أخبار عاجلة

السرديات

الدوامة 3/بقلم :د ميسون حنا

 اللوحة الثالثة والأخيرة (كوخ حقير، الرجل يقف والمصباح أمامه، الفتاة تبدو في ثياب رثة وقد جُردت من الحلي، وتجلس جانبا. العبد يقف أمام الرجل) الرجل            : (للعبد) الشواء لي والفتات لها، طعامي يوضع في إناء من ذهب وطعامها في إناء حقير. ( يذهب العبد ، بينما تضحك الفتاة بسخرية) الرجل            : (بغضب) مغضوب عليه من يعاشر امرأة متمردة. (تستمر في ... أكمل القراءة »

الدوامة 2 / بقلم د ميسون حنا

 آفاق حرة  اللوحة الثانية   ( نفس المكان. الرجل يمسك المصباح بيده وقد رُمم. العبد والفتاة يقفان قرب الرجل ويتبادلان النظرات. الرجل يضع المصباح أمامه ويضحك، ثم يتناول سوطا ويلوح به في وجه العبد) الرجل            : سأستدعيك في اليوم عشر مرات… بل عشرين… لن أدعك تخلد للراحة أبدا. (يهوي بالسوط عليه ، الفتاة تبدو جزعة، الرجل يضحك بسخرية) الرجل            : ... أكمل القراءة »

الدوامة 1 /بقلم : د ميسون حنا

 اللوحة الأولى من المسرحية التي سأنشرها على حلقات شخصيات المسرحسة : العبد الرجل المرأة اللوحة الأولى   (قاعة في بيت الرجل. الرجل يمسك مصباحا بيديه ويدعكه، يُثار الغبار ويظهر العبد) العبد              : (يصرخ) سئمت طلباتكم… يبدأ المرء منكم بطلب واحد، يُلحقه بآخر… ثم طلبات متلاحقةتنسيه أصله وفصله… وبريق الذهب يشدكم إلى عالم تنسجون خيوطه منه، خيوط تتشرنق حولكم فتمعنون في ... أكمل القراءة »

*زخة من الجنان وهدير على العتبات/ بقلم : الكاتب محمد آيت علو.

آفاق حرة “حينما عدتُ” في مثل هذا اليوم، وأنا على مكتب الأخ  والصديق “عبدو” بمراكش الحمراء وقبل أن أحييه، بادرني بضحكته الرنانة، وهو يقول:” ما هذه المسافة التي ابتدعتها، يا كاتبنا” ، أم تراك عُدت؟”… فابتسمتُ، ولم أنبس ببنت شفة…وحدثتُ نفسي بمثل ما حَدثها به يومَ ذاك…”يفقدُ الإنسان لونه ويسيطر عليه الشر، فلا بد من البحث عن وسيلة لترويضه، وإعادته ... أكمل القراءة »

مقطع من رواية التغريبة السورية للروائي أنور الخالد

بداية رواية التغريبة السورية لأنور الخالد   لم يرَ النور لأكثر من سبع سنوات قضاها في ذلك المعتقل، فكيف له أن يتذكر الشمس و ضوئها و يشعر بدفئها. لقد نساها كما نسي الكثير من ماضيه. دفع جسده إلى الأعلى بما تبقى له من قوة فشعر  باضطراب السنين التي عجزت ان تكسر ظهره، وتمسك بعكاز الأمل من غير خوف ولا ضجر. ... أكمل القراءة »

عيون الوجدان / بقلم :      منى فتحي حامد (مصر)

عيون من خلف الستائر ، تغار من خطوات ألسنة الأقلام  …. متربصة لإنحدار زهو الربيع ، هاتكة لخريف أفكاري من فوق أعالي شلال  …. عيون منادية لا للسطوع ، أهلا برحيل أقمار السماء … شتاء مترنح ، خجلا من قدسية خيالاتي ، من بين أحرف همساتي للعشق  الأفلاطوني و لدفء فناجين كيوبيد الغرام  …. أعين تبحر بِسفن الصحاري ، تجاه ... أكمل القراءة »

العهد 3 اللوحة الثالثة والأخيرة / بقلم : الدكتورة ميسون حنا

 آفاق حرة   ( في بيت السيدة. السيدة في أبهى زينتها، أمامها مائدة عليها باقة زهور) السيدة            : الويل لي إذ أحترق بلهيب الشوق، ومن أعشقه لاه عني بحب ذاته، أقسم أنه سيقع… حينئذ سأجعله يقبل قدمي هاتين (يائسة) آه … ضاقت بي السبل، وأعيتني الحيل… رميته بسهام نظراتي فلم أصبه، ماحكته، وحاولت استمالته فانعطف عني ، اصطنعت المواقف، وابتكرت المصادفات، ... أكمل القراءة »

العهد 2 / بقلم د ميسون حنا / الأردن

 اللوحة الثانية ( السيد والتابع في بيت السيد. السيد يحمل صندوقا مليئا بالدنانير، يضعه أمام التابع الذي ينظر إليه منبهرا بينما يراقبه السيد بنظرات حاقدة، التابع يشيح بوجهه فجأة عن الصندوق) التابع             : (بضعف) لماذا تعذبني؟ السيد             : (باستهزاء) هل حقا أعذبك؟ التابع             : الإثم يكبلني إذ أحتكم في مال ليس لي حق فيه. السيد             : (بسخرية) حقا… التابع             : ... أكمل القراءة »

العهد1 /مسرحية بقلم د ميسون حنا/ الأردن

 شخصيات المسرحية: السيد التابع أو العبد السيدة  اللوحة الأولى ( على الضريح. السيد يناجي قبر والده) السيد             : مالي أرى عيني وقد تحجر الدمع فيهما…. آه أيتها العينان… جودا بالدمع الغزير على من سقاني الحُب فأنبت الرحمة، ورعاني بالحب فأورق هذا الغصن، وعندما أشتد عوده نبذ…. حيث ارتحلت عني يا أبتي تاركا إياي في هذا العراء (يحتضن الضريح) أحتضن ضريحك ... أكمل القراءة »

رسالة الطفران الأخيرة، ج1- الشاعر السوري عبدالمنعم الجاسم

لصحيفة آفاق حرة _______________ الجزء الأول.. وصلتُ ـ وكان الوقت عصرا ـ ديارهم فقاموا خِفافًا يحتفونَ بمقدمي .. تنادوا فقالوا : جابت الريحُ منعمًا ويَا حبّذا ريحٌ تجيء بمنعمِ .. وجابَ هنا ليست من طافَ وطوّفَ ، بل هي من أحضرَ ، وهي لهجة فراتية ، يقال عندنا للقادم من منبج : إيش جبتلنا معك ، أي ماذا أحضرت لنا ... أكمل القراءة »

اهلنا بين 2011-و2020/ بقلم المهندس قاسم الحوشان عياش

لصحيفة آفاق حرة: ________________ أصدقائي : كلنا دون استثناء شمال خط الاستواء أم جنوبهُ في سوريا موالاة ام معارضه نشرب حالياً من مرار نفس الكأس . نطوي الأشياء كلّها ……نخوض في أرض تشعّ بقتلاها …… ونتجرَّدُ من اليقظة…… لنلتصق بالنسيان الذي باغت دفأنا…….وجعلنا مثل زقاق يلتقم الأحزان…..لا مكان لدينا….ولا في عقولنا…..حتى نستوعبَ عثراتنا…. لن نكون جيدينَ أيها القمر ….و.أنت شريدٌ ... أكمل القراءة »

ايقاع الروح الغريب / بقلم الروائية التونسية بسمة مرواني

عندما أستيقظ رغماً عنّي يداعبني صباح شتويّ طريف … شمس خجلة .. دفء حريري.. !! نسمات عابرة تثبت وجود شتاء هادئ .. وتحدُّث خفيّ لبرنامج  اليوم … من أين أبدأ؟, هل للكسل مكان .. هل سأنجز باِمتياز … وَسْوَسات لأسرق خمس دقائق أخرى.. أكمل ما عشته من أحلام لطيفة .. وراحة على الهامش بعد وقفة حديث مع صديقي لا أعرف ... أكمل القراءة »

error: Content is protected !!