رواق النثر

أنا وأنتِ ضحايا الحب/ بقلم:رامي منير (اليمن )

أنا وأنتِ ضحايا الحب كأننا كُرتان يَلعبُ بنا كيفما شاء، لكنّي أنا الضحية الكبرى والمهزوم أمامكِ أنتِ ساحرة جيدة ولستُ أُبالغ أن قلتُ أنكِ أعظم من سَحرَة فرعون، ابتسامتكِ كافية لتغير الطبيعة، وغمزةٌ منكِ تقتلُ شعبًا كاملًا، ضحكتكِ تُذهب العقل أعظم من النبيذ، خدودكِ المحمرة تأسر نفسي، ضعيفٌ أنا أمام جمالكِ و أعترفُ بذلك أمام العوام ولا أخشى لوم الناس وتقولاتهم الفاسدة. جمال وجهكِ، …

أكمل القراءة »

أجيئكِ مرتجفاً/بقلم:علي صالح باعوضة ( اليمن )

أجيئكِ مرتجفاً وحزيناً؛ وأحملُ بين يديّ الأماني التي لم يحالفها الحظ في أن تصيرَ نُجوماً فصارت رماد.. ويحملني أملٌ طاعنٌ في السرابْ.. فمن بقلوبِ المُنى أطفأَ الضوء؟ حين استعدت سماء الوصول! ومن علّم الصبحَ ؟ أن يرتدي كل هذا الضباب.. كلما ابتسمتْ خطوةٌ رشَّ يأسُ الطريقِ الطويلِ على وجهها يا سُعاد التراب! وأنا، والقصائد ، والليل نشرب هذا العذاب.. قطرةً …

أكمل القراءة »

لا تحزني/بقلم :أحمد يفوز (عدن _ اليمن )

لا تحزني!؛.. فـالحزنُ في قانون الوردُ جُرمٌ عظيمْ؛. لا تحزني؛ فالحزنُ لا يعلم من أنتِ وإلا تلاشى قبل أن يتقربَ منك، و ابتسمي!؛.. ابتسمي سيدتي.. فلا يَحِقُّ لنجمةٍ أن تنطفئ، ولا لـغيمةٍ خُلقتْ لـِلظلال أن تُمطِر!. ابتسمي!؛ فما أنتِ إلا جذعٌ من ساق السعادة ؛ فرَّ هارباً.. لـيعمَّ السرور كل من قابلك!.

أكمل القراءة »

تمتمة/بقلم:زكريا الغندري ( اليمن )

– تعالي نقيم طقوس الخميس بالعديد من لقطات صور الشغف على هيئة عناق ..! قفي الآن على حافة إنهياري تمايلي قليلا ناحية قلبي انظري جيدا في أعماقي كوني صورة أبدية لروحي – هنا في حضرة المقيل الاغاني التراثية التي لاتخلو من الجلسات الصنعانية تفوح ببهجة الخميس التفاصيل المليئة بشجون الحضور تدعوني لرقصة مقيل بصحبتك لاشيء سوى حضورك الأنيق يزيد رونقه …

أكمل القراءة »

كل ما في الأمر/بقلم:كامل الغزي ( العراق )

كل ما في الأمر إني أقصد السيد أدم منذ أن قضم تفاحات الرب ، وأزيل عن سوأته الستار ، وهو منخرط في دروس خصوصية بفن الخياطة _____ و أقصد شحيرة الصبير التي تضعها زوجتي في باب المنزل ، كتعويذة لطرد الحسد ، كثيرا ما كانت تفشل في درء نظرات جارتنا الخياطة _____ أما أنا ، صانع هذا النصوص فأن لم …

أكمل القراءة »

لتطفوَ بينَ ثغرينَا قبلةً/بقلم:محمد السناب ( اليمن )

لتطفوَ بينَ ثغرينَا قبلةً أريدكِ أنتِ … الوردةُ البيضاءُ على شَعرُكِ بمعِطَفُكِ الوردِيِّ البسيطِ تحتسينَ قهوتكِ .. في نفسِ الزَّاويةِ التي نَصَبَ عطرُكِ شِبَاكَه ليُولَدَ الحُبُّ بينَ أحضانِ صدفةٍ لكنَّكِ مُختَلِفَةً هذا الصَّباح فلونُ شعرُكِ . . تسكُنُهُ عيُونُ الضَّوءِ وثغرُكِ يمتَصُّ لونَهُ من الِمعطَفِ ولكنَّ نكهةَ ابتسَامتِكِ .. مُختَلفة أريدكِ أنتِ .. مثلُ أوَّلِ يومٍ نامت أنَامِلُكِ بينَ يدي …

أكمل القراءة »

جانب من كسوف الحياة/ بقلم:سعيد العكيشي ( اليمن )

النهار الذي تسلل من النوافذ, اختلس نظرة منا, ثم أجهش بالبكاء, خزق عين الشمس بأظافر أحزاننا, سقطت السماء ,انطفأت النجوم تسربت السحب, اكتظت غرفنا بالسحب الرمادية, حلت العتمة بمعاول اليأس تحفر في رؤوسنا ,باحثة عن بقايا أمنيات تحتضر, الفقر الذي اختبأ فوق شجرة أعمارنا ضاجع الحظ في جيوبنا, أنجبا قوائم ديوننا ,كبرت حتى صارت بحجم الفضائح المدوية, خطرنا بحدباتنا قارعة …

أكمل القراءة »

كـــأس مــــاء/ بقلم: شوقي دوشن ( اليمن )

دائما أختار أنا المكان الذي يبقيني على مقربة من فتاتي كي يتسنى لي أن أرمقها بعينين ملئهما الحب. نعم ..الحب ،أحبها من كل أعماقي .أبتهج وأطرب حين تبادلني النظرات قبل أن تشيحها عني و تعطيني ظهرها. ما يؤلمني حقا أنها في أوقات كثيرة تتغافل عني بتقليبها كتابا تتظاهر بقراءته أو تنشغل بتفحص هاتفها النقال. ترنحت في أحد المرات عندما حاولت …

أكمل القراءة »

كتب. د. عدي العدوي. أمي.. أمي وكفى

لآفاق حرة أمي.. أمي وكفى أمي لا تعرف ديستوفيسكي أو دافنشي او حاتم الطائي وتختنق عندما أطلب منها ان تلفظ أسماءهم.. تستيقظ صباحا لصلاة الفجر و تسقي الورود .. لاتشرب القهوة السوداء على صوت فيروز فمزاجها ليس معكراً كبقية المثقفات.. في قيظ الصيف تبتسم لرغيف الخبز وهو في الطاجين.. تمقت السياسة و تبكي عندما تسمع بمقتل أي شاب دون أن …

أكمل القراءة »

إليك ِ ليلى/ بقلم:بهلول بلغيث( اليمن )

جودي لنا بالوصلِ لا تتمنعي .. إن كان في يدكِ الرببعُ فجودي ليلى متى .. يأتي الربيعُ إلى شتاءِ ضياعنا ويعودُ طيبُكِ ضامئاً لورودي عودي أنا .. قلبي يرددُ عودي طفلٌ أنا .. حبٌ يسافرُ في الدروبْ لا يعرفُ العذالَ أو يهوى الهروبْ قيدتُ كلُ مخاوفي ونسفتُ كل حدودي عودي أنا .. قلبي يرددُ عودي طفلٌ أنا .. ما زلتُ …

أكمل القراءة »

توقيعات أدبية وأقوال بليغة/ بقلم:الكاتب المصري مصطفى علي عمار

أبي هو الرجل الذي ضحي بنفسه لأجلي. أبي هو الرجل الذي تمنى من قلبه أن أكون أفضل منه. أبي هو الرجل الذي أعلى من شأني ولم يُهنّي. أبي هو دفء في الشتاء وظل في الصيف… أبي هو نبض قلبي الذي يحيا بأنفاسه التي تحاوطني… أبي هو الرجل الذي لم ينم قبل أن تراني عينه نائمًا في سكينة. أبي هو الرجل …

أكمل القراءة »

مدينة الطويلة. نعيم في نعيم لآخر المدي.

كتب :صديق الحلو. مدينة الطويلة زرتها مطلع شتاء العام 2024 في مناسبة حزينة. رحيل فاجع لابن عمي الحاج عيسي الحلو. كانت اشجار الخروع حزينة والرياحين. اشجار النيم والسنط وحتي شجرة العرديب الوارفة الظلال التي كنا نجلس تحتها. قمرية تقوقي تشاركنا حزننا الدفين. استقبلنا السيد يعقوب عيسي . انجاله واصهاره واحفاده العديدين. بحفاوة بالغة مما خفف علينا الحزن والاسي. وشملونا بكرم …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!