أخبار عاجلة
الرئيسية / أقلام واعدة

أقلام واعدة

روتين /بقلم:حسين علي(العراق)

حجرة رطبة ضمت أربعة موظفين، لم تكن هناك مدفأة تقيهم زمهرير الشتاء، فدائماً ما كانوا يلوذون تحت ملابسهم الصفيقة، وهم يكتبون تارة وينفثون تارة في أيديهم لتدفئتها، وربما قرصات البرد وقسوته لم تتركهم بسلام، ففي اليوم التالي وجدوا زجاج نافذة الحجرة مكسوراً، شرعوا بسرعة بتقديم طلب إلى مدير الدائرة ليصلح لهم النافذة، بعد أسبوع توفي أحد الموظفين الأربعة بالتهاب رئوي، ... أكمل القراءة »

غريق / بقلم : محمد الفضلي ( اليمن )

لم أغرق مرةً في الحب وأطير عاليًا، ولم أفرط في الشوقِ، أو ربما أجن لفراقِ أحدهم، ولا أرى في الحب ملاذا.. قط غالبًا ما أكون متشبثٌ بالحزن وغالبًا شبحاً يتسلل في الأزقة المظلمة، لا أدري من أين بدأت وأين النهاية، غالبًا ما أكون قاسيًا، وأحيانًا متوحشاً، وربما طائرٍ غريبُ الأطوار لا يميل للعاطفة أبدًا، كادح لم يحقق لذاتهِ شيء، وأصبح ... أكمل القراءة »

أيَا أنت!/ بقلم:أنوار جرامشة (إربد)

نُجومُ السَماءِ تَتلألأ ُ ها هنا ، في سماءٍ يغطيها الرمادُ القمرُ يختبئُ بين ثنايا غُيومه ، والنجومُ تُشعُ ذلك النورَ، الرياحُ ساكنةً ، وكأنَّها تنتظرُ من يحركُها ويعيدُها لمجراها. انتصفَ الليلُ ودقتِ الساعةُ. هدوءٌ عارمٌ يقتحمُ المكانَ ، لا أُجيدُ سماعَ شيءٍ غيرَ أفكاري وتذبذبِ صوتِ مكيفِ التبريدِ ، لا أعلمُ ما سببُ الظُلمةِ مع أنَّ النورَ مُشتعلٌ. هل ... أكمل القراءة »

شكراً من أعماقِ فؤادِي/ بقلم: تغريد حمزة (سوريا )

أقفُ أمامَ مرآةِ الرّوحِ أتخيلُ قدومَك السعيدَ على هذهِ الحياةِ أحيا بسعادةٍ للحظاتٍ تضيءُ ملامحِي وينبضُ قلبِي بسرعةٍ وأبدأُ أفكرُ بكَ. فجأةً أتعثَّرُ بعتبةِ ذلكَ الحلمِ أستيقظُ من أوهامي تنطفئُ لمعةُ عينيَّ والقلبُ يبدأُ بذرفِ الدموعِ أحيا في حزنٍ عميقٍ في بعدِكَ فكيفَ للمرءِ أن يُحيي جميعَ المشاعرِ والأشياءِ ومئةِ مزاجٍ في حياةٍ واحدةٍ هل يعقلُ هذا أجيبيني يا شمسُ. ... أكمل القراءة »

رسالةٌ في مطلع عمر السبعين/بقلم:ولاء نعيرات (جنين)

كنتُ قابَ نصَّينِ وقصيدةٍ، وفجأةً، شعرتُ أنَّ كلَّ الكلامِ قد ذبُلَ في قلبِي، ولم تعد غيمةُ الإلهامِ تمطرُ داخلَ صدري. أُمسكُ بقطعةِ شوكولاتةٍ داكنةٍ وأقرأُ المكوِّناتِ لأجدَ كلمةً جديدةً لا أعرفُها، أبحثُ في مشطِ محتوياتِ المُعلَّباتِ والألبانِ عن شيءٍ يخصُّني، صرتُ مهووسةً بالتسوِّق في المحلَّاتِ التجاريةِ الخاصَّةِ بالموادِ الغذائيَّةِ، ومُطالعةِ ما يُدوَّنُ على المنتجاتِ المتعددةِ. يمكنُ أن أدخلَ وزارةَ التجارةِ ... أكمل القراءة »

رَفِيقُ الظِّلِّ/ بقلم: مروى زرقان

رَفِيقُ الظِّلِّ أَأَسْتَطِيعُ مَدَّ يَدَيَّ إِلَيْكَ… لِأُحَاوِلَ مَنْعَ الْعَثْرَةِ وَالزَّلَّةِ عَلَيْكَ… حَتَّى لَا يُهْوَى بِكَ يَا حَبِيبِي، يَا مَنْ جَعَلَكَ اللَّهُ كَظِلِّي فَأَنَا لَسْتُ رَسُولًا أَسْتَطِيعُ الْمَشْيَ دُونَ ظِلِّي … أَنَا دَمٌ وَلَحْمٌ وَالنَّبْضُ أَنْتَ… رُبَّمَا آمَالِي وَأَحْلَامِي يَجْرِفُهَا تَيَّارٌ عَاكِسٌ لِتَيَّارِكَ…. لَكِنَّ حُرُوفِي جَامِعَةٌ وُدِّي إِلَيْكَ مَانِعَةٌ سُوئِي عَلَيْكَ… رُبَّمَا أَرَى مِنْكِ أَغْلَاطًا فِي حَقِّي لَكِنَّنِي أَعْلَمُ أَنَّ هُنَاكَ ... أكمل القراءة »

أعرفُ شارعاً / بقلم:العنود جهاد المصري

أعرفُ شارعاً .. لا تمرّين بهِ أبداً .. يجوعُ ويجوعُ… فيأكلُ رصيفَه   أعرفُ شارعاً .. تمرّين به من حينٍ إلى حينٍ ولفرطِ طيبتهِ يتقاسَمُ خُطاكِ مع أخيهِ الجّائِع وأعرفُ أيضاً شارعاً .. تمرّين به بكثافةٍ .. منذُ يومين سمعتُ أنَّه .. اشترى بلداً .. وأعرفُ الشّارعَ الذي لا تمشينَ فيه لكنَّكِ تعبرينَ فوقَه عبر حزنٍ طويل باع إحدى أرصفتِه ... أكمل القراءة »

إليكِ أكتب/بقلم:خلود عبد الصمد أحمد

أخفيتُ العناوينا من لحظةِ تلاقينا يا سيدتي لم حبّكِ تُخفينا أنا العاشقُ المسكينا لا أخالف في شرعِ الهوى دينا أحبّكِ أعلنها إن تشائينا أمام ربّي ولا أهاب الشياطينا بسحرِ روحكِ أذهلتِ المُحبّينا إنّ السّعادةَ في لقيا أيادينا حلفتُ ألّا أنساكِ فنطقَ الدّهرُ آمينا لنداءكِ يا هيامي أنا أوّلُ الملبّينا مازال وصبُ العشقِ بشرارته يشقينا فأمسيتُ جثّةً عبوسًا فلم لا تأتينا ... أكمل القراءة »

جلست انتظر… وعمان وهج القمرُ/ بقلم صباح ابو السعود

جلست انتظر… وعمان وهج القمرُ… ل عمان اكتب إلى ادراجها وساحاتها أغني إلى عمان بشوارعها ب جبالها السبعه ببواديها العطرة بجمالها الخلاب….. إلى عمان وهج القمرُ فوق مُحيّاها.. نمسح عن القلوب وحشة الايام.. مد يداك نحلق في اجواز الفضاء… من قلبها ينبت الورد ومن هوائها تتنفس الرئتين… معتكفة في غرفتي أرخي الستائر الخمرية اناجي القمر… في هذه اللحظات تتوحد الأرواح ... أكمل القراءة »

أيا أنت/ بقلم :راما خليل اليازوري

من هدهدني عن الهمّ وكفكف قلبي عن حبّ غيره، فكفاني بقلبه عمّن سواه، ورواني من عشقه فارتويت، وأراني النّجوم في عينيه فباتت كلؤلؤٍ يلمعُ في بحرٍ نائٍ، فجعلني متيّمةً به ويتميةً من غيره، مسندي واتّكائي، يسندني فلا أميل، ومن فرط هواي بكيانه قد ارتبطت، وممّا يعاني قد شعرتُ فمن آهاته قد تعبتُ، فهل من مداوٍ يميت روح آلامي؟ لأحيا بروحه ... أكمل القراءة »

لا أَعلم أينَ أَنا/ بقلم:آيات عبدالله شناتوه.

مَا الذي يَحدثُ لِفُؤادي الآن؟ اِنكِسَاراتٌ تُؤلمني، الآمٌ تَنهشُنِي وصَرخاتُ تَآكلٍ تُنهِكُني، غَدوتُ بَعدَها كَجُثة هَامِدة سُلِبَتْ مِني رَاحَتي وأَماني،  مَوطِني وَاستِقرَاري ولَمْ يَبقَ سِوى ضَعفي والآمي، كُل هذا حَدثَ عِندَما أَحببتُها، حِينَ دَقَ قَلبي طُبول عِشقِه لاِستقبَالها دَخلت القَلب بِلا إستئذانٍ ولا عُنوان، كَانتْ بَلسَمي وأوكسجين أَنفاسي لَمْ أَعلم يَومًا أَنها سَتَكُن سُّمي وأَكبر هَزائِمي، تَائِهٌ أَنا مَا بَينَ ... أكمل القراءة »

خادعون/ بقلم:إكرام كريم

في خلوتي أعيش بين الظّلام الحالك، اكفهرارٌ يكسو وجهي الطّفولي، التّهلل أفل من حياتي ورمل التّبرم والشّجن نحو مكانه. مآقيَّ تنهمر من القلب كالودق من السّماء، صخبٌ عمّ حياتي ولم يكن هناك صديقٌ أو زميلٌ أو حبيبٌ حقيقيٌّ ليقدّمون أيدي المساعدة أو حتّى مكامعة النّوى. انكسرت ترائبي من نمو مخبّآت الصّدور والمواجد المسجونة بفؤادي، تمزّق نياط قلبي من الأخاديد وينهمر ... أكمل القراءة »

error: Content is protected !!