أخبار عاجلة
الرئيسية / رواق الشعر / الأدب المترجم / لقاء تحت شجرة الزيتون/قصيدة للشاعرة الصربية  ناتاشا باجيك/ترجمة : نور محمد يوسف

لقاء تحت شجرة الزيتون/قصيدة للشاعرة الصربية  ناتاشا باجيك/ترجمة : نور محمد يوسف

 

ترجمة : نور محمد يوسف

قسم اللغة الانكليزية – جامعة تشرين

مراجعة كرم محمد يوسف

قسم اللغة الانكليزية – جامعة تشرين

هناك ، حيث لم نعد نحيا

هناك سأغرس أشجار الزيتون

لأُضْعِفَ عواصفَ القرون  القادمة

لأحمي أحلام سكان المستقبل

لأحمي سلام أرواح الشهداء النائمين

لأرضي جوع الحيوانات البرية

هناك  حيث تنتهي المعاني فجأة على غير توقع

سأغرس أشجار الزيتون

على أمل الفوز

وسأحوّل جميع المصائب

إلى مليون شجرة زيتون صغيرة
قد يغفر الإله
قد يغفر الإله للناس

***

هناك حيث لم يعد يحيا أحد

ولجميع أسلافي

ستقف أشجار الزيتون

بدل تماثيل الرؤوس الحجرية

ستعيش لألف عام

ستصبح ديني

بينما أنا انتظركَ

لتعود لي مرة ثانية

لتتحدّث معي

تحت أشجار الزيتون .

***

تروي علوم الأصول الأربعة

القليل القليل

وشجرةُ نَسبِنا تؤذي

أطفالنا الذين لم يولدوا بعد

ولقاؤنا القادم

ينعش

رؤيتي لأشجار الزيتون

***

أحلمُ بأسلافي

أحلمُ بذريتهم القادمة

ما الحياة إلا غرفة انتظار

تختلطُ الأوراق كل سبع سنين

وعندما تعود إليّ تحت أشجار الزيتون

ستكون أنت شخصا أخر وسأكون أنا إنسانة أخرى

وسنبدأ حياة جديدة . سنبدأ أملا جديدا

وسيكون هناك الكثير من أشجار الزيتون الجديدة

هي صلاتنا الآن .

ستكون سحرنا.

ستكون  قدرنا.

العنوان الأصلي للقصيدة والمصدر:

 

Meeting Under The Olive Trees , NatasaBajic,Translated from Serbian into English  by IvanaJeremić– Robinson , Poem Hunter, 2017.

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) عام 1965 شارك في تنظيم وأدارة عدد من المهرجانات والفعاليات الثقافية ، صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي . ومن اعماله المحطوطة : مع سما في أميسا ( رحلة إلى عينيها ) سرد وبكت لونا ( سرد

3 تعليقات

  1. محمد عبد الكريم يوسف

    ما الحياة إلا غرفة انتظار

    تختلطُ الأوراق كل سبع سنين

    وعندما تعود إليّ تحت أشجار الزيتون

    ستكون أنت شخصا أخر وسأكون أنا إنسانة أخرى

    وسنبدأ حياة جديدة . سنبدأ أملا جديدا

    وسيكون هناك الكثير من أشجار الزيتون الجديدة

    هي صلاتنا الآن .

  2. محمد عبد الكريم يوسف

    هناك ، حيث لم نعد نحيا

    هناك سأغرس أشجار الزيتون

    لأُضْعِفَ عواصفَ القرون القادمة

    لأحمي أحلام سكان المستقبل

    لأحمي سلام أرواح الشهداء النائمين

    لأرضي جوع الحيوانات البرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: