رسالتي الأخيرة/ بقلم :نور مناضل الربايعة

 

وداعاً.

سَئِمْت من المحاولاتِ العديدة.

لم يعد لدي القدرة على اَلتَّحَمُّل.

بدأتُ أفقد صَوابي،  توازني،  ذاكِرتي،  أخيراً شعوري تجاهَ حياتي.

أدركتُ الآن أنني أريد أن أتنازلَ عن أنفاسي الأخيرة.

قلبي يتوقف.

شعور الضعف،  سيطر عليّ بأكمله.

صرخاتُ عقلي ترتفع أكثر وأكثر.

إلى متى؟

يا أنتم!

هل تتذكروني؟

وأنت أيتُها الحياةُ قُلتُها وأكرر ما دمتُ حية،  أنت حياة لعينة، أنتِ غير عادلة، أكرَهُكِ حقاً.

وأكرهُ نفسي من أجلك.

إلى متى اسمع صَرَخاتُ عقلي؟

إلى متى أكرهُ جميعَ من حَولي؟

يكفي حقاً.

لا أتحملُ المزيد.

الحزنُ أمديّ..

رسالتي إلى نَفسي.

أنت سجينة عقلك.

تحرري.

لا تلتفتي إلى الخلف.

ستصبحين سعيدة فقط قومي بذلك.

أرجوكِ.

تحرري من نفسك.

إنها فرصَتُكِ لا تتوقفي.

أنت مِفْتَاح النهاية.

وداعاً….

 

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!