رواق القصة القصيرة

من الذاكرة/ بقلم:محمد عبد العزيز (السودان)

كانت الساعة العاشرة ودقيقتان حين عرفت خبر ارتباطك و في الحادية عشر وربع اعددت قهوتي في الثاني عشر جلست امام الغُرفة ، اُدخن الصمت والعزلة الناعسة الواحدة منتصف الليل مزقت الصور القديمة الثانية بعد منتصف الليل ، اعددت كوب قهوة اخر الثالثة كوب اخر الرابعة كذلك الخامسة اخذت دشاً السادسة فتحت كتاباً ولم اقرأ به حرف ، ظللت مُسمر على …

أكمل القراءة »

اختلفوا في التسمية/بقلم:نسرين محمد (السودان)

كلفني الأمر أسماء كثيرة في المدرسة أحمل أسم سلمى مع فتيات الحي أنا هند عندما إلتقيت حبيبي لأول مرة تركت له الأمر فأختار: ياسمين وأنا في الأصل كنت ثلاثة أسماء: حواء جدتي لأمي سيدة جدتي لأبي (آدما ) على إسم صديقة أمي في النهاية فازت صديقتها يذكرون ذلك الإختلاف كحدث عظيم وأنا بعد ثلاثة أعوام من تاريخ اختلافهم صرت فتاة …

أكمل القراءة »

موت ./بقلم :عمرمكرم (اليمن)

موت .. عمرمكرمأراد أن يودع هذه الدنيا التي أرهقت كاهله هو لم يعد يستطيع تحمل المزيد من الشقاء والعناء فكر كثيرا في الطريقة المناسبة لإنهاء حياته بحث في كل الوسائل الممكنة التي خطرت على باله للوصول به إلى غايته لكنه استبعدها جميعها خوفا منها تواصل بحثه ليل نهار حتى أرهق تفكيره ومات

أكمل القراءة »

الزاِئرة الغريبة/بقلم: فاطمة النهّام( مملكة البحرين)

في يومٍ مشمسٍ تنهدتُ بعمق وأنا استلقي تحت ظل النخلة بحوش بيتي، اغمضت عينيّ بفعل لهيب الشمس وأنا اشعر بكمٍ هائلٍ من التعبِ والارهاق، مسحتُ العرق المتصبب عن جبيني متأملاً سعفات النخيل المتراقصه بفعل الرياح الحارة. إن عملي بالزراعة يوميًا مضني جداً لكنني أجد فيه متعتي وسعادتي الابدية، ففي كل صباح أحرثُ هذه الأرض وأنثر عليها الحبوب ثم اسقيها بالماء …

أكمل القراءة »

.نازح في حضرموت/بقلم:صالح بحرق(اليمن)

في تلك الصندقة البعيدة، والوحيدة، المجاورة لسكن الممرضات الاجنبيات،والمطلة على نافورة المياه،كان حسن يقبع هنا منذ عشر سنوات، أو يزيد، نازحا من مناطق الحرب، إلى سكينة وهدوء حضرموت ،في البدء جلب له مكينة خياطة، وكان يخيط الملابس في الشارع، وياوي في المساء إلى هذه الصندقة، ولمهارته أحبه الناس، لكنهم لايعرفون من أين أتى، حتى حامت حوله الشكوك، وفي الاخير اجتمعت …

أكمل القراءة »

تساؤل/بقلم:سمير وديع المنصوري(اليمن)

بعدَ ساعاتٍ من القصفِ المُخيف.. كان التعبُ شديداً؛ لإخراجِ الصغير مِن تحتِ الأنقاض. في الطريقِ إلى المشفى.. يفركُ الصغيرُ عينيهِ؛ باحثاً عن النورِ ويصرخُ؛ يريدُ التخلُّص من الظلام. في المشفى.. على الجانبِ الآخرِ من المشهد.. بِأصبعٍ مُرتجفة ‏يكبسُ الأب مقبسَ الضوءِ.. فَترتقبُ الأمُ بأملِ.. كيف لِطفلٍ يخافُ الظلامَ، أن يفقدَ بصره؟

أكمل القراءة »

سهاد/ بقلم:أحلام بن حورية ( تونس)

أرقدَ أحلامَهُ وتَوسّدَ أوهامَهُ ونام. فجأة، على وقع أقدامٍ تقتربُ منه، أفاق وما قام. حاول مرّاتٍ عدّةً، لكنّه فشل. أدرك أخيرًا أنه لا بدّ له أن يعودَ للنعاس؛ عساه يجد منسأته الّتي نسيَها هناك في المنام.    

أكمل القراءة »

وحين سُئِلتُ/ بقلم:الدكتور سمير محمد ايوب 

أحافير في الحب وحين سُئِلْتُ عنها، قالت باهتمام شديد تشي به عيناها: أصْدِقني القول يا رجل، وقل لي لِمَ هيَ بالتحديد؟! فقلتُ مبتسما، وشمس الأصيل تكاد تلامس سطح البحر أمامنا: نعم، صادفتُ وُجوهاً كثيرةً، أشكالاً وألواناً وفي كلِّ مكان، ولكنِّي عند العشق عشقتُ مدهشةً انعقد أمامها اللسان، وبالغَ فرحي فخرَّ ساجداً كما كان قد أوصى نزار. عشِقْتُ مُتصالحةً مع طفولَتِها، …

أكمل القراءة »

البُشرىٰ/ بقلم:د.عبد الإله وادي(المغرب)

منذ مدة والحاج الذهبي يفكر في القيام برحلة حج جديدة . فبعد مُضيّ ثلاثين عاما على حجه الأخير، أصبح يخشى أن يكون أجر زيارته للبقاع المقدسة قد سقط بالتقادم، وثوابها تلاشى مع مرّ السنين. صحيح أنه بعدما غُفر له ما تقدم من ذنبه، حافظ على صلواته الخمس وأداها في وقتها، وزكى ماله بقدر ما طاوعته نفسه، وصام رمضان والأيام البيض، …

أكمل القراءة »

المهمة الأخيرة/ بقلم: عبد السلام كشتير(المغرب)

أرقه ألم ” ضرس العقل ” طيلة الليلة الماضية . لم يهتم به من قبل بما فيه الكفاية وأهمله لما أرسل إليه أولى إشارات المرض ، كان يتجاوزها ويكتفي بتجرع بعض المسكنات ليؤخر زيارة طبيب الأسنان لإجراء الفحوصات والعلاجات الضرورية . فهو يعاني من فوبيا زيارة هذا الأخير ومن روائح تلك المواد المستعملة في تعقيم وتنظيف أسنان المرضى ، ومن …

أكمل القراءة »

سحب بلا هوادة/ بقلم: ياسر زمراوي( السودان)

فاغرا فاه للوهلة الصائدة، يترقب أن يسمع غير ماسمع، تأكد فى المرات الأولى ان ماسمعه حقيقى، وعليه الان امتصاص الأزمة، كان متحشرج الآه، حسيرا حزينا، هاهي ادخارات السنين من صبر ومن محبة، ذهبت أدراج الرياح والوعود التى أعطاها له اب خطيبته، تروح هالكة مع الزمن كدين قديم عند صاحب متجر. خرج من منزل والد حبيبته، منطويا على نفسه، يتذكر كلماته …

أكمل القراءة »

منطق الطّير /بقلم: حسن سالمي

لعنة الدّمّ اشتعل الضّوء الأخضر فانطلقت العربات تجري عبر خطوط متوازية، باستثناء خطٍّ واحد وقفت في مقدّمته سيّارةٌ لم يبال صاحبها برتل العربات وراءه ولا بصياح أبواقها المنبّهة… ولحثّه على الانطلاق، نزل أحدهم من عربته في عصبيّة ملحوظة، وراح يقذف السّائق بعاصفة من السّبّ والشّتم… نقر على البلّور… فتح الباب… أصابه الرّعب بغتة وعيناه ترتدّان في عنف… سيزيف تطلّعت إلى …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!