كأني أسمع صوتي/بقلم:إدريس سراج (فاس / المغرب)

كم كان الأمس قريبا .
كم صار بعيدا .
كم كانوا قريبين من عيني .
كم تواروا خلف الفراغ
كم أنت وحدك .
كما لم تكن من قبل.
رياض و ياسمين
ماء سلسبيل .
نافورة قلبي .
دنان بحجم الأحلام .
رمح الهزيمة .
و سيف الغدر.
حزن أكيد .
النهايات لا تنتهي .
البدايات بعيدة .
و لا تصل.
كأني أسمع صوتي .
خلف أقواس ,
جللها الياسمين .
يسقط صوتي ,
علی حجر الشمس .
أقف خلف الصور .
أقفز في فراغ المكان.
أنسف حاضري .
أرمم الخيال .
أستدرج أنثاي
إلی بهو البهاء .
أبلل شفتي
برحيق شهوتها .
أنتشي.
المكان مورق بالحنين ذاته .
ظل وارف
تحت سماء ما .
فوق أرض خربة
أقف .
ربما مت
منذ زمن عابر.
ربما أطير
إلی حلم آخر .
ربما صرت شمسا
لليل العابرين .
هي بقايا صور
و بضع حنين
أرصع خرابي
بسوسن البوح .
برعشة الصرخة الأولى .
بحرف
يكسر صمت القبور
و ينسج
معطفا لصقيع النهايات ……..

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: