أخبار عاجلة
الرئيسية / رواق النثر / ويبقىَ الأثر.. 2 / بقلم : عيسى احميديني
ويبقىَ الأثر.. 2 / بقلم : عيسى احميديني

ويبقىَ الأثر.. 2 / بقلم : عيسى احميديني

يقول أليكساندر تودوروف، أستاذ ومعلم  بجامعة برينستون بالولايات المتحدة، أن

الوجه المبتسم  صاحب الكلمة الطيبة الذي يترك له أثر عند الآخر   يصبح أكثر احتمالا لكسب ثقة وحب الآخرين

وأن الناس يشكلون أحكامهم حول هذا الشخص

طالما أنه كان قادرا على التحكم في الخصائص والسمات التي يمتلكها  والتي تركت له هذا الأثر ،

وقد ألف تودوروف كتابا بعنوان : التأثير الذي لا يقاوم للانطباعات الأولى”، والذي يتناول مثل هذه الظاهرة بالتفصيل.

.يذكر لنا المؤرخون والكتاب على مر العصور والتاريخ

ويوجد العديد من القصص الكثيرة الملهمة في الحياة ، وذلك بالرغم ظهور العديد من العقبات في الطريق، ومع ذلك استطاعوا الوصول إلى، ما كانوا يريدونه.

ومن أكثر القصص المهمة لي ولكل إنسان،  أنها بلا شك قصة لإيمي بوردي التي لديها ثقة ويقين أن الحدود هي التي تدفع الإنسان إلى النجاح، ولم تكن لتعطل مسيرة أي شخص للوصول إلى الهدف،

ولا شك أن قصص اندريا بوتشيلي، وقصة ويني هارلو، و نيك فيوتتش، وقصة “ أمانسيو أورتيج وغيرهم من الذين قدموا أروع الأمثلة في التحدي سواء تحدي أنفسهم، أو تحدي السخرية التي يشاهدونها من الجميع، أو التحدي لأي إعاقة لديهم، كل قصة كان يشترك فيها العنصر الأساسي وهو التحدي بالإضافة إلى الإصرار العميق من أنفسهم على الوصول إلى طموحاتهم بكل السبل.

اليوم لدي قصة من القصص الملهمة عن النجاح في الحياة حيث نجد في هذه القصة أن شخصية صاحبها  يعتز بنفسه كما أنه كان لديه إرادة وإصرار وعزم كبير

ومن المؤكد أن هناك أشخاص تستطيع أن تحتفظ بهم في قلبك بكل حفاوة رغم مواسم الغياب الطويلة لأن حضورهم الأول لم يكن عادياً أبداً ”

الشاعر ابو سند

بارِع  في أن يصبح

قطرة ماءٍ متى شاء

،وبارِع في تَشكيل الضباب

حوله زهوراً متى شاء

شامخ كهرم

أَسر گطيور السابعة،

وحكيم كشيخٍ مسن،

أحبه كأنه اخي  ، وأبره كأنه أبي ..

وألجأ إليه كجزء مني ،

صاحب حرف انيق راقي محموم بالصدق مسكون بالنقاء الذي ينبع من داخله

قافيته كافية تجعله ربيعا للبلاغة ومحور للجمال

يحدثُ أحياناً أن تغدو الأرواح أحباراً!

وجدت ذالك معه – فقط في روحه

التي أستشعر معها دائمًا قول الشاعر :

“محسن الخياط” مع الأحباب ميدان” بأي مكان، بأي زمن، بأي ضيق، بأي شدّة، أتسع معه ويتبدل حالي إلى النقيض

جمعتنا حروف ومنتديات وقربتنا گلمات ومداخلات

وفرقتنا المدن والمعيشية والحياة

هوشاعر قومه وقبيلته المظفر

إنسان بكل ماتحمل الكلمة من معنى ، مُثقف بعكس الكثيرين من المُحسوبون على الثقافة والأدب ،

أكاد أرى رحابة روحة تمرح في الفراديس

وأنا أجزم انه شاعر لايملك من الحياة إلا الشعر والسفر والعشق والجمال

كان الغزل والمدح والفخر  والرثاء  والمحاورة والرد اغَرض شعريّة أسهبَ شاعرنا في تأتّيهِما،

وكان من وجهة نظري التي طرحتها في احد المنتديات الخاصة بقبيلة الغزوة ان هناك من يستحق لقب شاعر القبيلة اوشاعر القوم  كما هو في المصطلح الشعبي

واشدت بشاعر قبيلتي في الزمن الحاضر الشاعر أحمد يوسف غازي وليس على قوة وجزالة مفرداته لكن لأن الشاعر لسان قومه والمسوق الإعلامي لعرض مناقب ومكانة قبيلته في الثناء والمدح والفخر والرثاء

لادركي وفهمي المباشر بمستوى شاعريته في جميع أغراض الشعر

وتميزه في اقتداره على توظيف وأختيار المفردة المناسبة في المكان المناسب وتمكنه من تركيبة الاشطر بالسياق المنظم لمأثر قبيلته  وذكرهم جمعا  من خلال بناء القصيدة بضابط  القافية والمعنى

قدم الشاعر ابو سند لقبيلة الغزوةَ عامة  أطباق شعرية فاخرة  مطرزة بالدرر واللآلي والجواهر المكنونة شكلاً ومضموناً معبراً عن شعوره العاطر الماطر بالجمال والإبداع لقبيلة الغزوة الغراء ولشهداءها

من سباع الغزوة و فرسانها كوكبة ممن لبّوا نداء الواجب بسرعة البرق في أقاصي الجبل وفي السيول ليلتحموا ويطاردوا العدو الغادر فكتب ابوسند أسماؤهم في سجل الخالدين :

وكان هو خير من خلد لنا وللاجيال القادمة وللتاريخ أفعالهم

.. فالشكر له موفور والعرفان له مذخور والإمتنان له معمور ..

ولطالما شعرت بأن في روحي شيئا منه يشبههه ينتمي إليه

الصابر ابوستد

لم تزعزعه المحن بل زادته صمود وشموخ

عاش وحيد أبويه من الذكور

فقد  والده في بداية مرحلة شبابه

الا انه كان حاضراََ في كل المناسبات افراح واتراح

مخلص كدمع الطيبين

دائماً على قيد الانسانية ..هذه الصفة التي لايمكلها الا الشرفاء امثال ابا سند

إنسان لَيّن إذا صادق، هين إذا عاتب، رفيق في الشدة، رقيق في النصيحة، لا يشقى في صحبته أحد”

عظمة قلبه خلقت له الالاف الأصدقاء الذين عوضوه عن افتقاده الأخ الشقيق الذي حرم منه

كل التفاصيل الكاملة تتمثل في هيئته شكلاً واناقة ، وذوق

الدخول إلى الاعماق والسباحة في الخاطر لا يحسنه كل الناس إلا من أمتلك ناصية النقاء والصدق گ  احمد يوسف غازي  ،،،

الذي يمتلك كاريزما وحضور وصاحب ابتسامة رائعة ودائمة

يشعرك بالراحة والسعادة وانت في حضرته

كان ولا زال كالنخلة الشامخة التي تعطي بلا حدود

جميل المظهر والمعشر

صادق ونقي كفيض طهر يجتاح العالمين

كل ذالك هو كم قليل من محبة والدي

الشيخ يوسف بن احمد احمديني وأهالي قرية رعشه ومنطقة جازان له

والتي اكتسبها من خلال فترة حياته

يمتلك جمال داخلي في غاية الروعة

لا يتوانى وهلة في صناعة الفرح في قلوب الآخرين،

يبقى اجتماع مشايخ وأبناء قبيلة الغزوة في يومها المشهود يحسب له تلك المناشدة التي طالبت بها عبر الفيس بوك والتي تبناها هو والفضلاء من آبناء القبيلة ودعمها المغفور له بإذن الله الشيخ محمد عبدالله احمديني رحمه الله.

خطيب وامام قريته

ثابت على القيم

الكلمة الطيبة في الخطبة. الجيدة. من أقوى أسلحة العصر ولن يستطيع العلم الحديث.

مهما تطور. اختراع مهدي للاأعصاب أفضل من الكلمة. اللطيفة التي تقال في اللحظة َ والزمن المناسب

صفة من صفات المؤمنين الصادقين والدعاة، وشعار لهم. وتبقى الكلمة الطيبة صدقة؛

فالصدقة لا تختصّ بالمال فقط، وإنّما تشمل كل ما يقرّب العبد إلى الله؛ لأنّ فعله يدلّ على صدق فاعله في طلب رضوان الله عزّ وجلّ. يؤلِّف بين القلوب، ويصلح بين أبناء العمومة مابقي في النفوس ويدرأ الشروخ،، ويدعو إلى اجتماع الكلمة. موافق للشرع،  ويدعو إلى التوحيد، وطاعة ولي الأمر وينافي البدع والمنكرات،

 

الخال ابوسند

يليق بك أن أستثنيك عن الكُل.

منذُ أن عرفتك حتى الآن كنت على يقين بأنني لن أُحب أحدًا بهذا العمق بهذا الأنتماء و لن يوجد في روحي أعز من هذه الصداقة وهذا الإخاء و لن أحظى بذات الشعور مع شخصٍ آخر”.

‏تَتُوقُ الرّوح إلى من يملّك تفاصِيل حيّاتنا معهُ، إلى من يقتَحم خبَايا قُلُوبنا ويستوطنُ ذواتُنا ؛ إلي من يُفتحون في أرواحنا نوافذ من نُور، ويقولُون لنَا أنه في وسعك أن تُضيء العٌالم..

الإنسان ابو سند

كثيرون على قيد الحياة لكن قليلون هم على قيد الإنسانية

معنى

ان  يُواسيك احدهم وداخله جروح،  معنى أن يُعطيك  وهو يملك أكثر من الهموم والأوجاع اكثر منك، الإيثار ليس إيثار متاع ومال فحسب، قد يشاطرك أبا سند آخر زاده من الصبر، ويهبك ما تبقّى في قلبه من أمل، ويقتسم معك آخر ابتسامة قبل أن ينفرد بحزن طويل، فما أجمله وما أجمل هذا الإنسان في داخله ما أجمل هذا الود فإنه ثمين “.

‏‎ يمنحك  السعادة وفي داخله حزن ، وقد يمنحك الأمل وفي داخله إحباط ، وقد يمنحك النور وفي داخله عتمة .. مَن قال أن فاقد الشيء لا يعطيه ..؟؟

بل أحياناً يعطيه بكرم لأنه أدرى الناس بمرارة فقده … !!! فهكذا هو ابا سند الإنسان كما عرفته.

الكتابة عن الاستاذ والشاعر أحمد يوسف غازي ليست

بتلك السهولة التي يتخيلها البعض

أتعلم  عزيزي القارئ ما معنى أن تنتزع نبضاً من قلبك

فتغمسه في حبر ثم  تلصقله في ورق.. هكذا هي الكتابة. عنه

، ما زلت أسافر إليه في كل زمان ومكان أفتّش بين النبظة والاخرئ عن شيء بقي منه واحاول رسم صورة تشبهه

وها أنا أعود  إلى عام 140‪8

و استلقي تحت أشجار التذكر  وانزف حبري على سبيل الذكرى واغمض عيني بعمق واسافر لتلك الحقبة الزمنية  المحددة فاافتح عيني وفي فمي طعم السعادة وتلك الأيام الخوالي

وقبل أن يفزعني ضوء الواقع اتذاكر في لحظة انها الايام تفلت مني على حين غرة

من الجيد أني كنت أحبك- حُبًا لا يُحصى ولكنه يُرى ويُسمع ويُعمل بـه الئ أن يرث الله الأرض ومن عليها ومن الجـيد ان كان لي صدرًا يتسع لكل هذا الحُب الذي لا اتذكره إلاَ و صار القلب ربيعًا وكأنما نزلَ على جدبـه مطر غزير

هاانا أختلس من هذا لمساء وهذا الفضاء

لحظات

أستحضر فيها طيفه

لأختصر بعناق

كل مساحات الشوق

واللهفة للقاء

يجمعني به

ولا أملك إلا دعواتي الصادقة وقلمي هذا

الذي أهش به على قطعان أشواقي

واتكيء عليه حين يعصف بي الحنين ورياح الشجن

لااارسم به وجه يشبه وجه  معلمي وعرابي الذي  كان  لنفسي الساقي والماء والمنبع

أو احفر فيه على جدران القلب  نبض  لروح امتزجت بي وتغلغلت في اعماقي حتى صرت اتنفسها رئة اخرئ  كلما ضاق بي النفس

واشدوا بها طربا وفرحآ..

اخيرا شكري وتقديري

لتلك الايام والزمن الجميل الذي جمعني بالفضلاء مثل ابا سند

اكتب وانا أعرف انني لن افي هذا الصرح حقه

عندما أحصي سنوات عمري

واكتشف أنه اصدق مراحلي

عندما جمعتنا الحياة والعشره وصلة القربى في مرحلة من اجمل مراحل العمر

وأن العمر الذي كان معه عمر لن يتكرر

لازالت دواتي حبلى

ولازلت اشتق من نبض القلب

نصي ولازال ابوسند

كاللؤلؤ المنضود

أسيرُ حرفٍي

ولازلت أبحثُ عن طريقةً أقول  له بها أن وجوده هو الشيء الوحيد الذي يُبقيني بهذه البهجةِ وهذا الاطمئنان بشكلٍ لا تبدو فيه الكلمات مبتذله.ابق معي گ تميمة

أحملها

فوق ذراعي

خوفاا

من غروب يغتالنى

بدونگ…

عيسى أحمديني مر من هنا…

كان يستنشق من ليلة تكريم وتقاعد استاذه ومعلمه عطره الذي ترك في نفسه اثراََ لا يزول….

ومن ضفاف القلب قطف له بحرا يمضي إليه بالطيوب وبأكمام الورد والأحلام ..

ومواكب فرح

أيها الأغر   ..سلم عطاؤك الممتد ودام وهجك الأصيل ..

لقلبك سعادة لا ينضب رحيقها أرق التحايا واعطرها وصادق المنئ……..

 

 

 

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) عام 1965 شارك في تنظيم وأدارة عدد من المهرجانات والفعاليات الثقافية ، صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي . ومن اعماله المحطوطة : مع سما في أميسا ( رحلة إلى عينيها ) سرد وبكت لونا ( سرد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: