الشاعر  اللبناني  شربل  داغر بضيافة بيت  الثقافة  والفنون

آفاق حرة – خاص
كتب محمدصوالحة
استضاف  بيت الثقافة  والفنون  بمقره  بجبل  الحسين  في  السادسة  والنصف  من  مساء  اليوم  السبت  9/8/2017 الشاعر  اللبناني   شربل  داغر.
واستهلت  الأمسية  التي أدارتها  الشاعرة   هناء  علي  البواب  مديرة  بيت  الثقافة  والفنون  بالشاعر  والتشكيلي  محمد العامري     الذي قدم شهادة  ابداعية    اطل  من  خلالها  على  التجربة  الشعرية  للشاعر  اللبناني  شربل  داغر  وقال  في  شهادته الإبداعية  التي  حملت  عنوان  بئر القشعريرية  :
دائما  تكون  قشعريرية   النص  سرية  كما لو انها  مفاتيح  لدفتر  مليء بالأسرار  والمفارقات ،  متفرد  في  حبره  وطريقة  رقمه ،  رقم أقرب الى   طلسم  البدايات  في  تشكل  القصيدة  المليئة   بالهواجس  غير  المعلنة .  وأضاف عرفته  جادا  فيما  يذهب  اليه في البحث  البصري  والقصيدة  وصولا  لتجاربه  الهامة  في   الترجمة  على رأسها  كتاب  رامبو  ” العابر  الهائل  بنعال الريح ” انه الرائي  بعينين أقرب  الى  ميكروسكوب يبحث عن  جوهر  الأشياء ،  حاذفا الثرثرة  من حجر القصيدة ، كنحات  يقشر ياحثاعن زمرة عبر الحت والنقب ، نقاب بازاميل ماسية  تنزح نحو روح اللغة   والحركة  في  سكونية  التكوين .
ثم  كان   للشاعر  اللبناني شربل  ان يقدم   كلمة  ترحيبية     عرج  فيها  على الذات  الشاعرة  والقصيدة   وتصنيفه  للقصيدة كيف تحتوي  كل  الفنون  وتختزل كل  الفنون  وتحشرجت  كلماته  وفاضت  من  عينه  دمعة  صادقة  عبرت  عن  قلب  صاف  وصادق  عندما  تطرق    حين  قال  وحده  الشعر   القادر  على  ان  يمسح  دمعة   ام  فلسطينية …  فاض دمعه   فاشتعلت  الاكف التي  انعكش  صدق  جملته واحساسه  العالي  الذي  انعكس  دمعا الى  الحضور .
ثم  كان  الشاعر  الدكتور  راشد  عيسى  يقدم   قراءة  نقدية  وقف  فيها  على  بنائية  القصيدة  عند  الشاعر اللبناني  البير  شربل  داغر.  وكان للشاعر  يوسف  عبد العزيز  ان  يقدم  قرأءة  نقدية  حملت عنوان ((  الشعر كمخلص ))  قال  فيها
تعد  تجربة الشاعر  شربل  داغر  واحدة من  التجارب  المتميزة  في  الشعر العربي  الحديث  وهو منذ مجموعته الأولى ( فتات البياض )  التي أصدرها في العام 1981 اختار لنفسه  مناخا  خاصا  ومسارا  مختلفا  في الكتابة ، لم يعجبه  السائد  الشعري   العربي ، ولا تلك القصيدة المنبرية  التي تتصبب بالصراخ  والشعارات الجاهزة بدلا من ذلك أمسك بطرف غيمة  وسافر  في الأمداء  العيدة  لا ليصل الى غاية  ومستقر ، بل ليبقى حائرا وملجلجا أمام قصيدة أمام القصيدة .  ولعل في  شعره  ما يوضح  هذه  التيه  الجميل ، حين يقول : ” لا يصل  الكلام  بل يسير .
و عقب  ذلك كان  للشاعر  شربل  داغر  ان يقرأ  مجموعة  قصائده  التي   تفاعل   معها  الحضور  المثقف    ومن القصائد  التي قرأها  قصيدة (  لمن يشتهيها )

القصيدة  لا تسهر  مع أحد
يزورونها فرادى ، ويمعنون في تفتيشها
من دون أن تلوي  على شيء
عداها لا يعنيها ،
هي التي نسيت أن تنظر إلى  خلفها
لما نادتها
وجوه من عبروا ،
وأصوات  من يبكون  صامتين
القصيدة لا تنسى  محبيها
وإنغدروا بها ،
أو تنكروا  لها
تفي  بوعد الخطى
القصيدة لا تنام ، ولا  تواعد  أحدا
تتمشى أمام  مرآتها
من دون أن تمسك  بضفيرتها
لعوب ، وجسورة ،
تعطي  قبلتها
لمن يشتهيها .

وفي ختام الأمسية  قدمت  الدكتوره  هناء  البواب  رئيسة  بيت الثافة  والفنون   درع  البيت  وميدالية  البيت  وشهادة  تقديرية   للشاعر … ومن  ثم  قدم  مدير مركز  عرزال   الشاعر  محمد  العامري درع المركز  ولوحة فنية .
و بعد الانتهاء  من التكريم   التقطت الصور  التذكارية  مع  الشاعر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: