مارس 13, 2018

أكتب من الذاكره / بقلم : فاطمة جلال / فلسطين

ما تضايقتُ يوما من ألم حبكً ،
ما شكوت ،
ولم أتألم ؛ كما تألمتُ من بعدي عنك
لعلي في الزمن الماضي
كنت أكابر
أحببتك بصمت رهيب
دك قلاعي وهز كياني
واعلم أن بوصلة
القلب لا تتجه الا اليك أنت فقط…

لكنني أعترف أن الزمن والغربة
قد نهشا صدر الحكاية
وبات البوح ملاذي الأخير
وكلما كتبت عنك واليك
تقتلني أهات الوجع المستعر
حتى ضاقت بي جدران غرفتي
من الاهات التي أحرقها
كسحابة من دخان

كل نجاح كان في حياتي ما زلته أنسبه اليك
ما زال حيني غضا ، هشا كزهرة لوز
يانعا كأوراق النعناع
فواحا كرائحة الياسمين

لم أكن أعلم يوميا أنني سأكتب عنك
وأنك الحاضر الذي أعيشه؛
بل وأتنفسه

ولكنني أكبر …
ما أتعسني
حتى اعترفت بحبي

ها هي أشيائي الصغيرة
أدونها في ذاكرة الحرف
لعلي التقي بك ذات مساء بعيد
أكتبها اليك
ومسافرة على جسر الغربة

.
.
.

….
كنا هناك عند انتصاف النهار
عند انحسارات الظلال البعيدة
عندما لم توصلنا الدروب الى أي مكان

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: