رياح الأسى / شعر / أحمد عباس – اليمن

أأحْبَبْتُها ؟

أم تعلق قلبي بها

لست أدري

 كنت أسترق السمع

أحفر ظلي فوق الجدار

أصبح خيط ظلام عليه

قلبي الفائر ينشج

الخطى المذنبات

تلاحقني

وأنا خفقة تقسم الليل نصفين

من شرفات شقتها

يندلق الضوء

تعدو جياد دمي

وتفيض الرغائب

شهر وشهران

كنت أشتم رائحة ابتسامتها

أتحسس ما بين طياتها

خائفاً

مثقلاً بالسذاجة والوقت

والعيون التي تلمع في العتمات

 تكافح كابوسها الخاص

مثلي ترتاب

 كانت مكبلة

بالمخاوف

ثم زوج لم تكن معه

سوى إمرأة يراقب أناتها وهي تحلم بي

 وهي تبدي مفاتنها

تغمغم يكفيك

قد أخبرني الشعرعنكْ

لأي مدى

 كانت امرأةً لغرارة قلبي

كانت أمرأةً للهوى والغرام الذي لم أذقه

بكتْ وهي تتوسل هجري لها

بكت وهي تنأى كعصفورة عابرة

بكت حين كانت تحاكمني غمغمات مقطبة

ستفضح أهلك يا ابن ستين …..

عضت على وترها أمّي الحادبة

وقالت ترجّل هنا يا صغيري

ولا تركب الريح

من يومها وأنا في رياح الأسى

لم أعد.

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!