استــراحة نيوتن

برأس مكتظة، قدم نـيـوتن إلى حقـل أشجار غلال.استلــقى ليستريح.

التفاحة الأولى:

 أو يكــون هذا هو آدم الغارق في إثمه ، أتى ليرتــكب حماقة من حماقاته؟

دعت أن تكون من نصيب طفل يتيم جائع؛ وانكمشت خجلا من خالقها حتى.

جف ماؤها في لحظة.

التفاحة الثانية:

قد يكون هذا المخلوق هو الشيطان المارد، استلقى هنا بعد أن أثار فـتـنا وأشعـــل فتيل حروب في كل أصقاع الدنيا؟

ما أقوى جبروته!

واندست بين أوراق الشجرة كاتمة ارتعاشه على غصن

التفاحة  الثالثة بالشجرة المجاورة:

هذا هو نيوتن.. مخلّص الأجسام من جاذبية الأرض! فتح بابا في سماء الدنيا لتزدحم بالأقمار الصناعية . هي الآن تـثـير قلاقل.

تتحين فرص سقوطها فوق الرؤوس !

أنا لا أخــشاه!  ولـينتـظرني هنا قرنا، فلن أسقط!  ببساطة، لأني خدعته!

إني..

تفاحة

من..

 الــبــلا…ســ…تــيك .

القاصّ: سعيد مرابطي / الجزائر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: