من قصائد:تخاريف/ شعر راتب القرشي

قلتُ لها كُلَّ مرة
بأنّي استَبدَّ بيَ الحُزنُ حتى تواريتُ شكلاً،ومعنىً
بأنّي…الى الان
بل الى اللحظةِ القادِمة
بل الى المُستحيلِ الذي لم يجئ
بأني علمتُ مآلي،وشقوتيََّ التاليه
لهذا…
استبدََّ بي الحُزنُ،اغرقَني ثانية

وصوتيََّ حين استحالت به تأتأتُ المُحيّرْ
صَمَتْ..!؟
فلا صوتَ يُشرِعُ للبوحِ درباً
ولا من رجيعِ الصدى،آنّةٌ كافِرة
مِثالاً..
اُوضَبُ مِن زُهدِ اشراقتي في الصباحِ الكَسيفْ
خُطى العاشِقِ المُستَفَزِّ
يواري ارتِباكَ الرصيفِ!!الى اينَ يسأل؟
ويسأل؟!!
ويُدرِكُ انَ الذي جدَّ من امرهِ اتياً لا محالة
فصلًجاً من خيال

وقلبي…
الحكايةُ والقصّةُ المُشتهاةُ
الروايةُ فصلاً..وفصلً
ونهراً،يجِدُّ الى مُنتهاه
وكُل السواقي على ضفّتيهِ انتَظرنْ
وكُل الدوارِ المُرافقِ شارَة
بأن الذي تمَّ آتٍ،وانَّ التفاصيلَ بِدءُ الخسارةِ والانكِسارِ المُريعْ

وها انّهُ الانَ يُغلِقُ نافِذةً مُقفلة!!!
ويركَنُ للسِحرِ ولِلعَتمَةِ الساجية
يُرمّمُ معنى الحياةِ،ويخلِقُ اُحجيةً فانية
فكوني معي حينَ يأتي،وامضي اليهِ
وكوني فضاءي،لِأخلِق ما يشتَهيهِ
مجرّاتُ نجمٍ وكوكَب
شموساً،قمَر
نهاراً وليل
فنُشرِقُ جدّبَ الذي لا يراهُ
وننداحَ في راحتيهْ
فلا يبحَثُ الان عنّا،ويرمِقُنا من غضَبْ
ولا يسرِقُ الوقتَ منّا،فنَنجوا من الشُكرِ
ونَنجوا من المعصيّه…
………..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: