أخبار عاجلة
الرئيسية / مصر-اليوم (مغلق ) / موضوع للنقاش —– هل النقاب عادة يهوديه انتقلت للاسلام ؟؟

موضوع للنقاش —– هل النقاب عادة يهوديه انتقلت للاسلام ؟؟

ناصر ميسر 

تعالوا نتعرف علي هذه الطائفة اليهوديه وعاداتها؟؟؟

ﺍﻟﺤﺮﻳﺪﻳﻢ ﻫﻲ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﻳﻬﻮﺩﻳﺔ ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ، ﺗﻄﺒﻖ ﺍﻟﻄﻘﻮﺱ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺗﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻭﻓﻖ ” ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﻟﻠﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ” ﻭﻫﻲ ﻭﻓﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﻳﻬﻮﺩﻳﺔ ﺃﺻﻮﻟﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺃﺳﻢ ” ﺃﻣﻬﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺎﻥ .”
ﻭﻛﻠﻤﺔ ” ﺣﺮﻳﺪﻳﻢ ” ﻫﻲ ﺟﻤﻊ ﻟﻜﻠﻤﺔ ” ﺣﺮﻳﺪﻱ ” ﻭﺗﻌﻨﻲ ” ﺍﻟﺘﻘﻲ ” ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻻﺳﻢ ﻣﺸﺘﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻌﻞ ” ﺣﺮﺩ ” ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻋﺘﺰﻝ ﺃﻭ ﺍﻋﺘﻜﻒ . ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺪﻳﻢ ﻳﺮﺗﺪﻭﻥ ﻋﺎﺩﺓ ﺃﺯﻳﺎﺀ ﻳﻬﻮﺩ ﺷﺮﻕ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﻫﻲ ﻣﻌﻄﻒ ﺃﺳﻮﺩ ﻃﻮﻳﻞ ﻭﻗﺒﻌﺔ ﺃﺳﻮﺩﺍﻥ ﻭﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ” ﺍﻟﻄﺎﻟﻴﺖ ” ﻭﻫﻮ ﺷﺎﻝ ﺧﺎﺹ ﺑﺼﻼﺓ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﺑﻴﺾ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺯﻭﺍﻳﺎﻩ ﺍﻷﺭﺑﻊ ” ﺍﻟﺘﺰﻳﺘﺰﻳﺖ ” ﻭﻫﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺧﻴﻮﻁ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﻑ ﻣﺠﺪﻭﻟﺔ ﻭﻣﻌﻘﻮﺩﺓ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺧﺎﺻﺔ
. ﻭﻳﺮﺳﻞ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﺮﺩﻳﻢ ﺫﻗﻮﻧﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﻭﺭﻫﻢ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻳﺮﺳﻠﻮﻥ ﺷﻌﻮﺭﻫﻢ ﻭﺗﺘﺪﻟﻰ ﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﺁﺫﺍﻧﻬﻢ ﺧﺼﻼﺕ ﺷﻌﺮ ﻣﺠﺪﻭﻟﺔ . ﺗﺘﺸﺎﺑﻪ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﺤﻴﺮﻳﺪﻳﻢ ﻓﻲ ﻣﻼﺑﺴﻬﻦ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﺟﺪﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﺕ ﺍﻷﺻﻮﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺎﺕ، ﺇﺫ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﺤﻴﺮﺩﻳﻢ ﻟﺒﺎﺳﺎ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺒﺮﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺗﺪﻳﻪ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﺍﺕ .
ﻓﻘﺪ ﻛﺘﺐ ﺟﻮﻥ ﺭﻭﺑﺮﺕ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ your jewish news ﺍﻟﻤﺨﺘﺺ ﺑﺄﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻣﻘﺮﻩ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﻛﺎﻟﻴﻔﻮﺭﻧﻴﺎ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻋﻦ ﻧﺴﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺔ ” ﺃﻧﻬﻦ ﻛﻦ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻓﺨﻮﺭﺍﺕ ﺑﻠﺒﺎﺳﻬﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﺸﻢ .. ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻤﻰ ﻓﺮﻭﻣﻜﺎ frumka ” ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﺳﻢ ” ﺑﺮﻗﻊ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﺍﻟﺤﻴﺮﺩﻳﻢ ” “ Haredi burka sect ” ﻭﺗﻌﻠﻴﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﺧﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺧﺎﻡ ﺑﻨﻴﺰﺭﻱ ﻟﻤﻮﻗﻊ your jewish news ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺔ ﺍﻋﺘﻤﺪﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﺒﺎﺱ ” ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﺑﺸﺄﻥ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩ ” ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﺧﺎﻡ ﺑﻨﻴﺰﺭﻱ .
ﻭﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺍﻟﺤﻴﺮﺩﻳﻢ ﻳﺘﺤﺎﺷﻮﻥ ﻗﺪﺭ ﺍﻹﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﻟﻌﺒﺮﻳﺔ ﺇﺫ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﺍﻟﻌﺒﺮﻳﺔ ﻟﻐﺔ ﻣﻘﺪﺳﺔ ﻳﻔﻀﻞ ﺗﺠﻨﺐ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ، ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﺑﺪﻻ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻐﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺴﻤﻰ ” ﺍﻟﻴﺪﻳﺸﻴﺔ ” ﻭﻫﻲ ﺣﺴﺐ ﻣﻮﺳﻮﻋﺔ ﻭﻳﻜﻴﺒﻴﺪﻳﺎ ” ﻟﻐﺔ ﻳﻬﻮﺩ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ، ﻧﻤﺖ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻘﺮﻧﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ ﻭﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﻟﻐﺎﺕ ﻋﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻵﺭﺍﻣﻴﺔ ﻭﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺒﺮﻳﺔ . ﻳﺘﺤﺪﺛﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ 3 ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺷﺨﺺ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺃﻏﻠﺒﻬﻢ ﻳﻬﻮﺩ ﺃﺷﻜﻨﺎﺯ ” ﻭ ” ﺍﻟﻴﺪﻳﺸﻴﺔ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ﺍﻟﻌﺒﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ
. ﻭﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺳﻤﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺮﺩﻳﻢ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﺎﻡ ﺑﺎﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ” ﺍﻟﻬﺎﻻﺧﺎﻩ ” ﺍﻷﺭﺛﻮﺫﻛﺴﻴﺔ ﻭﺗﺮﻓﺾ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﻊ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ . ﻭﻫﻢ ﻳﻔﻀﻠﻮﻥ ﻧﻮﻉ ﺧﺎﺹ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﻳﺪﻋﻰ ” ﺍﻟﻴﺸﻴﻔﺎﺕ ” ﻳﺘﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ ﻭﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﺍﻟﺘﻠﻤﻮﺩ . ﻭﻳﺘﻌﻠﻢ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺪﻳﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺪﻧﻴﻮﻳﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻓﻘﻂ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ‏( ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻄﺐ ‏) ﺃﻭ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻛﺴﺐ ﺍﻟﺮﺯﻕ . ﺃﻣﺎ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻷﺩﺏ، ﻭﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻓﻤﺮﻓﻮﺽ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺍﻟﺤﺮﻳﺪﻳﻴﻦ .
ﻭﻫﻢ ﻳﺘﺤﻔﻈﻮﻥ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﻗﻠﻤﺎ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺗﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ، ﺍﻟﺤﺎﺳﻮﺏ، ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﻨﻘﺎﻝ ﺇﻟﺦ . ﻭﻳﺘﻤﺴﻜﻮﻥ ﺭﺟﺎﻻ ﻭﻧﺴﺎﺀ ﺑﺎﻟﻠﺒﺎﺱ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻠﺒﺎﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺷﺎﺋﻌﺎ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻓﻲ ﺷﺮﻗﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟـ 20 ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻨﻪ ﺳﺎﺑﻘﺎ . ﻭﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺪﻳﺔ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻘﺪﺱ ‏( ﻓﻲ ﺣﺎﺭﺓ ” ﻣﺌﺔ ﺷﻌﺎﺭﻳﻢ ” ﻣﺜﻼ ﻭﻓﻲ ﺣﺎﺭﺍﺕ ﻳﻬﻮﺩﻳﺔ ﺃﺧﺮﻯ ‏) ، ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﻨﻲ ﺑﺮﺍﻙ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻭﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺣﺎﺭﺍﺕ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ . ﻭﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻠﻴﻬﻮﺩ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻳﻢ ﺑﺎﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ، ﺑﻞ ﻋﺎﺭﺿﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺸﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺣﻠﻬﺎ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺇﺫ ﺍﻋﺘﺒﺮﻭﻫﺎ ﺣﺮﻛﺔ ﻋﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﺗﻬﺪﺩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ .
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻤﻌﻈﻤﻬﻢ ﻳﺆﻳﺪﻭﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﻳﺘﻌﺎﻭﻧﻮﻥ ﻣﻌﻬﺎ، ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﺜﻞ ﺣﺮﻛﺔ ” ﻧﺎﻃﻮﺭﻱ ﻛﺎﺭﺗﺎ ” ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﺸﺪﺓ ﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺗﺮﻓﺾ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻌﻬﺎ . ﻭﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ ﻗﺎﺩﺓ ﻧﺎﻃﻮﺭﻱ ﻛﺎﺭﺗﺎ ﺍﻟﺤﺎﺧﺎﻡ ﻣﻮﺷﻴﻪ ﻫﻴﺮﺵ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺎﺭﺿﺎ ﻟﻘﻴﺎﻡ ﺩﻭﻟﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺟﻤﺎﻋﺘﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻳﺤﺮﻗﻮﻥ ﺃﻋﻼﻡ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻓﻲ ” ﻳﻮﻡ ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ” ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻮﺷﻴﻪ ﻫﻴﺮﺵ ﻣﻘﺮﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻳﺎﺳﺮ ﻋﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻴﻨﻪ ﻭﺯﻳﺮﺍ ﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏وقوف‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أحذية‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏

عن ناصر ميسر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: