أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار الثقافية والفنية / طه الهباهبة:  حرب  الاستنزاف  كانت  وبالا  على  اسرائيل  وخاصة على الجبهة الأردنية 

طه الهباهبة:  حرب  الاستنزاف  كانت  وبالا  على  اسرائيل  وخاصة على الجبهة الأردنية 

  الهباهبة : حرب  الاستنزاف  كانت  وبالا  على  اسرائيل  وخاصة على الجبهة الأردنية

اسرائيل  بفضل  جيشها  الاعلامي  استطاعت  ان تخلق  شرخا بين القوات المسلحة الاردنية وفصائل المقاومة الفلسطينية

 الشهيد  وصفي   التل   شكل  الحكومة المدنية بعد  هروب   محمد  داوود

 صحيفة الأنوار اللبنانية  كانت  ترش  الملح  على الجرح

 الاعلامي  الاردني من  علامات  تميزه   انه  استطاع   تأسيس  الكثير من  محطات التلفزة العربية والعالمية .
الشخص  الذي  يتم  تعينه بالواسطة  لن يكمل  مشواره  وان اكمل  لن  يقدم جديدا

حاوره: محمد صوالحة
نتابع   في  الجزء الثاني من  حوارنا  مع  معالي   طه الهباهبة    الاعلامي  والمثقف  والوزير  والنائب …    نسبر  اغوار  ذاكرته ونقطف  من الوانها  الكثير مما  نضعه بين  ايديكم  ووما  يؤرح  لمرحلة مفصلية من مراحل الاردن  .

 ** ما  زلنا  معاليك   على  مقاعد  الدراسة في  الجامعة الأردنية وكانت الأحداث  في المنطقة  مشتعلة  وعلى  كل  الجبهات   ، وما  يهمنا  في  هذا  اللقاء  الجبهة الأردنية  حيث  كانت  حرب  الاستنزاف ، وبعدها  المعركة الخالدة   معركة  الكرامة .. فحدثنا عن تلك المرحلة  كيف  كان  اثرها  على الوطن .. وكيف  كانت  ردة فعل  الشارع الأردني؟ .

–  بعد النتائج  الكارثية التي  تمخضت  عنها  حرب  حزيران  67  على  كافة  الأصعدة تنادى  القادة العرب  لعقد  مؤتمر  قمة  عربي  عقد في الخرطوم والذي جاءت  قراراته  المعروفة باللاءات  الثلاث ، ثم كان الاتفاق  على مشاغلة  العدو  وعدم اعطائه  راحة بعد  نصره في  حزيران   وعرفت  تلك  الفترة  بحرب  الاستنزاف ، كل  بلد  يشاغل  العدو من  جبهته ، وقد كانت هذه الحرب  وبالا  على اسرائيل  وبالذات  على الجبهة الأردنية  التي كانت  تشهد يوميا  قصفا  جويا من  قبل  العدو  وقصفا  مدفعيا  على العدو  من  قواتنا  المسلحة  بالاضافة  للعمليات  التي  كانت  تقوم  بها  بعض فصائل  المقاومة  الفلسطينية  بدعم  واسناد من  قواتنا  المسلحة الأردنية المرابطة  على الجبهة ، وهذا الأمر  حدا  باسرائيل  ان  تفكر  بغرور باحتلال مرتفعات  جبال  السلط  التي  كانت  مركزا  استراتيجيا  عسكريا ، اضافة الى  تمشيط  منطقة  الكرامة وما حولها  من  مراكز التدريب  لاشبال  المقاومة .

وفي  صبيحة  يوم  21/3/1968  تقدمت  القوات  الاسرائيلية   وعبرت  خطوط  وقف  اطلاق  النار  على الجبهة الأردنية   من  اكثر من  محور ، ولكنها  فتحت  على  نفسها أبواب  جهنم  وكان  يوما  وطنيا  بامتياز  حيث  تراجعت  القوات  الاسرائيلية  تاركة  خلفها  الكثير من  المعدات  العسكرية  لاول  مرة  في  تاريخها  العسكري  حيث  تحطمت  على  يد  الجندي الأردني  اسطورة ( الجيش الذي  لا يقهر )  وقد رفض  جلالة  المغفور له  الملك  الراحل الحسين  بن  طلال  رحمه الله  وقف  اطلاق  النار  ما دام  هناك  جنديا  اسرائيليا واحدا  شرقي  النهر  .
وبهذا  النصر  الذي  غسل  عار  هزيمة حزيران 67 احتفل  الشعب  الأردني  بكافة أطيافه  ((  قوات  مسلحة + مقاومة )) .

** القوات  المسلحة الأردنية  كانت  قليلة  التسليح  وبدون   اي غطاء  جوي  فبأية  روح كان  يقاتل  الجندي  الأردني  واية  روح  تسكنه  وكيف  حقق  هذا  النصر ؟

– لدينا  مثل يقول:   “لا تطارد  الأسد الجريح  حتى بيته ”  لانه  سيعود  ليقاتل  عن هذا البيت  بكل  ما أوتي  من  قوة  وشراسة  وأنه  لن  يسمح  للعدو  بذلك  إلا  على  جثته  باعتبار ان  هذه  النقطة  كانت   اخر  معقل  يمكن  ان  يطل  منه  المستقبل  وأن  تنهض  الأمة من  كبوتها ، وتعود  إلى ماضيها  التليد  وهذا  ما أثبته  التاريخ  عندما  جاءت  جيوش   الكرك  والشوبك  مع  صلاح  الدين   وكان نصره  المؤزر  في  معركة حطين  التي  كانت  سببا رئيسا  من اسباب  انهيار  دولة الأفرنج وعودة القدس  لحضنها العربي  الاسلامي .
وأنا  عاصرت  هذه الايام  وقد كنت   طالبا في الجامعة  الأردنية ، السنة الثانية وأذكر  ان طلاب  الجامعة الأردنية  قد  قاموا  بمسيرات  شعبية  داخل الجامعة  تطالب  بالتسليح  والذهاب  الى الجبهة  للقتال  مع الجيش  والمقاومة، وأذكر أن  ضابطا  من قواتنا  المسلحة  قد  جاء   وطمئن  الطلبة  على متانة الجبهة  وأن الوضع  تحت  السيطرة  وقال:

اذا  استمرت  المعركة  سنأخذ  متطوعا  من  يريد .

وجاءت النتائج  مؤيدة لم  قاله  الضابط  واصبحت  الجامعة  مهرجانا  شعبيا  .

وأذكر  اننا  خرجنا  حتى وصلنا  الى دوار  صويلح ، ونتيجة  لنصائح  كثيرة  انتهت  المسيرة  هناك .

بعد  هذه  المعركة  بعدة ايام  عمت الأحتفالات   جميع  محافظات  ألاردن  وتم  عرض  مخلفات  العدو  من  دبابات  ومدرعات   وجنودا  كانوا  مقيدين  بالدبابات .

وقد  تناقلت  وكالات الانباء  العربية  والعالمية  اخبار  المعركة  وصورها  ونتائجها  لدرجة  ان  العدو  ما عاد   يخفي  شيئا  من  ذلك . واذا  كانت  اسرائيل  قد  خسرت  المعركة  عسكريا  فإنها  استطاعت  بفعل  جيشها  الاعلامي  في  العالم ان تخلق  نوعا  من الشرخ  بين  قوات  المقاومة  وبين  الجيش العربي الأردني ،  وذلك  عن  طريق  تجيير  هذا  الانتصار  بحيث  كان  كل  طرف  يحاول  ان  ينسب  النصر  لنفسه  ، وبالذات  في  الفترة التي كان  الأردن   يرتب  بيته  الاعلامي ، فلم  يكن  هناك  وكالة  انباء  ولا  تلفزيون  وكانت  بعض  الصحف  الأردنية  لا تتجاوز حدود  عمان  بينما كانت الصحافة اللبنانية   وبالذات  صحيفة الأنوار التي  كانت  ترش الملح على الجرح  اضافة الى بعض  وكالات  الأنباء  العربية  والعالمية  التي  كانت  ترتبط  ارتباطا   غير مباشر ببعض  الجهات  الأمنية  العربية  والعالمية  ، ومن هنا  كان  موقف  جلالة  الملك  الراحل  عندما أعلن  عن  ضرورة  تأسيس  مؤسسة  اعلامية  لنقل  الصورة الحقيقية  للاردن  .
في  ذلك  الوقت  ازداد  الانقسام ما بين فصائل  المقاومة  واستقلت  تقريبا  كل  منظمة  او فصيل  بقيادته  وحسب  البلد  الذي  يمول  ذلك الفصيل ،  فمثلا  كان العراق  يمول   الجبهة العربية …ولسوريا  منظمة الصاعقة  وأحمد  جبريل   ونايف  حواتمة  واما  منظمة التحرير  فكانت تتبع  لمصر ،  وهذا الانقسام  أعاق  العمل  العربي  ووسع  الهوة  بين  هذه الفصائل  وبين الجيش العربي الأردني اولا  ثم  ما بين  هذه الفصائل  وبين  المواطن الأردني دون  الدخول  في  تفاصيل  هذا  الامر  فنحن  قد عاصرنا  هذه الفترة  معاصرة حقيقة ، وكان  لا بد لهذا  الانقسام  من التصادم  بعد ان يئس  المواطن الأردني  تحديدا من اصلاح الوضع  مع انه  قدم  كل  شيء  يملكه .

**  بعد  تخرج  معاليك  من الجامعة الأردنية  التحقت بالعمل  الاعلامي  مباشرة  في  الاذاعة الأردنية أولا  ومن  ثم  بالتلفزيون الأردني  وكانت  الأوضاع في الداخل الأردني  غير  مستقرة ،  فكيف  تعامل  اعلامنا المحلي  مع الأوضاع  الداخلية في حينها ؟

– بعد انتهاء  التصادم   انتهت الحكومة العسكرية  بعد  هروب  رئيس  الوزراء  محمد داوود   ،  ثم  تم تكليف الشهيد وصفي  التل  بتشكيل   حكومة مدنية تنهي  الأوضاع  وتعيد  الأمن والاستقرار  للبلد، وأذكر  ان  رئيس  الوزراء  قد  زار  التلفزيون الأردني  وعقد مؤتمرا  صحفيا  تحدث فيه عن  كل  ما حدث وما آلت اليه  تلك الأحداث  من نتائج ،

وبعدايام من ذلك  استقبل   وفدا  كبيرا  من  زعماء وشيوخ  المخيمات الفلسطينية ، واتفقوا  جميعا  على ضرورة  اخراج  المقاومة   بكامل  اسلحتها  من المدن والقرى  وتخصيص أماكن  عسكرية لهم في  عجلون ومناطق  اخرى .
وفعلا تم تنفيذ هذا الأمر المتفق  عليه  وبدأت  بوادر الانفراج  وعودة الحياة  لطبيعتها ، ومن  ثم  تم الاتفاق  ما بين الحكومة الأردنية  وبعض  زعماء  فصائل  المقاومة  بالسماح  لبعض  رجال المقاومة  العرب  ومن يرغب  بالذهاب الى بيروت   والتي تعهدت  باستقبالهم  نتيجة لتفاهمات  دولية.

وفي  هذه   الفترة  اصبح  لدينا  مؤسسة اسمها  مؤسسة  الاذاعة والتلفزيون ووكالة الانباء  الأردنية ( بترا )  ومن ثم  كانت  صحف  الرأي  والدستور  بالاضافة لجريدة  عمان هذا المساء  واخبار  الاسبوع .

وكان  التلفزيون الأردني  يقوم  باجراء  المقابلات  وعقد الندوات مع  قادة  الجيش  ومع  كبار  السياسين  ، ومن  ثم  كان  تأسيس  وحدة اعلامية  عسكرية   بمسمى  مديرية التوجيه المعنوي  والتي  كانت  تصدر مجلة  شهرية  اسمها ( مجلة الأقصى )  وبرنامج  تلفزيوني  اسبوعي  اسمه ( جيشنا  العربي )  وقد  تشرفت  باعداده  لمدة ثلاثة أعوام ، وكانت  الحكومة قد بدأت  بوضع  خطوط   اعادة  الهيكلة العامة للحياة الاقتصادية والسياسية  والثقافية  في  الأردن .. وقد  سارت  بهذا الاتجاه  بخطى واثقة   استمر  ذلك  حتى استشهاد  رئيس  الوزراء  وصفي التل  بالعاصمة المصرية  القاهرة اثناء  حضوره  مؤتمر  العمل العربي  المشترك .

**  برأيك  هل  كان الاعلام الأردني  حديث  العهد  على قدر  المرحلة ، وكيف  كان يتعاطى  مع التطورات ؟.

–  نعترف  انه  قبل  وجود  التلفزيون الأردني  كان الاعلام  الأردني  اعلاما   متواضعا  وان  كانت  الاذاعة الأردنية  قد انفردت  بتغطية  الاحداث  التي مرت  على الأردن   ويبدو لي  ان تأسيس  التلفزيون الأردني  قد  جاء  في زمانه ومكانه  ، وأن الملك الراحل   قد أدار  دفة الحكم  بكل ثقة واقتدار  وانه استطاع  بفترة  وجيزة  ان يقفز فوق جراحات  حزيران  وأيلول  ، وذلك باقترانه  بسيدة  من اصل  فلسطيني  هي  المرحومة الملكة  علياء ، واستطاع  بنجاح  مميز  ان يعيد  ترميم  العلاقة  ما بين الأردن  الدولة  ومنظمة التحرير  الفلسطينية   التي تم  الاعتراف  بها كممثل  شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني  وذلك  بمؤتمر  الرباط ، وفي  ظل  هذه  الظروف  السياسية  كان لا بد للتلفزيون  الآردني  ان يخلق  جوا  مريحا  للمواطن  والمشاهد الأردني وفعلا كان  التلفزيون  الأردني  شريكا  في الحياة الأردنية  فرحا  وترحا ، وقد تم  ايفاد العديد  من خريجي  الجامعات  وبالذات الجامعة الأردنية  وتم ايفاد العديد منهم  الى الخارج  بدورات متخصصة .

وأنا  وفي  مثل  هذا  اليوم  الواقع  في 10/10/1970 دخلت  التلفزيون  الأردني  موظفا  لاول  مرة   ولا اكتمك  ان  ذلك اليوم  كان  يوما  حافلا  ولم اكن اكثر سعادة في يوم  من الايام  مثلما كنت في مثل  ذلك  اليوم ، لقد  كنت  ارى  المذيعين  والمذيعات   على الشاشة  فاصبحت الآن  واحدا منهم   وهذه  حلقة مهمة  في  حياة  اي  شاب  في أول  يوم  من  حياته العملية ، وللعلم فقد  كان راتبي (45) دينار وكان اول  عمل  لي في  التلفزيون  الأردني  “” مراقب  نصوص “”  باعتباري  خريج  كلية الأداب  قسم اللغة العربية .

**  في  بداية العمل  التلفزيوني  الحديث  الولادة  يحتاج  لكفاءات  عالية  .. فكيف  وفرتها مؤسسة الاذاعة والتلفزيون؟

– مر التلفزيون الأردني  بفترة تجريبية  قبل  البث  بعد ان  حصل  على التجهيزات  الفنية  اللازمة   وتم  تدريب  الطواقم  الفنية  كل  ببلد منشأ الجهاز الذي  عمل  به . اضافة الى عدد من المخرجين  العرب  وبالذات من مصر وسوريا والعراق.  وكان الفضل  للمرحوم  محمد كمال   بعلاقاته العربية والعالمية في  تأسيس  المؤسسة  وازدهارها .  ثم تطور تطور  التلفزيون  ليبث  باكثر  من لغة  وبالالوان  وكان الفضل  للمؤسسين  الذين  كانوا  يصلون الليل  بالنهار  من اجل  اظهار صورة  جميلة  للمشاهد.

** منذ انطلاقة  التلفزيون الأردني وهو يتقدم  يوميا  مما كان له الأثر الأكبر  في   انتشار  الاسماء  الفنية   عربيا  ومن  ثم  تصدير الكفاءات الاعلامية  للعالم العربي  وتأسيس  الكثير من  محطات التلفزة  العربية  فمن  كان وراء هذا التطور  وهذا الانجاز ؟. وكيف  تحققت الأحلام  بهذه السرعة ؟.

–  لم يقف  هذا  الامر  على الوطن  العربي  فقط  بل  تعداه  الى الصين  وكوريا  وروسيا    ومحطات  كثيرة  عربية  وعالمية ويعود الفضل  الأول  بذلك للموظف  الأردني  نفسه الذي  كان يثقف  نفسه يوما بعد  يوم   حتى اصبح خبيرا  بعمله  ومثالا  باخلاقه  وتعامله  مع الأخرين  وعدم  تدخله  في  الشؤون الداخلية   في البلد الذي  يعمل  به  وحرصه  على سمعة الأردن  وقيادته ، ثم لادارة التلفزيون  التي تسعى  دائما  لايجاد فرص  حقيقية  للموظف  المتميز  خارج  حدود  الوطن  ثم متابعته  ومعرفة اخباره  ، بالاضافة  للبلد الذي  يتعاقد  مع الموظف الأردني   يعلم تماما  انه  موظف  محترم  ومجتهد   ويستحق التقدير   ويعلم انه يحترم خصوصية   البلد  الذي  يعمل به .

** كانت  مؤسسة الاذاعة والتلفزيون  تضع  معايير محددة   وشروط ملزمة  لكل  من  يرغب  بالالتحاق  بهذه المؤسسة  ، فكيف  استطاعت  ان  تجذب  هذا  الكم  من الاعلاميين  رغم  صعوبات  التعيين  الناتجة  عن المعايير الموضوعة ؟.

– كانت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون تضع المعايير الصعبة   والشروط المجبرة  للتعامل  معها   بعيدا عن المحسوبيات  والواسطات   لاختيار  الموظف المناسب سواء  كان اذاعيا  أو تلفزيونيا، وللعلم  ان الشخص الذي يتم تعينه  بالواسطة دون الكفاءة  فإنه لن  يكمل  مشواره  وأن  اكمله  لن يقدم  جديدا  ولن يستفيد ، فالطموح  الفردي  لا بداية له  ولا نهاية  وهو امر شخصي  يتعلق  بالشخص  وقدرته  على  تطوير  نفسه   ومحبته لعمله ، وهذا  ما فعلته  انا  شخصيا  فد  تحولت  من  قسم  مراقبة النصوص  الى قسم اعداد البرامج  وأول  برنامج  اعددته  كان  برنامجا  وثائقيا  عن حياة الفنان  عبد الحليم  حافظ  بمناسبة الذكرى الثانية لوفاته ، ثم  توالت  بعد  ذلك  البرامج   ولا اذكر  دورة  برامجية  قد خلت  من دون ان  يكون لي  فيها برنامجا اسبوعيا   من اعدادي ، وفي العام 1984 صدر لي   اول كتاب  بدعم من وزارة الثقافة  بعنوان ” الشوبك في التاريخ  والوجدان  الشعبي ”  وقد لاقى هذا الكتاب   اقبالا  من قبل الأدباء  والكتاب  وابناء  الشوبك ، مما دفعني  فيما بعد  الى تأليف  الجزء  الثاني  بذات  العنوان .

  يتبع  في  الجزء الثالث…

 

 عن موقع / شرق  وغرب 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: