متي تستحي الحكومة

ناصر محمد ميسر 

جريدة آفاق حرة 

شعبنا والمواطن  والبلاد تتوضأ بالذل وتكتفي بلعن الجلاد والهجرة والموت غرقا. في البحر وجوعا وعطشا في الصحراء وذلا وقهرا  و ذبح فى بلاد الغربة لاولادنا  في داخل البلاد كل ذلك يحدث دون أن
تخطئه عين او تخفيه مغالطات او تتستر عليه حاسة اخلاقية من حواس التقييم فشل في الاقتصاد علي يد الحكومة  واعوانها وانهيار ليس له مثيل في العالم كله في كل مايمكن ان يعين علي بناء اقتصاد سليم او حتي معلول فالذي يحدث الان لاعلاقة له بكل ما نعلم او يعلم غيرنا من قواعد ابتدائية للاقتصاد فهو فوضي وانفلات امني كامل تجاه التعامل مع المال والحرص علي الاحتفاظ باكبر. نسبة منه
فشل حتي في توطين ثقافة التسامح والتأخي بتفريق البلد الي طوائف وثقافات تقاتل بعضها بدلا من ان تتلاقح لتخرج للبلاد ثمرة توافق العدد الكبير من الاصوات. والامكنة والعلاقات. فشلت 
فيالانقاذ  مجتمع يحترم حكومته وارضه وصار الشعب المصرى  يلعن اليوم الذي ولد فيه مصريا  حبذا في ظل الانقاذ هاجرت كل الكفاءات هربا من جحيم الانقاذ.والظلم والفساد  هرب كل من يملك مقدرة علي تجاوز حدود  مصر ولو كان راجلا هدمت كل القيم والاخلاق والمبادئي. والمثل التي كانت تبني انسان المصرى  في سابق ماقبل الانقاذ وتوفرت بديلة لها وبلاحياء كل عاهة تحط من قدر انسان المصرى  ذلا وهوانا وخنوعا وابتذالا واحباطا وفقرا وعوذا. فكل مالا يمكن ان يتم تصوره باتجاه الشعب المصرى  من سالب المواقف والاعمال قد كان وبلا منافس في جودة الخراب فيه اما فيمايلي المواقف السياسية فان الانقاذ قد اثبتت وبلا منازع خيبتها وعدم مقدرتها علي فهم ابجديات السياسة ناهيك عن التعامل فيها وبها فحالات التخبط والخيبات عالية الجودة التي تعود بها وفود السياسة الخارجية ناهيك عن اللامبالاة والاستهتار والاستخفاف بهيبة الوطن الذي يمثلون به بدلا عن تمثيله فمتي تستحي الانقاذ من خيباتها المتلاحقة متي يستحي الكيزان من سوء الصورة التي يقدمونها للعالم متي يستحي هؤلاء من فشلهم في فهم الاخلاق والدين. متي يؤمنون بأن للاخرين حق في ادارة البلاد وبلا اقتلاع او انقلاب. متي ياهؤلاء تؤمنون بدور الآخر في ادارة حقوقه متي تتنازلون عن الوعي الدكتاتوري والقهري والقمعي ذلك القبيح الذي لاتؤمنون الا به ولاتأمنون الا له حسبنا الله ونعم الوكيل ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم. تحيا مصر كنانة الله فى أرضه

عن ناصر ميسر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!