يونيو 21, 2016

حِوارُ الْأمْسِ

تَّاهَتْ الْأنْفُسَ في سُبُلَ الْنَجّاةِ
والْفِكْرُ حَّارَ في سُبلِ الْحياةِ
والْعِلْمُ نُورٌ أضاءَ مُصبَاح الْدُعَّاةِ
والْدينُ شَرّعٌ في الْخُلُقِ قَبْلَ الْصَلّاةِ
أُسَافِرُ في رِحّلَةِ الْخَيَالِ
فَيَأخُذُني الْوَهم بَعيداً
إلَيكِ ..
أُتَرّجِمُ الْحَنِنَ لِلُغَةِ
الْمَشّاعِر..
أذْ يَخْتّالُ حُبُّكِ في أُفُقّي الْقَريب
فَهَلْ أُكّابِر ..
هلْ كُنْتَ عَنّي وَمِنّي غَرِيبْ
هو الْمَّاضي وأن مَّات يَعّنِينّي
بِه آلامي وَبَعْضٌ مِنْ حَنِينّي
يَتَلألأُ حُبُّكِ ذَكْرى تَوَهُج
صُوَرٍ في الْخَيَّالِ
كُلَّمَا مَرَّ طَيفُكِ في الْفِكْرِ
صَّالَ وَجَّالْ ..
فَمّا أرّى مِنْ حّالَتِي
إلا الْتَجَدُدَ بِعِشْقٍ
وَنَبْعٍ مِنِ الْذِكْرّى
دّاعَبَتْ أفُق الْخَيّالْ..
هَلْ كانَ حِوارُ الْأمْسِ
كَحِوارِ الْيوم..
لِنَتُوهَ بَينَ
الآه والْنوى
لِنَتُوهَ بَينَ
الْأنْتِ والْأنّا..
تُرَى هَلْ كُنْتِ تَرّغَبِينَ
بِلِيلٍ يَطُولْ…
وَعّاشِقٍ بِحَنّايا الْصَدْرِ
يَجوّلْ…
لِيُنِيرَ مُصّبَاحَ الْهَوى
فَيُشْعِلُ الْوَجّدَ فِيكِ
أذْ لامَسَ جَدائلَ شَعّركِ الْورّدي
وأيقَظَ سُبّات الْشَبق
فَإنْتَشى بِلَيلَكِ الْرِيحّانُ
مِنْ عِبْقِ الْحَبَقْ
كَي يُتَرّجمُ لَحّظَ الْعَيون
وأرّشُف سِحّرَكِ حَتّى الْجُنونْ
فَأي صَلاةٍ صَلاتي
إذْ تَقِفِينَ في مِحّرابِ لَذّاتي
وَتَعْكِسينَ الْعِشْقِ صُوراً لِمِرّآتي
إذْ هّامَ الْحَنِينْ
فَأُطْفِأ نارَ الْأنينْ
بِلَمْسٍ مِنْ لَمَسّاتي
يُولَدُ مِنْ رَحّمِ الْهوى
شَذى الْسِنينْ
كَطِفّلٍ يَطوفُ فَوقَ مِحّرابي
ما زالَ في الْعِشْقِ جَنِينْ..

 شعر  حسين  حمود  / فلسطين المحتلة 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: