أنوثة / بقلم : فايزة سعيد ( السعودية )

الأنوثة ليست
عصية على
التفسير
لمن يفهم
لغة المطر
لون الفجر
حروف الماء
كلمات البحر
قصص من
حكايا
شهرزاد
روايات من
تاريخ
كتبته شفاه نساء
على ورق الورد
بحبر الأرض
…..
الأنوثة ..
لغة عالمية
لا تحتاج مترجم
فهي تترجم
نفسها بنفسها
بلا وسائط
ولا عقد
فهي جميع
اللغات
حريرية كالماء
ناعمة كالحرير
…..
الأنوثة ..
كالوردة
أن سقيتها برحيق
الشفتين
وماء الغرام
فاح عبيرها على
الأرض
وشاع عطرها
حتى ملأ
الكون
وتفتحت
أوراقها
فأبهرت العيون
……
الأنوثة ..
كالموسيقى
حالمة
في المساء
رأقصة
في
الليل صاخبة
في النهار
ضاحكة
عند
منتصف الظهيرة
عذبة
عند الغروب
رومانسية
في
ليلة مقمرة
……
الأنوثة ..
عزف نأي
في
المساء
سقوط نجمة
في
قبضة الضوء
رقصة قمر
في
منتصف الليل
ضحكة بحر
في
ضيافة الصيف
بكاء شجرة
تداعب
أورأقها الريح
……
الأنوثة ..
هي موسيقى
الحب
في المطر
سفر العشق
إلى
مدن الأحلام
والعطر
والدهشة
والحنين
هي
إبتسامة وردة
على
شرفة الفجر
نداء الشوق
على
سرير البهجة

فايزة سعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: