أقلام واعدة

عيناك المُنى/ بقلم: منى فتحي حامد ( مصر)

السلامُ على مٓن يهواه قلمي يتغزل به بالقصيدِ و بالشِعر أبية شامخة بدواوين الشيم مراقصة الرواية بنسائم القُبُلِ متوقة ترياق ربيع سرمدي راجية ارتواءا من محبرتي أين ذاتي من وصال عشقي كيف أغفو بين شتاء غرقي السلام حتى نهايات الشجن صار الرحيل عنوان السقم لا عتاب يا مٓن وئدت حلمي لا حياة بين محراب الشغف أناجيك بذكرى شهد محبتي أناديك …

أكمل القراءة »

شغف/ بقلم : منى فتحي حامد ( مصر )

لو خيروني في عشقه أتوه من إلهام يوقظ روح العشق أحتار وشوق مشاعري ينادي أهواك قلبي حتى آخر العمر من همساتك تلجلج فؤادي لماذا ما التقينا بأول الزمن صبرت و الصبر ذل الوريد من غرام بلا أشواق تضم كم من دموع مزقت ثيابي وئد قصيدتي بالروح والدم شغف تابوت لغرق مشاعري أرحام تحرمنا من لآلئ الدر تلاطم أمواج أمام أعيننا …

أكمل القراءة »

هل من نهاية لتشرد الاجئين؟/ بقلم:فادية تيسير المرعي

  في تاريخ ٢٥/٢/٢٠١٩ قمت أنا برفقة الفريق التطوعي المنتسبة له بزيارة مخيمات متفرقة في الأردن في أماكن صحراوية غير صالحة للمعيشة ،حياة قاسية تخلو من أي مقوّم يصلح للمعيشة ويساعد على حياة كريم يقطنون في خيم تغرق شتاءً وتلهب صيفاً كان الله في عونهم، فمثلاً تقطن عائلة مكونة من سبعة أنفار في خيمة صغيرة مكونة من بُسط أرضية ومجموعة …

أكمل القراءة »

أرانب / بقلم: هدى الشماشي (المغرب )                    

  – فيما يخص الأرانب، فقد رآها يومها أيضا. – هذا تحقيق صحفي. – حسنا هذا حديث بيننا فقط. نهض الصحفي وطلب مني أن أدله على المرحاض. أشرت له بيدي إلى بابه وابتسمت له. هذا ما يحدث لفمي عادة دون قصد، أما مسألة الأرانب فأنا واثق منها كما أثق بشرف أمي. ولكن من يريد أن يستمع لك؟ جاء هذا الصحفي …

أكمل القراءة »

البنت التي سمعت/ بقلم :هدى الشماشي( المغرب )

  كانت قد بدأت بسماع الأصوات حينها، أو أن الأمر قد حدث فيما بعد؟ إنني لا أتذكر الأمور كما يجب، بعض اللحظات الساطعة من هنا أو هناك. جاءت إلى الفصل ذات مرة معتمرة قبعة صوفية كبيرة، وطلبت منها أن تنزعها أثناء الدرس. هل أنت واثق من ذلك؟ إنني أحكي الحكاية لشخص مخبول، وهو عدا ذلك يظن أنني أغشه. قلت له …

أكمل القراءة »

وعد/بقلم: سيد عبد العال سيد (مصر)

يلف الليلُ شوارع القرية ويغرق البيوت بالسكينة وأنا على عتبة العشق أناجيها..أنظر إلى الصورة المعلقة في غرفتي أمسح بقايا الأتربة التي غطت ملامح وجهها..كي تنكشف ليّ ابتسامتها ورسمه الكحلة التي تشع من عينيها.. تذكرتُ أن الوردة المهداه التي احتفظتُ بها في كتابي الأخيروصالاً بينا.. بينما تنفلتْ من حنجرتي كلمة تبلل وجهي عرقاً..أحُبك..تململت الصورة كأنها تظهر خطوطاً منحنية.. حدقتُ في وجهها …

أكمل القراءة »

روتين /بقلم:حسين علي(العراق)

حجرة رطبة ضمت أربعة موظفين، لم تكن هناك مدفأة تقيهم زمهرير الشتاء، فدائماً ما كانوا يلوذون تحت ملابسهم الصفيقة، وهم يكتبون تارة وينفثون تارة في أيديهم لتدفئتها، وربما قرصات البرد وقسوته لم تتركهم بسلام، ففي اليوم التالي وجدوا زجاج نافذة الحجرة مكسوراً، شرعوا بسرعة بتقديم طلب إلى مدير الدائرة ليصلح لهم النافذة، بعد أسبوع توفي أحد الموظفين الأربعة بالتهاب رئوي، …

أكمل القراءة »

غريق / بقلم : محمد الفضلي ( اليمن )

لم أغرق مرةً في الحب وأطير عاليًا، ولم أفرط في الشوقِ، أو ربما أجن لفراقِ أحدهم، ولا أرى في الحب ملاذا.. قط غالبًا ما أكون متشبثٌ بالحزن وغالبًا شبحاً يتسلل في الأزقة المظلمة، لا أدري من أين بدأت وأين النهاية، غالبًا ما أكون قاسيًا، وأحيانًا متوحشاً، وربما طائرٍ غريبُ الأطوار لا يميل للعاطفة أبدًا، كادح لم يحقق لذاتهِ شيء، وأصبح …

أكمل القراءة »

أيَا أنت!/ بقلم:أنوار جرامشة (إربد)

نُجومُ السَماءِ تَتلألأ ُ ها هنا ، في سماءٍ يغطيها الرمادُ القمرُ يختبئُ بين ثنايا غُيومه ، والنجومُ تُشعُ ذلك النورَ، الرياحُ ساكنةً ، وكأنَّها تنتظرُ من يحركُها ويعيدُها لمجراها. انتصفَ الليلُ ودقتِ الساعةُ. هدوءٌ عارمٌ يقتحمُ المكانَ ، لا أُجيدُ سماعَ شيءٍ غيرَ أفكاري وتذبذبِ صوتِ مكيفِ التبريدِ ، لا أعلمُ ما سببُ الظُلمةِ مع أنَّ النورَ مُشتعلٌ. هل …

أكمل القراءة »

شكراً من أعماقِ فؤادِي/ بقلم: تغريد حمزة (سوريا )

أقفُ أمامَ مرآةِ الرّوحِ أتخيلُ قدومَك السعيدَ على هذهِ الحياةِ أحيا بسعادةٍ للحظاتٍ تضيءُ ملامحِي وينبضُ قلبِي بسرعةٍ وأبدأُ أفكرُ بكَ. فجأةً أتعثَّرُ بعتبةِ ذلكَ الحلمِ أستيقظُ من أوهامي تنطفئُ لمعةُ عينيَّ والقلبُ يبدأُ بذرفِ الدموعِ أحيا في حزنٍ عميقٍ في بعدِكَ فكيفَ للمرءِ أن يُحيي جميعَ المشاعرِ والأشياءِ ومئةِ مزاجٍ في حياةٍ واحدةٍ هل يعقلُ هذا أجيبيني يا شمسُ. …

أكمل القراءة »

رسالةٌ في مطلع عمر السبعين/بقلم:ولاء نعيرات (جنين)

كنتُ قابَ نصَّينِ وقصيدةٍ، وفجأةً، شعرتُ أنَّ كلَّ الكلامِ قد ذبُلَ في قلبِي، ولم تعد غيمةُ الإلهامِ تمطرُ داخلَ صدري. أُمسكُ بقطعةِ شوكولاتةٍ داكنةٍ وأقرأُ المكوِّناتِ لأجدَ كلمةً جديدةً لا أعرفُها، أبحثُ في مشطِ محتوياتِ المُعلَّباتِ والألبانِ عن شيءٍ يخصُّني، صرتُ مهووسةً بالتسوِّق في المحلَّاتِ التجاريةِ الخاصَّةِ بالموادِ الغذائيَّةِ، ومُطالعةِ ما يُدوَّنُ على المنتجاتِ المتعددةِ. يمكنُ أن أدخلَ وزارةَ التجارةِ …

أكمل القراءة »

رَفِيقُ الظِّلِّ/ بقلم: مروى زرقان

رَفِيقُ الظِّلِّ أَأَسْتَطِيعُ مَدَّ يَدَيَّ إِلَيْكَ… لِأُحَاوِلَ مَنْعَ الْعَثْرَةِ وَالزَّلَّةِ عَلَيْكَ… حَتَّى لَا يُهْوَى بِكَ يَا حَبِيبِي، يَا مَنْ جَعَلَكَ اللَّهُ كَظِلِّي فَأَنَا لَسْتُ رَسُولًا أَسْتَطِيعُ الْمَشْيَ دُونَ ظِلِّي … أَنَا دَمٌ وَلَحْمٌ وَالنَّبْضُ أَنْتَ… رُبَّمَا آمَالِي وَأَحْلَامِي يَجْرِفُهَا تَيَّارٌ عَاكِسٌ لِتَيَّارِكَ…. لَكِنَّ حُرُوفِي جَامِعَةٌ وُدِّي إِلَيْكَ مَانِعَةٌ سُوئِي عَلَيْكَ… رُبَّمَا أَرَى مِنْكِ أَغْلَاطًا فِي حَقِّي لَكِنَّنِي أَعْلَمُ أَنَّ هُنَاكَ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!