مارس 19, 2018

بين الثقافة والبحث العلمي/ بقلم : الشاعرة المصرية فابيولا بدوي

 

فتح صالون الكتاب في باريس أبوابه لاستقبال الزائرين صباح الجمعة، لتكون الشارقة مدينة ثقافية وروسيا دولة هما ضيفا شرف العام، وقد تمكنت إمارة الشارقة من تحويل حضورها إلى فعل ثقافي إماراتي وجد قبولاً إيجابياً لدى الفرنسيين، كما يعرض أفضل مئة كتاب روسي ترجمت بعيداً عن الجداول الزمنية للناشرين، بل تتولى وكالات بعينها منذ سنوات في أكثر من دولة اختيار الكتب وتمويل ترجمتها أحد سبل السياسة والقوة الناعمة.
هذه الكتب إلى جانب عدد كبير من الطاولات المستديرة والمناقشات المفتوحة مع بعض الكتاب والنقّاد الروس الحاضرين طوال فترة الصالون، تعد فرصة سانحة لروسيا للتعريف بنوعية وتنوع أدبها، خصوصاً أنه ليس المفضل أو الأقرب للمواطن الفرنسي.
هذه المحافل باتت الفرصة الأخيرة للعديد من الفنون التي تبوأت مكاناً مهماً في الماضي ثم تقهقرت، ففي روسيا كما في منطقتنا تراجع دور الكتاب إلى حدٍّ كبير، فالكتب الروسية تباع بشكل أقل بكثير، ولو لم تتولّ الجهات المسؤولة تمويل حركة الترجمة، لاندثر الاهتمام بهذا الأدب.
الثقافة كما البحث العلمي كلاهما يضيع في البلدان التي تمتلك الحلم، لكنها تفتقر إلى أدوات تجسيده.

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: