فبراير 20, 2017

عقاب/ بقلم د. محمد بالدوان

 

 

رأيت الأحبة يبادرون

في سباقْ

هذا بوردة وذاك بخاتم

واسترعى اهتمامي أحدا

بالجمال فاقْ

يشير على صديقه

أي الهدايا أنسب..

حتى إذا بان الصباح

سمعته يرمي

يمين الطلاق !

سألت الناس:

ضعوني بربكم في السياق

أجابني الداني:

هدِّئ من روعك !

هذا عيد الحب

فالصادقين يواصلون

القُبَل ويأويهمُ العناق

أما الكاذبين

فلا مكان لهم اليوم

اليوم تختم أفهاههم

حتى لا تفوح بالنفاق

طردهم العيد !

وعاقبهم بالفراق

لا يكفيك التشوف إليه

وانتظاره باشتياق

بل واجبك أن تعيش

الحب في كل يوم

وألا تستهين بالمِثاقْ.

سألته: أي خيانة تقصد؟

قال: تُسامر الشخوص

هذا وسيم وذاك غني

إلى أن يتسع النطاق

كلام وراء الجدار

ثم موعد ولقاء بالديار

فبئس المصير

وإلى المخادنة المَسَاقْ.

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: