رواق النثر

الطريق إلى الأمم الحرة/ بقلم:

لآفاق حرة  لم تعد منظومة الأمم المتحدة بشكلها الحالي ذات جدوى وليس لها أية أبعاد إنسانية حقيقية، تجعل الإنسان سعيداً في هذا الكوكب..لم تكن ديمقراطية الدول الغربية أخلاقية ولم تكن اشتراكية الدول الشرقية إنسانية..وسعى الكثير من دول العالم الثالث للرفاهية والسلام في مشوار البحث عن خلاصها بفطنة وعبقرية أبنائها البَرَرة كالبرازيل والهند وظلت الأخرى تتخبّط في دياجير ظلمات أنظمتها الفاشية …

أكمل القراءة »

هروب/ بقلم:لطيفه اليافعي

هذهِ الليلة مرهقه جدًا لقلبي الصغير..! راودتني فکرة الاختباء عن هذا العالم أن لا اخطأ مجددًا واغرق بأعماق أحد! أن لا أثقل قلبي بما لا طاقة لهُ بحملة ولا أشعل ما تبقى من فُتات قلبي، أن أطوي اوراق الماضي وأحرقها لتشتعل بين طياتها کل الذكريات ولتحترق بعيدًا عن صدري…! أن أضع رأسي على وسادتي هكذا فقط، ولا أغوص بأي ذکريات …

أكمل القراءة »

أكاذيبُ العلاقاتِ/بقلم:شيماء الزغافي

” ونحن أشخاصٌ مثلهمَ ولكنِ قد أشعروا إن غيرهمَ، أتدرون لماذا أريدُ في نفسي الإختلافِ، لأني حقًا مختلفة، حقًا لا أكذبُ في العلاقاتِ أين كانت، إذا أحببتُ أحبِ بقلب طفلة، وإذا كَرهتُ لا أضرُ أحدٌ ولكني إذا أعلنتُ الغياب فأعلموا أنه سيكون غيابٌ أبدي، غيابٌ حتى الحديثٌ معي سيصبحُ شيئا مستحيلا، ليس تكبرُ ولا إستعلاء، وإنما غرفةٌ في قلبي أنكسرت …

أكمل القراءة »

وماذا بعد/ بقلم:منصور جبر

حزنتَ وطال حُزنك، أرِقْتَ واشتدَّ أرقُك، ضاقت بك الدنيا بما رحبت، بلغت القلوب الحناجر من خوفك وهلعك، وماذا بعد؟!. ألم تنفرج الشِّدَّة، وتنقشع الظُّلمة، وتذهب الذكريات المؤلمة؟ مرضت ورأيت الموت بعينيك، ثم طِبْتَ وطابَ ممشاك. زاد همك وكربك وسيطر عليك الفزع وظننت أن كل شيء قد انتهى، ثم تنَزَّلَتْ عليك شآبيب الفرج. حرصتَ وسعيت، وفات ما ترجوه، وراح من بين …

أكمل القراءة »

بوح على بيادر الوطن … الوطن/بقلم الدكتور سمير محمد ايوب  

ليس صدفة ان يكون لزلات اللسان وللصدف قانون. يُحتم ومقارنتها بسلوك اصحابها مكانها وزمانها واعتباراتها. يصوغ اشاراتها يضبط ايقاع وايتامهم داخليا وخارجيا. دلالاتها ومعانيها ومراميها ما يُمَوّه منها وما يتم تسريبه قد اخاطر بالقول ، إننى بت مقسطا . وعلى الأخص ، تلك (الزلات ) المصدّرة من (رجال) ، لم من حينها ولا ازال وبلا تردد يعد لهم حظ من …

أكمل القراءة »

ما كنتُ أميراً للشعراءْ/بقلم:فخر العزب

ما كنتُ أميراً للشعراءْ لكني – مجاناً – كنتُ أقولُ الشعرَ بأسماعِ الفقراءْ أمنحهم كلَّ حروفي للأكلِ وإسكاتِ الجوعْ ولكي يرووا ظمأَ اللحظةِ أمنحهم كلَّ عصارةِ حزني في هيئةِ ندبٍ ودموعْ ثم أقومُ لأفرشَ قافيتي السمراءْ في كلِّ أمامٍ ووراءْ وأبادرُ في مدحِ الشعبِ وذمِّ الوزراءْ *** أكتبُ شعري للعشاقِ المنكوبينِ وللأطفالِ وللبسطاءِ على أرصفةِ الحرمانْ ولكلِّ فتاةٍ تحلمُ أن …

أكمل القراءة »

اسمحي لي/ بقلم:محمد مسعد

اسمحي لي أن أحبك.. لا أريد من المليحة غير أن أغفو على أحلامها أتحسس الكلماتِ منتظراً من الكلماتِ شيئاً لا يراه القارئون أنا من أراه بخافقي واشمُّ زهرك من شذا تلك الحروف.. اسمحي لي أن أحبك.. أن أقول بك الغرام وما غرامي كالغرامْ أنا لا أنام إذا عشقتْ.. قبل أن تأتي الحبيبة في الدجى ولها جبيني مرفأٌ وعلى ضفاف العين …

أكمل القراءة »

بين الصمت وهستيرية البوح/ بقلم:ملك السهيلى(تونس)

وما بين الصمت وهستيرية البوح حروف تتناثر وكلمات تمزق القلب وذاكرة تئن تتلاشى كل الاشياء حيث الا نهاية حيث العدم كلما احسست أنى أعيش اجدنى قد مت كلما سرت الي الأمام كلما كان الظلام أشد والضياع أكبر ….. أترفق بقلبي ..حتي لا ينزف يزداد الطريق ضيقا … يزداد اختناقي …و بؤسي في وحدة حيرتي ….. كيف أتماسك …ونبضي هو …من …

أكمل القراءة »

أنثى الحب/ بقلم:كفاء محمود أبودلة (لبنان)

رسمت لك شمساً على مقياس أشواقي ……وصورت لك أسماكاً وبحر بلهفة لقياك …ووضعت لك وروداُ وزهورًا؛ كي أنسج ثوباُ معطراً من رذاذ أنثى الحب ..أغمضت عيني كي أراك تسبح في عباب أشواقي …يا سيد الجمال والروح …لا تترك مسافات الفقد تسلبني بسمتي وأفراحي …لا تجلدني بسوط الغياب فقد حز ّ بي خطوط استوائي …فأنا يا سيدي ينهيني الغياب، ويقتلني الصمت …

أكمل القراءة »

العيال كبرت/ بقلم:تامرأنور

(العيالُ الذين كبروا) بمسرحيّتي المُفضّلةِ ماتوا جميعًا قبل هذا العيدِ… وتركوني أكبرُ وحيدًا؛ أُغلِقُ البابَ حتى لا أسمحَ للشيطانِ أن يحتفلَ بخروجِهِ أمام التلفاز بعد أن وضعتُ عليهِ شَريطةً سوداءَ ٠٠٠ العيالُ الذين أصابتهم الشيخوخةُ المُبكِّرَةُ يُدخّنون الحشيشَ على السُلَّمِ ويحتفلون بالشيطانِ الذي باعوه أرواحَهُم دُخانًا ليجمعها في زُجاجاتِ البيرةِ الفارغةِ ٠٠٠ أصدقائي الذين كبروا مُبكِّرًا تركوني على بابِ السينما …

أكمل القراءة »

ًالشحاذ حاكما/ تأليف د ميسون حنا(الأردن )

 شخصيات المسرحية متسول غانية تقي شاب رجل برجوازي مثلت المسرحية ضمن برنامج مهرجان مسرح الشباب الثاني 1992  اللوحة الأولى (أرض منعزلة. يظهر التقي وهو شاب ملتح، يضع على كتفيه عباءة سوداء، له نظرات صافية، لها تأثير في النفس، يمشي بخطوات وئيدة). التقي : يا رب السموات (ينظر في الأفق) لعل الوهم بصور لي هذا الوهج في وقت الغروب. (تسمع خشخشة. …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!