أقلام واعدة

من أجل ميلاد النّهارْ/بقلم:خليل نعمان

بدمي، وأشواق الذينَ تغرَّبوا لوَّنتُ خارطة البَلَدْ وبكلِّ آيات الترحُّلِ في الطريقِ، بكلِّ جُرحٍ في الجَسَدْ أقسمتُ أنّي لنْ أخَونْ حين الخيانة مخرج الجبناء مِنْ وجهِ العِداء، فيَرْحَلُونْ والخيل تصهلُ لا أَحَدْ .. باقٍ أنا .. عهدي، وسكِّيني، وحنجرة الظلام إلى الأَبَدْ إن خنتُ مثل الناس ما معنى اخْتلافي؟! مَنْ أكُونْ؟ الأرض أرضي والديارْ داومتُ أن أبني فمي زيتاً، وقافيةً، …

أكمل القراءة »

العودة للمدرسة. شعر الطفلة المبدعة. هيام ضويحي. سوريا

لصحيفة آفاق حرة   احتفاءً بموهبة الصديقة الشاعرة الطفلة المبدعة هيام ضويحي يسعدني مشاركة أنشودتها التالية ، والمنشورة في الملتقى العام للطفولة ، مع أخلص أمنياتي لها بمستقبل أدبي باهر ، وبأيام بيضاء كياسمين روحها الشاعرة ، لاخوف فيها ولا حزن . (العودة إلى المدرسة) شعر : هيام ضويحي العمر : تسع سنوات مدرستي خلف الأبوابْ ها قد عادت بعد …

أكمل القراءة »

روح الروح/بقلم:صلاح مبارك بن شمله( اليمن)

تلك الجميله صغيرتي تراودني .. تلك التي في قلبها تسكن نبضات قلبي .. تلك التى لايخبو الشوق ولايهدى في فؤادي حنينا لها .. لايطيب لي المقام إن لم تحظني عيناها بلحظ ابتسام ودغدغة جفونها بغمزات الهوى .. ساحرة الجمال كأن الفجر توضأ من جبينها وكأن الليل أخذ ستره من خصلات ظفائرها .. تخشع الأبصار في صلوات نظراتها لاتغض الجفون ولاتسهو …

أكمل القراءة »

كرامة مزيفة/ بقلم : سناء أحمد شعلان

كل يوم قصة …. كل يوم طريقة …. والوحشية مختلفة وبتزيد …بس الضحية وحدة “صبية عشرينية” و المبرر اعظم من الجريمة واستباحة دماء طالبة جامعة صار يندرج تحت طيش و عادات و اسباب لا علاقة لها لا بدين و لا بعقل و لاحتى بالانسانية ربما نحن لا نعيش خلف أسوار المنازل و لا حتى ابطال في قصص الضحايا ولكن دعونا …

أكمل القراءة »

اليوم نهض قلمي

لصحيفة آفاق حرة اليوم، نهض قلمي ليستذكر الأمس ويكتب عن الجراح، وفي صوته : وا أسفاه ياقدس على رباك، زرعوا النعوش، وخططوا للدرس أكملوا التاريخ من أفكارهم، فلم يجمعها ديوان العرب! كتبوا عن التراث الإغريقي، والفرعوني، ونقشوا الموت . فوق البراق حملوا الرضيع وتوسدوا مجزرة دون أم تضيع يا طفل الاقصى ،عيونك مسدلة على جرائمهم بكت ليلتُكَ وصدر امك جفّ …

أكمل القراءة »

سقوط حلم

لصحيفة آفاق حرة سقوط حلم (تص نثري)   حلم سقط رغم أنفه وهو يلبس قناعا كان ينظر من باب الأمل أسرع إليه خصمه المشنوق بالتبرير ظل يفكر في رحمة عقله لعله يعثر على وصايا من أجره المسروق فكانت المباغتة من الهم سرقت الوقت المحروق وظل المهتدي يحبس العمر في انتظار الحظ العمر قبض على الحلم وعاد إلى البداية في خرير …

أكمل القراءة »

رحلة منى فتحي حامد (مصر)

لقاء وفراق خط كسر و مقام منها نبكي ونتألم كيف بها نشعر يوم ابتسامة روح ويوم شجن يعذب كان صوته جميل طيبة و شهامة ضحكته تجلجل بالفجر يدعو ربه بالضحى الوداع عن دنيانا يرحل لن أنسى مواقفه رجولته و مروءته واضح لا يكذب ماذا بقي مِنا رحمة أم قسوة قلوب لا تحنن حياة مُره فانية آخراً هي رحلة نسامح ونستغفر

أكمل القراءة »

أتعمق فيك

أتعمق فيك كنص أردد صوتك المسكون داخلي كنبضِ متعب في يوم عاصف أعذرك كأم غادرها القطار وهي تنظر إلى تلك العجوز الحائرة تابعت الانعتاق من قسوتك ونظرت صوب الأمل كانت عيناك ترقبني وأنا أحاول النسيان كتمت نفسي كعصفور يلتقط الحب غليانك ينصب كشراب فاض من الكأس مسحته يدك الغادرة فكان سقوطك حرا لم يصل الهدف

أكمل القراءة »

غيمة سوداء

انهال الضرب على قلمي فكسر أحتاج إلى فحمة لرسم غيمة سوداء لعلها تأتي بالغيث أرسم الآن على لوحتي  ربيعاً دافئاً الغلاف صمم أياديَ بيضاء حسن الطباعة  من  ورق  العبير هتافات للإهداء بين السطور ترى نفسك تمتد على فراش الكلمات تتغير  كالفصول تقلب الحياة بكسرة قلم.

أكمل القراءة »

يسألني زماني/بقلم: صباح أبو السعود سلطان

يسألني زماني و انا العتيقة اهب روحي عدا و الثواني يكبر الطفل فيقارب الشباب يبث الروح في الروح الجاني اعانق الفرح اما و أختا و صدقا فقد طال الغياب اللذي افناني و لكن العاءىدون دوما امالهم رحب سعادة و البرعم الجوري احمره قاني اشتاق لهمس اخر تشبه فيه عظامك عظامي اشتاق لوريد حباني الحب نقاءىه كياسمين الشام اشتاق هكذا الى …

أكمل القراءة »

 ريان و البئر/بقلم: منى فتحي حامد (مصر)

_ 1 _ كان ريان يلعب بالقرب من البئر في بلدة تمروت على بعد 100 كيلومتر من شفشاون، سقط { ريان } 5 سنوات في حفرة عمقها 32 مترا، ظهرت لقطات من كاميرا جرى إنزالها إلى داخل البئر بأن الطفل حيا وواعيا، أصيب ببعض الإصابات الطفيفة في الرأس. _ 2 _ استمر العمال في الحفر يدويا طوال ليل الجمعة وحتى …

أكمل القراءة »

المفتاح. قصة قصيرة. بقلم الطفلة رنيم علي الزعبي

لصحيفة آفاق حرة:   المفتاح القاصة الطفلة: رنيم علي الزعبي. سوريا. مقيمة في تركيا.   حنين أبو مفتاح … قالت المعلمة وانهالت ضحكات الطلاب مدوية فاللقب ( أبو مفتاح) كان مدعاة لضحكهم بينما نظرت إليهم حنين نظرة لوم وعتب وضعت يدي على كتفها وقلت لها لاعليك يا صديقتي دعيهم وشأنهم . هل أنت فلسطينية سألت المعلمة : نعم من جينين …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!