جئت لاقول كلمة

جئت للقول والكلمة فسألت

: ماذا تفعلون يا رفاق!

بكيت عن حالكم فانصرفت

: أتدرون هذا النفاق!

 لما هذا التقليد منكم سئمت: تهروسون, ترددون

 عيد الحب يا سادة !!!

!فلتفرون من هذا المأزق.
أي حب في هذا النطاق؟

حب الأم, والأب هجرتم.

لما هذا الشغف والعشق ؟

لم يظل إلا حب الدقائق

ما هذا الهراء يا سادة!!!

مللت منكم ومن القادة ا

تركوني أنام! !

وحيدا

احتفاء

أوقد الشموع!

لأم مهجورة بلا افادة

 مرمية

منسية

 لا هدية, ولا إرادة

أمسيتم كالقرادة

تتسلقون دون فكر

ولا علم لكم.

أنتم قرادة

تأسفت عن كون منكم يا

سادة

مللت من نومكم هذا!!

! لا كلمة ولا إجابة!

وحسرتاه يا اماه

تعبت من هذه الوسادة.

 رجوتكم فاستيقظوا

يا سادة

كفانا نوما على الوساده.

مللت حقا من نفسي

ومنكم, ومنهن

كلكم تستحقون الإبادة

 سأهجوكم بكلمات, وأفكاري

كفانا تعفنا ونذاله.

لم أعد منكم يا همج! !!

لذا
ستكون  علاقتي
مع الله  على  طريقتي
وعلى  طريقتي
سأمارس
وكل اشكال العبادة
بقلم محمد الورداشي / المغرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: