أخبار عاجلة
جمعية اللد الخيرية تحتفي بأدب المخيم بأمسية ثقافية

جمعية اللد الخيرية تحتفي بأدب المخيم بأمسية ثقافية

عمان – آفاق حرة
كتب  عادل  الخطيب

أقامت جمعية اللد الخيرية مساء السبت3/8/2019  في مقرها الرئيسي في جبل الحسين أمسية أدبية  تحت اسم “ادب المخيم” وهي الأمسية الثانية  فكرة وإعداد الشاعر عادل الخطيب حيث ابتدأت الأمسية بكلمة ترحيبية لعضو الجمعية الدكتور سلامة الرزاز الذي رحب بالضيوف مبدياً اعجابة بالفكرة حيث سلم المنصة للشاعر عادل الخطيب الذي تولى بدورة إدارة الأمسية بعد أن رحب بالحضور وتقدم بالشكر لاتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين حيث كان هو المنبر الأول الذي انطلقت من على منصته فكرة “أدب المخيم” بتاريخ ٢٠١٩/٧/١٩.

حيث قرأ الخطيب بعضاً من انتاجاته الأدبية خلال تقديم الأمسية قائلاً في إحد نصوصة عن المدن حيث تغنى بالعاصمة عمان قائلاً :

عمانُ يا بنتَ الشّآمِ وأمّهم

قلبُ العروبةِ والذّراعُ الحاني

 

 الوافدون محبّةً لربيعها

وردٌ تَعطّرَ فى رُبى بستانِ

 

مَن ذا الذي باع الفؤاد لغيرها

هل يُشترى قلبٌ بلا شُريانِ؟!

 

وطَنُ العُروبةِ نَحتفي فى عيدها

وأبو الحسينِ مَليكُها الرّباني

 

أردنّ يا آيَ المحاسنِ ما سرى

قمرٌ على شطِّ الظّلامِ الدّاني

 

تبقين باسم الله ما بَقِيَ الثرى

زغرودةً تعلو على الأحزانِ

 

وتلى ذلك الشاعر هشام عودة الذي قدم من نصوصه ما يحاكي ادب المخيم قائلاً :

 

غزة الآن

بنت الرياح

وبنت الصباح

وبنت الكلام المباح

ووارثة الحلم

إذ بايعتها خيول القبيلة

والسرو

والحجر المستفز

وسرب العصافير

والحالمون بكل فلسطين

من لحظة الوهم

حتى انتصاب الحقيقة

فوق صفيح المخيم

والقرية النائية.

غزة الآن

تعجن حناءها بدم الشهداء

و تمضي إلى البحر عاشقة

في صباحات آذار

 

وقدم الشاعر عادل الخطيب الكاتبة ابنة المخيم التي تحاكي حروفها نبض القلوب فقدمت العديد من الومضات التي ترقى لروح الأدب والإبداع قائلة :

 

* أرى أمي بعيون قلبي تمسح الرصاص المعطوب بالليمون فيلمع ويغدو كنجوم الوطن يهدر كالإعصار.

 

وقالت أيضاً

* أمي فلسطينية سمراء تزرع بذور الخير في اصص الورد فتزهو بالثوار.

وقدمت سرسك العديد من النصوص الوطنية والانسانية والوجدانية.

 

ومن ثم قدم الفنان محمد القطري قصيدة تغريبة المخيم من كلمات الشاعر عادل الخطيب بلحن يحاكي نبض قلوب

 

الحاضرين ونذكر منها :

 

في تلكَ الشوارعِ  في المخيمِ

يَكمُنُ الحُلُمُ المُجَلَلُ بالضَبابْ

لأزقةِ الحاراتِ تَنغمسُ الطفولةُ

تَعتَلي فوق  المنازِلِ والسَحابْ

هَلْ عِشتَ يوماً سيدي وسَطَ التُرابْ

وهلِ اكتشفت حَقيقةَ الجوعِ اللئيمِ

ومفردات الفقر حقاً

والذَهابَ إلى فصول الدرس مَرثيَّ الثيابْ

هَل سِرتَ يوماً في  دروب مُخيمي

لِترى  هناك البؤس والبؤساء

في تلك الحكايا السودِ لا تَخشَ الذِئاب

هَذا المُخيّمُ دولةٌ

وزَعيمهُ طِفلٌ تُهدهدهُ الليالي

أمُّهُ أعطتْهُ درساً بالغياب

وفي ختام الأمسية كانت الكلمة لرئيس جمعية اللد الخيرية الأستاذ محمود الترتير الذي شكر المشاركين في هذه الأمسية والحاضرين شاكراً لهم حضورهم وحرصهم على حضور هذه الأمسية التي ترسخ معاني الثقافة الحقيقية.

 

عن محمد صوالحة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*