رواق النثر

صباح الخير يا ذكرى/بقلم:صابر بارشيد

أكتب إليك عادةً لأنسى، مواجعي كثيرة وهمومي أكثر، أجد في الكتابة ضالتي ومبتغاي، تنقذني الكتابة من كآبتي المزمنة، تعمل فيَّ مفعول الأسبرين، تُسكّن أوجاعي ولو مؤقتاً، فلا تلوميني إن اغدقت عليك الرسائل وتزاحم صندوق بريدك بحروفي . مررت البارحة بشجرة السدر التي رسمنا على جذعها قلباً وسهماً ذات نهار ، هل تتذكرين ؟ نحتناه بأظافرنا ثم أسكنّا بداخله حرفين إنجليزيين …

أكمل القراءة »

دولابٌ يدفعُ نفسَه بنفسه/بقلم:فرح دوسكي( العراق)

لا يطيقها ربما يفاوضُ شاعرةً قبل الموت قدمُها ليست على الأرض… تعرضُ حروفا بسوادها على مائدة تشمُّ القبلة لرجل عابر للأخرى انشغل بخطاه… رجل مؤجّل لإشعار آخر قضى حياته رافضاً للحياة… رجل محمول على ظهر كرخانة يشرب أثداءً من العطشِ.. رجل يرثُ عنها هذه الخيبة توارى حدَّ بلغ به العمر يسألُها عن الحال… ما عدا ذلك كانت امرأةً خرقاء ..

أكمل القراءة »

أمنيات راحلة/ بقلم:حجازي سليمان حجازي( السودان )

طفل ضائع وسط فجاجته، لا يدرك إلى أين يذهب، يصرخ ملء فيه، ثم يلتفت ليمسح أخر دمعة سالت على خده، يجبر أسراب الدمع أن تعود إلى المقل تارة أخرى، حينها غشاوة تعتري طريق بصره، يركل كرات الفراغ التي تظهر أمامه بفعل الفقد. يجثو على قدم واحدة ليصارع ألم الأخرى بفعل الركل، يشهق معزيًا رغبته في البكاء. ينهض وسحابة تهطل من …

أكمل القراءة »

قطرةقطرةيغيب القُمًر/بقلم:سميرعبدالله

قطرةقطرةيغيب القُمًر على جرحي الصامت … انالا احًبً بًدٍاهةالنصوص ولا اکْتٌرثً لذلك الجرح ارنِو الى الغُرقُ في غُمًوضك وقراءتك بشُغُفُ طفل يتهجى الحروف…!؟.. يَأخِذِني الوٌجّدٍ على محل الجد لإجلَك فإرجّع للتفاصيل التي احًتٌفُظها لك کْتٌعٌويذة أنِسِ بًغُربًتي وإلقاك شُديدة الانتقائية في طِلَتك وهّنِدٍامك لاتٌکْتٌرثين لتٌصّنيف شعرکْ اوٌلغُمامةالکْحًل الشاردة تحت عينيَك…!؟.. حتى عٌيوبك تبدو مًنِتغاة بعنايةفائقة.. كم اعشق إلهرب الى الهدوء …

أكمل القراءة »

وكر الأفاعي/ بقلم: الدطنورة ميسون حنا

مسرحية شخصيات المسرحية حسب الظهور على المسرح المغامر الثعبان، هو نفسه الزعيم الثعبان الثاني ثعابين جنود كبير الثعابين المهرج الأكبر، زعيم السيرك الرجل المقنع ________________ اللوحة الأولى (صحراء خالية، الشمس ساطعة، يدخل المغامر في ثيات لاعب سيرك، المغامر يبدو منهوك القوى، يجرجر خطاه) المغامر: (يتوقف) نار الله الموقدة (يمسح عرقة عن جبينه بظاهر كفه) يداي متيبستان (لحظة) وساقاي كذلك. (يدخل …

أكمل القراءة »

للندامى مزاج القهوة/ بقلم:جنيد محمد جنيد

لا تكفي دقيقتان لمغازلة القهوة..تحتاج لغزل القهوة أكثر من وقت ،فيه تستجمع كل مذاقك لتصبها في ينابيع الروح.. للقهوة طقسها الشعري الخاص..ولها مزاج لا يعرف ترتيله إلا الشعراء، اقرأ عليها من الشعر ما تدفق من آياته الفاتنات،قبل أن تصبها.. القهوة توأم الشعر..هل تستطيع قراءة أبجديتها..اقرأ من أول ما يتكثف منها على السطح حتى آخر ثمالتها.. إنها تعويذة النفس من أزمات …

أكمل القراءة »

أحلام من ورق/ بقلم: نجوى الغزال( لبنان )

  منذ طفولتي وأنا أجمع قصاصات اوراق زاهية الالوان، كل واحدة تخفي حلما وكل لون يشي بفكرة وكل خيط ينسج أمنية. كلما إنتهيت من جمعها أعود وأبعثرها لأن هناك حلما هاربا، أهرع مسرعة نحو صندوق مقتنياتي حيث جذور أحلامي وأمنياتي، أبحث عن ذاك الحلم المتواري خلف بؤس نظارتي أستدرجه لأرسمه على ورقة مزينة بشيء من تأملاتي ومن ثم أعود أدراجي …

أكمل القراءة »

أيها العاشق/ بقلم:صالح العطفي ( اليمن)

دافع عن وطن عشقك كما تدافع عن أرض وطنك .. ولا تبع عشقك , ولا تجعل له ندا .. وإنك أن أضعته لا تلاقيه .. إنه قوي كالماس عندما يُسكن في القلوب .. وخفيف كخيط دخان عندما يغادر القلوب .. فويل لك من لسعات الفراق …. وويل لك من صقيع القلوب … ستطردك السعادة من جنانها المكنون , المسكون بفيض …

أكمل القراءة »

مرآة الأسئلة/ بقلم: صوفيا الهدار( اليمن)

لماذا تعاملينني اليوم بعنف، لم تدعكيني بهذه القوة، كأنني صنبور مياه؟ لم تتحاشين النظر إليّ دائماً، ألستِ كباقي النساء، هل نسيتِ كيف تنظر المرأة للمرآة؟ آخ، إنك تؤلمينني، ماذا بكِ اليوم؟! لقد اعتدت تجاهلك لي، اعتدت نظراتك الزجاجية التي توجهينها إلي، ولكني لم أعتد منكِ هذه القسوة. هل تعرفين قصة هذا القلب المرسوم على وجهي، والذي تصرين على محوه؟ بالأمس …

أكمل القراءة »

فكان بها حتفه!/ بقلم:مختار ناجي(اليمن)

عاش مع الكتب جعلها الصديق والأنيس نشقَ ريحها في أوساط الليالي وأسندها لصدره أياما طويلة في حين ظل ظهره بلا سند رأى في الحروف رفيقا نعم الرفيق فأقام معها عقدَ صلة ممتدة حتى الموت وألفى في السطور أسمى معاني الود فودَّها وِدَّ الحبيب حبيبَه وما رضي بغيرها بديلا بقي مع الكلمة يُسارّها وتُسارّه ويناجيها وتناجيه انسلَّ من هذا العالم الغارق …

أكمل القراءة »

مَهْمَا بَلَغَ الْحُبُُّ مِنَْ الْكِبَرِ عِتِيِّا/بقلم:ماهر( باكير)دلاش

الاهتمام عظيم..قد يغلب الحب أحيانا!! تكمن عبقرية الأرجوحة في أنها تستطيع صنع السعادة للانسان من تكرار حركتها، ولكنها لا تمتلك البراعة للحفاظ على هذه السعادة :ففي لحظة قد ترتخي حبالها وتنقطع ما نعطيه يصبح ماضيا ، وما سنعطيه سيغدو مستقبلاً، وما بين ماض ذهب ومستقبل آت حاضر ضبابي الملامح؟! نتمنى استحداث أزمنة اخرى، لننسى ماض غادر، ونعيش حاضراً واقعياً،ولكننا نتوق …

أكمل القراءة »

على ظهر الجبل. خاطرة. نجيب كيَّالي

على ظهر الجبل خاطرة نجيب كيَّالي. سوريا لصحيفة آفاق حرة   صعد شكيب إلى ظهر الجبل، وأطلقَ آهةً في الأعلى، فأطلقَ الجبلُ آهةً من بين شجيراته! كان شكيب أديباً مرهفاً، فقال: أعرفُ أنك تتأوَّه من طول السنين أيها الجبلُ العظيم، عن مشاعرك حدَّثنا ابنُ خفاجة في قصيدته البائية: (وأرعنَ طمَّاحِ الذؤابةِ باذخٍ يطاولُ أعنانَ السماءِ بغاربِ) دلَّكَ شكيب للجبل رقبتَهُ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!