى لم يكن يفارقني ذات ساعة ، فقد كنتُ أرغب في ان أستمتع بشوارع بغداد ... أكمل القراءة »

أنا الآخر / بقلم: صوفيا الهدار

  تجاهلت وخز أشعة الشمس، تشبثت بتلابيب النوم، حتى اكتمل الحلم،  وأخذت بزمام الخاطرة .  استيقظت أبحث عن هاتفي، استدرجت الخاطرة إلى ذاكرتي، وسكبتها في مذكرة الهاتف. كم أسعدني أنها لم تفلت مني كبقية الخواطر التي يهديني إياها النوم ويسرقها الصحو. بسبب هذه الخاطرة تأخرت عن العمل، نفسي تهفو لفنجان شاي ثقيل، لكن لا وقت لدي، يكفيني ما سألقاه اليوم ... أكمل القراءة »

ضياع /بقلم :نزار الحاج علي

هناك طفلان يبتكران لعبة لم يعرفا نهايتها. فتاة تفردُ ذراعيها ثمّ تطير، بينما يُبقي هو في يده…طرف الخيط. غصنٌ يمسي حطباً، وثمّة فرن يتوهجُ خبزاً…ثمّ تهجرهُ النار. ثمّة عصفور يبحث عن غصن يابس، و رجلٌ ينظرُ إلى السماء البعيدة، ثمّ يبحث في جيوبه عن خيطٍ…مقطوع.   أكمل القراءة »

فوبيا/ بقلم:أميمة راجح ( اليمن )

آفاق حرة ******** في المحل التجاري وضعت الملابس في حقيبتي الواسعة على عجالة، لم أتأكد من مقاساتها ولم أستطع حتى التفكير في ملائمتها لي، لقد كانت الصدمة وبجانبها الذعر القديم حاضران بقوة، وخرجت أخيرا من هناك أشتم بصوت هامس سنوات الدراسة الإبتدائية وجبني وضآلة حجمي آنذاك وصمتي الدائم، وعدت للبيت بخطوات راجفة لأكتشف هناك أن كل ما اشتريته لا يناسبني ... أكمل القراءة »

حوريّة / بقلم:نزار الحاج علي

في كلّ صباح كان يجلس على الشاطئ ويراقب ، وعلى مرّ السنوات أكتسبَ مهارة الغوص واصطياد الوجوه، وفي آخر النهار كان يفرغها… على صفحات كتاب. غير أنَّ بطلة قصتنا اليوم، كان لها تأثيراً مختلفاً، فهي عندما ألقت صنارتها، لم يستطع مقاومة رغبته الجامحة بالتعلّق؛ إلى أعمق نقطة من غمّازتها…حتى غرق .   أكمل القراءة »

error: Content is protected !!