كأنني طفلـــــــة صغيـــــــــــرة/زليخــــــــة عـــــونــــي 

كأنني طفلـــــــة صغيـــــــــــرة

في زيارة للاحباب
جهزت نفسي
اخترت ملابس رسمية 
زينة و ملوِّن شفاه ورديَّ
حقيبتي و كعب عالي
ههههه و لكن ….،
روحي الطفولية ….
……، أين سأتركها ..!؟
إن كنت بهاته الرسمية
نكشت شعري
بللت خصلاته
حاولت اخفاء الأبيض منه
رميت الزينة و احمر الشفاه

ثم قفزت امام المرآة
اعدل بنطالي الجينز
أتمعن بفراسة لاعب الكرة
هل تتماشى الألوان
من ازرق داكن
لفاتح يتوسطه اصفر
و حذاء رياضي
ابيض ناصع
ثم عدت أشدُّ شعري
مرة اخرى
و أقول بيني و بين نفسي
هكذا أحلا
هكذا تكون زيارة اكثر اخوية
بها ود و رفقة عادية
بلا عقد ولا رسمية
و تسمّر على الكرسيَّ
ثم صمت يشق كلاما
بـــــــلا عفوية
هكذا احلى و اكثر اخوية
و اطلالة اكثر حميمية
ان على الارض جلست
او قفزت كطفلة صغيرة
لا شيء يقيدني
هكذا أكون البسيطة العربية
عفوية الحضور
بعيدا عن الرسمية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: