أحبك .. سراً / بقلم : سمر لاشين

أحبك .. سراً
وحجمُ حبك يكبر كل يومٍ
بوسع المدى
فكيف لقلبي الصغير أن يحتويه.

أحبك سراً
يارجلاً أهداني الشمس يوماً
في ابتسامة
وجعلني أشعر بالأمان حين يغدو الحضنُ
وطناً
جعل أناملي الصغيرة تتكور وتذوبُ
في غابات ذراعيهِ القويتين.
تتوه وتتلاشى في خطوط يديه الدافئة ..
حين يعتصرُ البردُ صحراء روحي

أحبك. . سراً
كحلم أخفيهِ تحت وسادتي
حتى يبقى ولا يغادرني.
كضحكة كتمتها طويلاً
حتى لا يسرقها الناس مني
كحكاية فريدة أرددها لقلبي
قبل النوم عله يهدأ

أحبك. . سراً
وتفضحني اللامعة في عيني ..

وكل أحبك تخرج مني لغيرك..

وكل فنجان قهوة مع صديقٍ آخر ..

كل الأشياء تشرق منك و إليك
من أنت حتى تستعمرني ؟؟

حتى تكتب كل الأشياء باسمك
حتى يصبح الجميع في غيابك أنت.

أحبك سراً وأكرهك سراً
وأشتاقك سراً
وأموت ألف مرة سراً
وأخرج للناس وأنا ارتديك بكامل ملامحي.
وأنا أرسم ابتسامتك المطبوعة على فمي.
ااااه لو تعرف كم كنت وسيماً حين تبتسم
وحين تغني وحين تقرأ لي الشعر
وحين تثور وحين تصمت وحتى حين تغازل امرأة غيري .

أحبك سراً..
وأعلم أن لا سبيل لي إلاك ياوطني
أحبك برغم القهر ورغم الفقر
ورغم أني امرأة لا تخاف البشر
تستطيع أن تصرخ وتقول
أحبك .. أحبك..
لكنها تصمت .. وتحبك سراً
لأن القرب منك انتحار ..
وحجم الحب الذي تمنحه كبير
يحطم بلمسة منك مدينتي المتناهية الصغر
أحبك أيها العظيم حبك كبيرٌ جداً ..
لكنه في شرقيتي يبقى سراً…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: