رواق القصة القصيرة

واقع/ بقلم:عمر مكرم( اليمن)

صاحت غاضبه :- كفايه ..لم تعد لديا القدره على الاحتمال أكثر..تعبت وكان على اريكته يتمتم بصمت موال كل يوم ابتدأ ارتفع صراخها اكثر..عددت مساوىء معيشتها واحتياجاتها والديون التي تراكمت لنساء الحاره عندها.. لم يستطع الصمود أكثر..قام إليها واحتظنها..خارت قواها وبكت على صدره قال لها:- يقتلني شيطان صراخك كلما أردت البقاء إلى جانبك قالت:- ويذبحني صمتك أمام واقع نعيشه ..حتى متى …

أكمل القراءة »

نور، ونور آخر قصة قصيرة جداً بقلم. نجيب كيَّالي

لصحيفة آفاق حرة   نور، ونور آخر قصة قصيرة جداً بقلم. نجيب كيَّالي. سوريا – ظلام! يصرخ جلال بضيق، ويضيف: – ما أقبحَ الظلام! يتعجب كلُّ مَنْ يسمعه، فبيتُه ليس معتماً! يكرر صرخته حتى في النهار، وعطشه للنور يتزايد.. يتزايد. ذاتَ ليلة همست له نجمة: – لا تعجبك أنوار القناديل. ما رأيك أن أقترب، وأعطيكَ قبسةً كبيرة من نوري؟ – …

أكمل القراءة »

نور ونور آخر. (ق.ق.ج) بقلم. نجيب كيالي. سوريا

لصحيفة آفاق حرة   نور، ونور آخر (قصة قصيرة جداً) بقلم. نجيب كيَّالي – ظلام! يصرخ جلال بضيق، ويضيف: – ما أقبحَ الظلام! يتعجب كلُّ مَنْ يسمعه، فبيتُه ليس معتماً! يكرر صرخته حتى في النهار، وعطشه للنور يتزايد.. يتزايد. ذاتَ ليلة همست له نجمة: – لا تعجبك أنوار القناديل. ما رأيك أن أقترب، وأعطيكَ قبسةً كبيرة من نوري؟ – شكراً، …

أكمل القراءة »

الزمن القادم/ بقلم:بسام الحروري( اليمن )

اتكأتُ على جدار المملاح الأبيض، ماسحا بظهر كفي الأخرى قطرات العرق المنسابة على جبيني، بعد ركض جنوني وراء تلك الكائنات البيضاء ، الهلعة إثر جلبتي في أض المحمية، ولازالت عيناي معلقة بها، حتى بعد أن توقفت ألتقط أنفاسي المتلاحقة بصعوبة، فيما راح يغيبها الفضاء الأزرق اللامتناهي على مهل : هجرة موفقااااة.. صرخت بأعلى صوتي مكورًا كفي بقرب زاويتيّ فمي، هاتفًا …

أكمل القراءة »

لقد أختاركِ قلبي/بقلم:سناء السيفي

..   استقر فنجانان من القهوة كالعادة فوق طاولة صغيرة مصنوعة من خشب الزان المحفورة بعناية عند زواياها ، كانت هناك علبة صغيرة أنيقة تضم حبات الشوكولاتة الفاخرة إلى جانب العلبة كان هناك فازا كريستال صغيرة مملوءٌ نصفها بالماء ، موضوع فيها وردتان جوريتان حمراوان ، صوت موسيقى هادئة يغمر المكان ، جلسا متقابلين ، نظرت إلى يمينها، كان الشارع …

أكمل القراءة »

حسابات/ بقلم:عمر مكرم ( اليمن )

عند بئر قديمة أعاد الناس حفرها امتد طابور طويل للحصول على الماء وفي آخر ذلك الطابور وقف رجلان يتحدثان .. الاول: لماذا قطعت إمدادات المياه عن المدينه يااخي الثاني: إنها الحرب ياصديقي الاول: ومادخل الحرب بالماء الثاني: أليست الحرب بين فصيلين الاول: نعم الثاني:فصيل أراد أن يدس السم في الماء فقطع الفصيل الآخر الماء حتى لا ينجح ذاك الفصيل في …

أكمل القراءة »

حرمان /بقلم:عمرمكرم(اليمن)

عودت أذانها على سماع عبارات الغزل التي يطلقها جارها الشاب كلما مر بها وتطلق بعدها زفرات حرى على ذلك العمر الذي مضى قطاره سريعا ولم تعش فيه سعادتها الكامله.. كانت قد تزوجت وهي في السابعة عشر من عمرها شاب طيب وبسيط فرش من قلبه لها بساطا أنجبت عليه طفلهما الاول والثاني تركها بعدها ليبحث عن حياه في بلاد أخرى ويعود …

أكمل القراءة »

لا يشبه المتشرد/ بقلم:سعيد المحثوثي( اليمن)

بين أحلامه وهمومه مساحات شاسعة، وجد نفسه تائهًا في آمال مترامية أطرافها وما من شيء يلوح أمامه.! ضربت الفاقة والعوز بسوطيهما على رأسه، وجلد اليأس ظهره ومع كل ذلك لم يسلم زمامه للهزيمة، ولم يسقطه الخور.. بل ظل مكافحًا حضور الأسى، محاولًا ولو رؤية نصف طيف من أمل، في جو مثقل باليأس كهذا لا يصمد فيه إلا ذوو ايمان وثقة.! …

أكمل القراءة »

سلالة الأغبياء/ بقلم:حسن سالمي

زائرة الفجر      وحدي في الطّريق. لا أنيس لي إلّا رعبي… تعترضني كعادتها بعينين في لون الدّم وبأنياب تقطر موتا… يعصرني الرّعب وأنا أراها تنقضّ عليّ فأصرخ صرخة مريرة تمزّق سكون اللّيل…      تهرع إليّ أمّي أوّلا. ثمّ تتقاطر العائلة على فراشي.. العيون جميعها تمسح وجهي المخطوف وجسمي المرتجف… يفتح أبي النّافذة فيغمرنا هواء الفجر ويرسل نظرة إلى السّماء ويغمغم: “هي… مرّة …

أكمل القراءة »

يحتاجُ قدماً/بقلم:سمير وديع

بِقدمٍ واحدة يتجوّلُ مساءً في تلك المدينة.. يحمله ذلك العُكّاز نيابةً عن قدمه المفقودة من شهرين.. فجأة! تفجيرٌ مدوًّ سرق منه قدمه الأخرى.. حاول الاستناد على عُكّازه بجسده.. فشل في تجاوز منطقة الخطر.. رمى العُكّاز إلى الحريق وصرخ بتذمّر.. يحترق العُكّاز بخيبته قائلاً: “لا ذنب لي، ذلك فوق طاقتي..” المسكين يحتاجُ قدماً أُخرى على الأقل لينجو.

أكمل القراءة »

من الذاكرة/ بقلم:محمد عبد العزيز (السودان)

كانت الساعة العاشرة ودقيقتان حين عرفت خبر ارتباطك و في الحادية عشر وربع اعددت قهوتي في الثاني عشر جلست امام الغُرفة ، اُدخن الصمت والعزلة الناعسة الواحدة منتصف الليل مزقت الصور القديمة الثانية بعد منتصف الليل ، اعددت كوب قهوة اخر الثالثة كوب اخر الرابعة كذلك الخامسة اخذت دشاً السادسة فتحت كتاباً ولم اقرأ به حرف ، ظللت مُسمر على …

أكمل القراءة »

اختلفوا في التسمية/بقلم:نسرين محمد (السودان)

كلفني الأمر أسماء كثيرة في المدرسة أحمل أسم سلمى مع فتيات الحي أنا هند عندما إلتقيت حبيبي لأول مرة تركت له الأمر فأختار: ياسمين وأنا في الأصل كنت ثلاثة أسماء: حواء جدتي لأمي سيدة جدتي لأبي (آدما ) على إسم صديقة أمي في النهاية فازت صديقتها يذكرون ذلك الإختلاف كحدث عظيم وأنا بعد ثلاثة أعوام من تاريخ اختلافهم صرت فتاة …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!