رواق القصة القصيرة

قصص قصيرة جدا / بقلم : تغريد بو مرعي( لبنان )

١_لعنة تأخرتُ في ذرِّ حُبيبات البخور فوق دربها، فمرّتْ بجذوع الصبر وصيرتها رمادا ! ٢_نفي ها أنا أتوكأ على مِنسأة ، أعد سخام الثواني وأُودع الأمنيات في راحة الصبّ ! وفي أول فرصة للخروج، نُفي ظلّي ! ٣_تمني كان يقف وسط العتمة يراوغ التّمنّي كي لا يُصاب بالخيبة ، فحاصره الفراغ وعُلّق بين عاسٍ وجلادٍ ومُكابر !! ٤_موت مار الظل …

أكمل القراءة »

انت هنا للابد / بقلم : الدكتورة بلقيس بابو ( المغرب )

أيقظتَني ذاك الصباح ، مددتَ لي كأس شاي بالنعناع، وضعت على الطاولة صحناً به قطع الخبز المحمص وقد وضعت عليه قليلا من الجبن الأبيض وبعضا من مربى التوت، قائلا ” أسرعي…لا تتأخري….” أرتدي ملابسي بسرعة، أصفف شعري و أراقب حقيبتي كي لا أنسى شيأً؛ بينما تعِدُّ لي وجبة خفيفة آخذها معي و اتناولها عند استراحة الغذاء. تشير الساعة الى السابعة …

أكمل القراءة »

سيزيف / بقلم : حنان بدران ( فلسطين )

طيفك العصي على التدجين أراه يهرول أمامي وهو يرتدي عباءة ذاكرتي يعريني حينا ثم يعاود ارتدائي كعباءة خشنة مطرزة بالأشواك…ما زلت استحضرك كل ليلة أتذكر حين كنا بالحب نتحدى بعضنا البعض بين الحين والآخر ، لا أنكر أنك كنت تنتصر وأنت ترتدي كامل أناقتك وتهزم الحب أمامك. حتى وصلتني منك رسالة من طين وغمام، وأنا أتلوها على أبواب الحنين فأستيقظ …

أكمل القراءة »

آخر الطريق/ بقلم : سامح ادور سعدالله ( مصر )

في آخر الطريق كانت تجلس هناك بعيداً في الحديقة الكبيرة ,المليئة بالأشجار الكثيرة الجميلة غير المثمرة و كذلك أشجار الزينة  , هي أشجار منتظمة في صفوف طولية و عريضة و أخرى  دائرية  مشذبة بعناية  فائقة , يتخللها أحوض من الزهور لكل حوض فيه نوعه الخاص  به من الزهور , التي كانت تتفتح بأنتظام و تنشر رائحتها بأنتظام طوال مواسم السنة …

أكمل القراءة »

رحلة الى العالم الآخر/ بقلم : الكاتبة والأديبة البلغارية دينكا إليِّفا

    ترجمها من اللغة البلغارية إلى العربية د٠محمد طرزان العيق إهداء إلى روح والِديَّ     منذ وقت وهم يعزمون على خوض التجربة   قالت الجدة سيفدالينا: سنرتدي ملابسنا الجديدة ونذهب إلى الفراش٠  عبس الجد أتاناس وتمتم:  حسنًا ، لو كانت الأمور تحدث هكذا!٠٠  أجابته زوجته العجوز ، معترضة : ولم لا تحدث ؟!٠٠٠٠يكفي أن يرغب الانسان في ذلك …

أكمل القراءة »

جريمة لا يعاقب عليها القانون / بقلم :منار السماك

ذهبت للتعزية بوفاة قريبة إحدى الجارات، دخلت مجلس العزاء. كانت عيني تبحث عنها. وأخيرا لمحتها هاهي إنها تجلس بقرب الباب على كرسي خشبي صغيرا وقد جعلت من الحائط وسادة لرأسها. قمت بتعزية كل من في القاعة، اقتربت منها مددت يدي مصافحة قبلت رأسها وجلست جوارها. لم تتفوه ولا بحرف واحدا كانت دموعها  تتساقط وكأنها حديثا صامت بعد مدة تكسر حاجز  …

أكمل القراءة »

رحيل أبيض / بقلم : سهام مهدي الطيار

كل الحضور الذين تواجدوا أمس في حفلة توديع طيفك كانوا أشباح بيضاء ،  أهدانيأحدهم باقة فل حزينة غنت اوراقها أحجية طويلة ، وموائد العشاء تتنفس إحباطاتعروس وحيدة  ، أحتوت السكر  والملح  بصحون وهمية تكابد عبء التناقض ، أخذتنيموسيقى قديمة لمنصة رقص مهترئة وكمنجات تمطر بؤس وتر أنقطعت أخبار سرورهِ  ،وأصوات المنشدين حولي طرقات قبضات منهكة فوق أبواب عاشت ذات توقيت …

أكمل القراءة »

نـــــاديـــــــة الأنـــــــــواء / بقلم: إبتسام الخميري

تنهّدت الصّعداء. استقامت في الفراش المحرق لها. ثمّ أخذت منه سيجارة. ودّت لو تحرق كلّ المشاعر المكتنزة بداخلها. اعتدل بجانبها. تناول عود الكبريت. أراد أن يشعل لها السيجارة. في البدء رفضت و مع إصراره تركته يفعل. همس لها و هي تبحر في دخّان السيجار الأول: – ماذا يحدث؟ أوّل مرّة أراك تدخّنين، ما الخطب؟؟ –  … – إذن، سنشعل معا …

أكمل القراءة »

الفرفة 13/ بقلم :محمد المنصور الحازمـــــــــــــــي

جفاها؛ لم يقس ولم  تتبرم ؛لم تضق ذرعا ولم تتودد ؛..ظلا يتخاطبان برسائل نصية ؛ لأسابيع ، يتواصلان تحت سقف واحد ؛ يتناولان غداءهما و كذلك العشاء ؛ على رتم يسوده الصمت وكأنهما  أيكمان ؛ صباحا يوصلها إلى مدرستها ، ثم يتجه إلى مقر عمله وكذلل نهاية الدوام في نهاية الأسبوعين؛ قصد عيادة نفسية خلال وقت الدوام ؛ سجل اسمه …

أكمل القراءة »

الشكوى لم تعد تنفع.. لغير الله / بقلم :

 إيناس ثابت– اليمن  مرآتي يا مرأتي هل تخبريني، من هي أجمل فتاة في الحيّ؟ قالتها ويدها تمسك بمرآتها ووجهها ينعكس على صفحة لامعةذهبية الأطراف مستطيلة الشكل، مليئة بالنقوش والزخارف على الحواف،تبدو عليها قسمات وجه لم يغب عنه الجمال،فيرضي العين ويرفع نبضات القلب؛ المرآة التي اشترتها من سوق العتقيات بسعر بخس.   تحسست وجهها بأطراف أناملها، وتأملت أنفها الجميل وشفتيها الممتلئتين. لكنبعض …

أكمل القراءة »

هُـويْدة/ بقلم : شـذى صالح

  هي مُشرقة ،مُتّقِدة ،مُضيئة كأنها قبس كفيروزية لوحة فنية، وجهها مزيج ضوئى، عيّنها نغم لوني،روحها تفيض براءة كأنها نهر جارى من الطفولة، إبتسامتها دافئة تَجمع من الغيوم سكراً حلوًا وتمطره فى قلبك، كل شئ يبدو عذباً حيّن يمرّ على شفتيها الكريمتين حتّى الحزن حيّن تتحدث عَنْه يبدو مبهجاً، وكُل شئٍ حين تفكر به يبدو مُدهشاً وكلّ شئ يَصْبح أجمل …

أكمل القراءة »

قصص قصيرة جدا / بقلم : عاشور حمد عثمان

المرآة.. استيقظَ مُبكرا.أختار بِزَّته المدنية الأَكْثر أَناقة..قضى وقتا في ارتدائها.. ضغط بربطة سوداء على عنقة الطويل.. أصْلحَ من ياقةِ قميصه النَّاصع البياض..وضعَ قبَّعةً سوداء على رأْسه بإحكام.. مسح بطرف إصبعة على طرفي شاربه.. ابْتسم.. أعادَ النَظَر إلى المرآةِ.. لم يرَ نفسه. وجبة مجانية.. ما كادتْ أنْ تأتي سيارةُ الصفيح التي انتظرها طويلا حتى تسلَّقها من الخلف..ارتمى في أحد .زواياها وقد …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!