رواق القصة القصيرة

لقاء/بقلم:صالح بحرق (اليمن)

في متجر الملابس ألتقاها، بعد فصال دام سنتين، كل منهما ذهب في طريق. لمحها بقامتها الفارعة تتجه نحو معرض العطور، سبقها ،نظرت إليه، عرفته من ذقنه الحليق، ورائحة معطفه، فقد احدودب ظهره قليلا، واعتلت نظرته غروب مفاجىء، قال لها كلمات لكنها لم تسمعها، فقد كانت مشغولة بتذكر اخر كلمات قالها قبل أن يفترقا:انت مغرورة!ا انطلق إثرها، كانت قد صعدت سيارتها. …

أكمل القراءة »

حلم الهجرة/بقلم:عبد السلام كشتير

ظنت أنها ألقت بشباكها عليه وأصبح في نظرها الطريدة السهلة. أو هكذا لاحت لها الصورة المستقبلية لعلاقتها مع جاسر.. حينما رمقته في زحمة حفل زفاف أحد الأقارب. لم تتركه للحظة دون أن تراقبه عن بعد أحيانا أو تختلق الدرائع لتتحدث معه ولو لثوان، وهي تلقي بكلمات على مسامعه أحيانا بلا سبب يذكر بغرض دغدغة مشاعره .. فقط لأنها وقعت تحت …

أكمل القراءة »

محلّك.. سِر /بقلم حسن سالمي

رقيق أبيض     الهواء بارد والسّماء ترشح قليلا قليلا حين خرج من الحانة واللّيل في منتصفه. مشى مترنّحا في ذلك الزّقاق الطّويل الخالي، يتبعه وقع قدمين… توجّس خيفة لكنّه ملك نفسه والتفت فجأة…     وشملها بنظرة اعجاب لم تلبث أن تحوّلت إلى نظرة ذئب… وسمعها تقول بصوت مرتجف يتناقض مع سطوة جمالها الصّارخ: هلّا آويتَني اللّيلة؟ وراء الظّل     انحنت تضع الصّينية على …

أكمل القراءة »

عـــــودة/ بقلم:شوقي دوشن( اليمن)

تهيأت كما ينبغي لحضور حفل زواج صديقي الرائع ،الأيام الماضية حملت بشارات عديدة كان من ضمنها أن هذا العازب قرر القرار الصائب أخيرا . في المحطة تراصت باصات صغيرة وحافلات، فيما كنت شارد الذهن ولست أدري لم؟ وكأن هناك أمر ما غير سار على وشك الحدوث!! كما رفت عيني أيضا وسرى إحساس بالتنمل في أطرافي، شعرت بيد  تحط على كتفي،كانت …

أكمل القراءة »

واقع/ بقلم:عمر مكرم( اليمن)

صاحت غاضبه :- كفايه ..لم تعد لديا القدره على الاحتمال أكثر..تعبت وكان على اريكته يتمتم بصمت موال كل يوم ابتدأ ارتفع صراخها اكثر..عددت مساوىء معيشتها واحتياجاتها والديون التي تراكمت لنساء الحاره عندها.. لم يستطع الصمود أكثر..قام إليها واحتظنها..خارت قواها وبكت على صدره قال لها:- يقتلني شيطان صراخك كلما أردت البقاء إلى جانبك قالت:- ويذبحني صمتك أمام واقع نعيشه ..حتى متى …

أكمل القراءة »

نور، ونور آخر قصة قصيرة جداً بقلم. نجيب كيَّالي

لصحيفة آفاق حرة   نور، ونور آخر قصة قصيرة جداً بقلم. نجيب كيَّالي. سوريا – ظلام! يصرخ جلال بضيق، ويضيف: – ما أقبحَ الظلام! يتعجب كلُّ مَنْ يسمعه، فبيتُه ليس معتماً! يكرر صرخته حتى في النهار، وعطشه للنور يتزايد.. يتزايد. ذاتَ ليلة همست له نجمة: – لا تعجبك أنوار القناديل. ما رأيك أن أقترب، وأعطيكَ قبسةً كبيرة من نوري؟ – …

أكمل القراءة »

نور ونور آخر. (ق.ق.ج) بقلم. نجيب كيالي. سوريا

لصحيفة آفاق حرة   نور، ونور آخر (قصة قصيرة جداً) بقلم. نجيب كيَّالي – ظلام! يصرخ جلال بضيق، ويضيف: – ما أقبحَ الظلام! يتعجب كلُّ مَنْ يسمعه، فبيتُه ليس معتماً! يكرر صرخته حتى في النهار، وعطشه للنور يتزايد.. يتزايد. ذاتَ ليلة همست له نجمة: – لا تعجبك أنوار القناديل. ما رأيك أن أقترب، وأعطيكَ قبسةً كبيرة من نوري؟ – شكراً، …

أكمل القراءة »

الزمن القادم/ بقلم:بسام الحروري( اليمن )

اتكأتُ على جدار المملاح الأبيض، ماسحا بظهر كفي الأخرى قطرات العرق المنسابة على جبيني، بعد ركض جنوني وراء تلك الكائنات البيضاء ، الهلعة إثر جلبتي في أض المحمية، ولازالت عيناي معلقة بها، حتى بعد أن توقفت ألتقط أنفاسي المتلاحقة بصعوبة، فيما راح يغيبها الفضاء الأزرق اللامتناهي على مهل : هجرة موفقااااة.. صرخت بأعلى صوتي مكورًا كفي بقرب زاويتيّ فمي، هاتفًا …

أكمل القراءة »

لقد أختاركِ قلبي/بقلم:سناء السيفي

..   استقر فنجانان من القهوة كالعادة فوق طاولة صغيرة مصنوعة من خشب الزان المحفورة بعناية عند زواياها ، كانت هناك علبة صغيرة أنيقة تضم حبات الشوكولاتة الفاخرة إلى جانب العلبة كان هناك فازا كريستال صغيرة مملوءٌ نصفها بالماء ، موضوع فيها وردتان جوريتان حمراوان ، صوت موسيقى هادئة يغمر المكان ، جلسا متقابلين ، نظرت إلى يمينها، كان الشارع …

أكمل القراءة »

حسابات/ بقلم:عمر مكرم ( اليمن )

عند بئر قديمة أعاد الناس حفرها امتد طابور طويل للحصول على الماء وفي آخر ذلك الطابور وقف رجلان يتحدثان .. الاول: لماذا قطعت إمدادات المياه عن المدينه يااخي الثاني: إنها الحرب ياصديقي الاول: ومادخل الحرب بالماء الثاني: أليست الحرب بين فصيلين الاول: نعم الثاني:فصيل أراد أن يدس السم في الماء فقطع الفصيل الآخر الماء حتى لا ينجح ذاك الفصيل في …

أكمل القراءة »

حرمان /بقلم:عمرمكرم(اليمن)

عودت أذانها على سماع عبارات الغزل التي يطلقها جارها الشاب كلما مر بها وتطلق بعدها زفرات حرى على ذلك العمر الذي مضى قطاره سريعا ولم تعش فيه سعادتها الكامله.. كانت قد تزوجت وهي في السابعة عشر من عمرها شاب طيب وبسيط فرش من قلبه لها بساطا أنجبت عليه طفلهما الاول والثاني تركها بعدها ليبحث عن حياه في بلاد أخرى ويعود …

أكمل القراءة »

لا يشبه المتشرد/ بقلم:سعيد المحثوثي( اليمن)

بين أحلامه وهمومه مساحات شاسعة، وجد نفسه تائهًا في آمال مترامية أطرافها وما من شيء يلوح أمامه.! ضربت الفاقة والعوز بسوطيهما على رأسه، وجلد اليأس ظهره ومع كل ذلك لم يسلم زمامه للهزيمة، ولم يسقطه الخور.. بل ظل مكافحًا حضور الأسى، محاولًا ولو رؤية نصف طيف من أمل، في جو مثقل باليأس كهذا لا يصمد فيه إلا ذوو ايمان وثقة.! …

أكمل القراءة »