أخبار عاجلة
الرئيسية / رواق المقالة / *بخورها يُغرّد بأحلامي* بقلم/ د. علي الدرورة
*بخورها يُغرّد بأحلامي*  بقلم/ د. علي الدرورة

*بخورها يُغرّد بأحلامي* بقلم/ د. علي الدرورة

لصحيفة آفاق حرة:

______________

*بخورها يُغرّد بأحلامي*

بقلم/ د. علي الدرورة

يأسرنا عبق البخور في المناسبات وفي غيرها، وترانا ننجذب إليه بشغف، فهو والعطور الشرقية متساويان ويشتركان في عشق واحد منذ عصور موغلة في القدم عبر الحضارات؛ لما يمثّله من قداسة في المناسبات المختلفة.

البخور، ذلك الخشب الزكي والثمين وظفته أدبيًّا في الشعر حيث وضعت عشرة دواوين من قبل، كلّها تتحدث عن ثيمة البخور، والحمد لله طبعت وانتشرت في الوطن العربي وتم تقديم دراسات نقدية لبعضها من النقاد، وتلك الدواوين، هي:
1- بخور لأساطير البحر.
2- مساء تثأثأ بالبخور.
3- أغاني البخور.
4- البخور في قداسته.
5- بخور الحوريات.
6- إني أشم بخورًا.
7- بخور الذكريات.
8- البخور الذي…
9 – أيام البخور.
10 – في بهاء البخور.

وحين انتهيت من طباعة الديوان العاشر لم يكن في خلدي أن أضع ديوانًا جديدًا يتحدث عن عبق البخور. وقد مضى وقت طويل على هذه المسألة، ولست أدري لماذا أجبرني عبق البخور بسحره الأخّاذ إلى العودة مجدّدًا له.

في أواخر فبراير شباط من هذا العام جال في خاطري أن أضع ديوانًا جديدًا عن البخور وكنت متردّدًا بعض الشيء، حيث كنت أحاسب نفسي: هل سأقدّم الجديد في هذا الديوان؟
وتوالت الأسئلة في عقلي واستمرّ الصراع، وفي الأخير لم أجد أجوبة، وحاولت وكنت أقنع نفسي أنه لديَّ القدرة على المضي قدمًا وأستطيع إنجاز هذا الديوان.

وفي الفاتح من مارس 2021م توكلت على الله وبدأت الخطوة الأولى ووضعت خطة للديوان الجديد ومضيت قدمًا.

وبعد أن وضعت الخطة وقطعت شوطًا حان موعدي مع العنوان فوضعت مجموعة من الأسماء وقد كانت خمسة عناوين واخترت منها اسم: *(بخورها يُغرّد بأحلامي).*

اليوم 18يونيو2021م تم الانتهاء من الديوان وجاء في 158 صفحة، وقد امتاز هذا الديوان بميزة لم تكن في الدواوين السابقة، وهي أنني وظفت ضمن القصائد عبر صفحات الديوان ثمانية عشر نوعًا من أنواع البخور، وفي قصيدة واحدة وظّفت الأنواع كلّها وهي ذات العشرين بيتًا من الشعر.

في يقيني أعرف جيّدًا أنه لا يوجد شاعر في الوطن العربي وظف البخور في ديوان واحد، ولم يسبقني بذلك أيّ شاعر من قبل، أقول ذلك؛ لا لأفاخر بنفسي وإن كان هذا من حقّي، ولكنّها الحقيقة التي يجب ألّا تخفى على أيّ شاعر أو ناقد.

إنني أشعر بارتياح لإنجاز هذا الديوان، وأنا على يقين بأنّ القراء والنقاد سوف يكونون شغوفين لاقتنائه، كما هو الحال بالنسبة للدواوين السابقة.
_________________
السعودية..

 

عن محمد المقداد

كاتب وروائي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: