ثماني عشرة نوتة حبّ/ بقلم:إيناس ثابت

اصْغي لهمسِ موسيقى الرِّيحْ

تحملكِ على جناح الأثيرْ

جميلة كحورية حالمة

 تفرفطُ وريقات الزهور

أو تحوم سعيدةً جذلى

كفراشات النور

تلاطف زهرةَ لوتس

مفتونةً بخفق القلوب

تتوهجُ  لياليها

 في وجدان العذارى

رقيقة  نشوى في ليلةِ العيد

 كأحلام الخمائل والنجوم

العطرُ روحُ الخزامى في الربيع

وفي هالةِ عينيكْ

أرقصُ بلا ظلالٍ أو قيودْ

***

في غيابك ليلي بلا قمرٍ أو نجومْ

نهاري قناديلُ الراحة

ورجاءٌ باللقاءِ الموعودْ

شمسُ الصباحِ هجرتْ قوسَ القزحْ

ومنذ ألفِ عامٍ على الأرضْ

عَرِيَتْ شجرةُ البستانِ من الطيورْ

وَعَبَسَتْ في وجهِ الغديرْ

نحلُ الحقلِ ذاهلٌ عن ذاتهِ

 في الزهرِ واللونِ والطّيبْ

وذاكرتي تؤججها

وسادتي في الدياجير

***

أحبكَ الآنَ

وفي كلِّ الأزمانِ التي لم نعشْها

وفي الغدِ حيثما لن نكونْ

***

بين العينِ والقلبِ والروحْ

خفقة تقول.. أحبك

***

أجملُ ما وصلني أواخر الليل

رسالتُكَ ” تهمسُ لي أحبك”

***

في عينيكَ أغفو

تحت ظلِّ أغنيتِك العذبة

تهدهدُني

تصوغُ لي أحلاماً هانئة

 تتألقُ بالرجاء وأنفاس الربيع

تحملُها أجنحةُ الملائكة

موشاةً

بضوء القمرْ وسنا العمرِ القديمْ

***

أهمسُ في أذنكَ سراً

بكَ بدأتْ حياتي

وبك تنتهي

***

سرِّي الثاني؟

حبيبي

كن بَدَوِيَّاً في عشقي

وضع يديك على خصري

وضمّني إليك.. ضمني

***

لأَرْقُص مترنمةً باسمكَ

تحت جناحِ عصفورْ

مغرومٍ بالنّدى والنسيم العليل

يسكرُ من قطرةِ مطرْ

يا أنا.. 

يُنشيني اسمي تغرّدُ به شفتاك

المغريتان بطعم الحرمان الطويل

***

فتحتُ قلبي موئلاً للحبْ

يجمعُ كلّ ابتساماتِك العذبة

***

شيئان لا يفترقانْ

أنتَ وقلبي

شيئان لا يجتمعانْ

قَدَرُكَ وَقَدَري

***

أحلامي بسيطة

أن تتلاشى المسافات بيننا

أن نكونَ معاً

 تحتَ سماءٍ واحدة

على مقعد واحد

اتأمّلُ عمقَ عينيك

تدغدني رائحةُ عطركْ

وأدوخُ بينَ ذراعيك

أنا زهرة مشلوحة على دربك

أو ياسمينة تزيِّنُ صدركْ

وترتعشُ تحتَ زخات المطر الكريم

***

في غيابك

أفتشُ عنكَ في أحلامي

بين أوردتي

في أهدابي

وفي كلّ خلاياي

***

هذا أنت

تخترقُ قلبي

كالسهمِ بلا جروحْ

هذه أنا

كنسمةِ عطرٍ خفيفْ

أعبرُ أمامكَ دون أن تدركني

***

أحفرُ اسمك على القصاصاتِ الملونة

على  قطع من اللوز المُحلّى

بين حروفِ قصيدةِ حبّ

على دمعي وطيفِ ابتسامي

وفي سورة البراءة

على أريجِ عمركَ الفواح بالعبير

***

بعيداً من العالم

أنا وأنت

وحدنا… بلا ضوءٍ

بلا صوتٍ وضوضاءْ

***

ممتنة للربّ الذي أبدعك

وَدَوْزَنَ لهاث أنفاسك  

ممتنة لوجودكَ في حياتي

ممتنة إلى الحبّ بين حناياكْ

ممتنة إلى كل شيء فيكْ

***

محظوظة بحبّ الله

عندما أهداني إياك

هو العاطي الكريم

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!