أخبار عاجلة

الخاطرة

عذبت عيني/ بقلم : نور العياصره

عذبت عيناي برؤيه جمالك وذاب قلبي من سحر أخلاقك فيك مالم أره في الغير من صفاتكِ سحرت الدنيا بأحاديثك وكلماتكِ وقتلت الناس من عذوبة لسانكِ هنيئا لوالدتك ربت اسدا وقليلون امثالكِ عسى عمركَ ملئ بالفرح وتحقيق كل احلامكِ   أكمل القراءة »

مماحكة.. خاطرة الروائي محمد فتحي المقداد

لصحيفة آفاق حرة:. ________________ مماحكة (خاطرة) بقلم الروائي – محمد فتحي المقداد ذات جلسة في صالوني للحلاقة في بُصرى الشام العام ٢٠١٠، بحضور بعض الخواصّ من الأصدقاء. بينما قصيدة (رُباعيّات الخيّام) صادحة بها أمّ كلثوم، وصولًا إلى بيت الشعر: (أطفِئ لظى القلب بِشَهد الرّضاب). لا أدري كيف جرى في ذهني معاكسة الصديق اللغويّ الضّليع.. الذي يُجارى في تخصّصه، بخطابي المُثير ... أكمل القراءة »

البندقيّة فلسفة حياة (خاطرة) الروائي محمد فتحي المقداد

لصحيفة آفاق حرة: ______________ البندقيّة فلسفة حياة (خاطرة) بقلم الروائي- محمد فتحي المقداد ما أروعها..!! وأجملها إذا كانت للدفاع عن النفس، واستخلاص المغتصبات من الحقوق والأوطان. وما أشرفها إذا حُملت باليمين.. وبالأخرى غصن الزيتون؛ لإحقاق الحقّ، وإرساء قواعده بسلام. إنّها البندقيّة.. رؤيتها تصيبني بالاشمئزاز.. الخوف.. رعب الدماء.. سيل الدّموع. أمّا أسوأها إطلاقًا: المأجورة.. اليد الحاملة لها تضغط على الزناد من ... أكمل القراءة »

أريد/ بقلم : ملك السهيلي ( تونس )

أريد أن ابثك كلاما لا يشبه أي كلام و أصنع حروفا، أغزل من نبضها الكلمات مقياساً لحبى ..ول غة لا يفهمها غيرك …. أريد السفر من ثنايا حروف الابجدية وسأطلب إجازة لأصابعى فقد تعبت من غزل الحرف أريد مساحة أكبر و أصابع أقوى حتى يسمع لهم رنين مثل رقص الحواري ونواقيس الكنائس في الأعياد خذ ثوباً من غزل شعرى ارتديه ... أكمل القراءة »

وجوه متشابهة/ بقلم :مريم الشكيليه (سلطنة عمان)

يا سيدي…. الحزن توأم الشتاء وبملامح خريفية…… عندما يغزوك الحزن تنكمش مشاعرك ويتقلص فرحك… كذا الشتاء يجعلك متشبثا” بدفئ سترتك ويديك متشابكة وكأنها تشعل موقدك جسمك…. الحزن كالشتاء يا سيدي عندما يتسلل إليك يخرج ذكرياتك المعطوبة من أدراج ذاكرتك…. يمسح من على سطح كتبك أتربة الزمن ليقلب دفاترك….. ويأخذك بعيداً لينفرد بك ويجردك من أملك ليبعثرك من لملمة نفسك….. يجرك ... أكمل القراءة »

التطبيع (خاطرة) الروائي محمد فتحي المقداد

لصحيفة آفاق حرة: _______________ التطبيع.. (خاطرة) بقلم الروائي- محمد فتحي المقداد – الطبعُ غلبَ التطبّع. لكلّ إنسان طبعه الخاصّ به. – الكاتب والمُفكّر والأديب يتوق إلى طباعة كتاب له؛ يحتوي بين دفّتيه أفكاره وأشعاره وتأمّلاته؛ لتصدر الطّبعة الأولى. – الآلات الطابعة انتشرت على نطاق واسع، وصارت مستلزمات شخصيّة لمستخدمي أجهزة الحاسوب في البيوت والمكاتب، ولصغر حجمها توضع على طاولات المكاتب. ... أكمل القراءة »

عندما تعلم.. /بقلم الأديبة السورية-سورية المقداد

لصحيفة آفاق حرة: _______________ عندما تعلم بقلم- سورية المقداد عليك أن تشعر بمعنى التمسك الحقيقي عندما تعلم كيف أتمسك أنا بكل شيء من أجلك .. وكيف أحب كل شيء من أجلك .. أنني أستيقظ لأسمع صوتك .. أنني أنام على صورة اسمرار خدّيك وملامحك المُنهكة .. أنني متمسكة بكل هذه الحياة البائسة من أجلك وحدك فقط .. متمسكة بأختي لأنها ... أكمل القراءة »

لَيَالِي دِيسَمْبِر الْجَمِيلَة/ بقلم : هلا اللحام

هَا قَدْ شارف على الإنتهاء آخِرِ شَهْرِ فِي السَّنَةِ الشَّهْرِ الَّذِي نَكُونَ فِيهِ قَدْ بَدَّلْنَا أَمْتَعْتَنَا للاستعداد لِلَيَالِيه الْبَارِدَة الدافئة بِمَن حَوْلَنَا ، فِي هَذَا الشَّهْرِ نَكُون قَد حَمَلْنَا مَعَنَا ذِكْرَيَات لَيَالِي صَيْفِيَّةٌ خَرِيفِيَّةٌ وَرَبِيعِيَّةٌ ، نَكُون قَد غربلنا علاقتنا مَعَ الْكَثِيرِ مِنْ النَّاسِ تألمنا تَعَلَّمْنَا فَرُحْنَا وأنجزنا ، أَنَّه الشَّهْرِ الَّذِي يُخْبِرُنَا أَنَّ لِكُلِّ نِهَايَةٌ بِدَايَة وَلِكُلّ ألمٍ شَوْقٌ ... أكمل القراءة »

لافتات بين غلافين/ بقلم : الروائي محمد فتحي المقداد

لافتات بين غِلافيْن (خاطرة) بقلم الروائي – محمد فتحي المقداد لافتاتٌ عبرتُها في صغري، ما زالت ملامحُها عالقةً في ذهني. – (قف دون رأيك في الحياة مجاهدًا// إنّ الحياة عقيدةٌ وجهاد). – (قُم للمعلّم وفّه التبجيلا//كاد المعلّم أن يكون رسولًا) – (من طلب العُلا سهر اللّيالي//بحسب الجدّ تُكتسَبُ المعالي) -(مَنْ جدّ وَجَد//ومن سار على الدرب وصل). عبارات قيّمة تركت أثرًا ... أكمل القراءة »

الصُدفة الكاذبة/ بقلم :نور مناضل الربايعة

عن أي حُبٍ تتحدثون؟ عن وجعُ قلبي؟ عن ذهابه من دون سبب؟ عن غيابه؟ تركني وحيدة،  طِفلة مُعلقة بأحلامها  معه. أنا أعتذر لك يا أنت.  ظننتُ أنك تختلف عن جنس آدم ولكن خيبت ظني حقاً. أنا الآن. . . مُعلقة بحديثك الكاذب يا أنت. . يا لها من صدفة عديمةَ الرحمة. يا لها من صدفة أوجَعت قلبي. . ولكن هذا ... أكمل القراءة »

الصيف والصوف / بقلم: محمد فتحي المقداد

ما بين الصّيف والصّوف علاقة جدليّة جديرة بالتأمّل والتوقّف عندها: رغم التشابه فيما بين الكلمتيْن بنسبة الثُلُثيْن: – إلّا أنّ ياء الصّيف، وواو الصّوف، قد احتلّتا وسط الكلمتيْن. – هما سبب علّة تباعد وتناقض الكلمتيْن، بالضبط كما إسرائيل الخنجر المسموم المغروس في قلب الأمّة العربيّة؛ فلو حذفنا حرفا العِلّة من الكلمتين لاتّحدتا في المبنى والمعنى (الصف) وهو الذي شقّته إسرائيل. ... أكمل القراءة »

هرولتُ.. وهروَلتُ/ بقلم: الروائي محمد فتحي المقداد

هرولتُ.. وهرولتُ، وما زلتُ مُثابرًا، أذكرُ أنّني تعلّمتُ الهرولة مع بداية خدمتي الإلزاميّة آخر عام ١٩٨٣في دورة الأغرار على مدار ٤٥ يومًا، كانت مليئة بلذّة الصّحو السادسة صباحًا على وقع صافرة الاجتماع الصباحيّ من كلّ يوم، الذي يُفتتح بدرس الرّياضة عاري الصّدر. وهرولتُ بأشواقي اندفاعًا للقاء وجه ربّي في بيته الحرام، عند تأديتي لفريضة القادر الحجّ، وما زال حادي الشّوق ... أكمل القراءة »

error: Content is protected !!