و هذا المسا/ بقلم سهى عبود

اهداء خاص: للجميل سليمان عبود..
*****

و هذا المساء..
يهمس للسماء، 
و بات الرجاء ينادي النداء..
و أناااا،
أحمل حقيبة الاماني،
لتساعدني على اللقاء..
لأنسى كل اثقال الهموم..
و احمل عينيه..
و أضيع في شوراع قلبي..
لأتابع المسير في عطره الوارف..
على جنبات صدره الكاسح،
كريشة،
حملها نسيم البحر، والتقطتها المقاعد..
لأتوسد ذراعي..
و اهرب معه في حلم..

سهى عبود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: